> "أسايطة" عن مبادرة بيع الملابس بالتقسيط: فاشلة وياريت حل تاني | أسايطة

“أسايطة” عن مبادرة بيع الملابس بالتقسيط: فاشلة وياريت حل تاني

تصويرأحمد دريم:

يري عدد من بائعي الملابس بأسيوط، أن المبادرة التي تسعي الغرفة التجارية والبنك المركزي بتطبيقها لإنعاش البيع بعد حالة الركود، مبادرة غير مجدية، وتتسبب في مشاكل كثيرة، وطالبوا بحل أخر لحالة الركود.

مشاكل كبيرة

يقول حمدي محمد، بائع في محل بمدينة أسيوط، إنه في حالة فكرنا في عمل تقسيط لبيع الملابس، فهذا سيكون لشريحة معينة، لأن هناك بعض الأشخاص لا نستطيع التعامل معهم بالقسط، فهذا ويتسبب في حدوث مشاكل كثيرة لنا، ونحن في غني عن كل ذلك.

ويضيف محمد أن مبادرة التقسيط للملابس في الحقيقة هي غير مجدية علي الإطلاق، “وندخل بقي في اقساط وكمبيالات ومحاكم ودوشه احنا في غني عنها”.

عايزين ضمانات

ويتابع ماجد نشأت، صاحب محل، أنا مع هذه المبادرة، فهناك أهالي وأسر غير قادرين على شراء الملابس لأطفالهم، والأسعار في ازدياد، والتكلفة زادت عن العام الماضي أكثر من الضعف، ونتمني عمل أي مساعدة لهؤلاء الأسر، ولكن ما هي الضمانات التي سوف نأخذها علي الأسرة أو المواطن الذي نقسط له الملابس، فهناك شريحة كبيرة من المواطنين غير موظفين، فماذا سيكون الحل وماهو وضعنا في حال وافقنا أو تم تفعيل مبادرة بيع الملابس للقسط للمواطنين.

ويكمل نشأت: في حالة تطبيق المبادرة يجب أن يكون هناك ضمان لإعطاء أو البيع للمواطن بخامات جيدة، وليس لأنه يشتري بقسط “نبيعله خامة مش كويسه ونقول بنخدمه، فأنا عايز السوق يشتغل تاني بدل الحال اللي واقف وفي نفس الوقت لا أضر ولا أضر أي حد”.

مبادرة فاشلة

“مبادرة فاشلة”، بهذه الجملة بدأت هيام محمد، صاحبة محل بمصطفي مول بأسيوط حديثها مع الأسايطة”، وتقول: كنا بالفعل نعمل بالتقسيط لبعض الوقت نظرًا لظروف المواطنين، ولكن خسرنا كثيرًا من المال”ضاعت علينا فلوس رغم إننا كنا بنبيع لهم بسعر الجملة”.

وتتابع محمد: “احنا اضحك علينا في موضوع القسط ومش هنكرره تاني”، ولكن نتمني أن يتم انعاش السوق بأي وسيلة أخري.

الغرفة التجارية

وفي تصريحات صحفية دعا عدد من خبراء السوق واتحاد البنوك والبنك المركزى، والغرف التجارية والصناعية، وجهاز حماية المستهلك، التجار والبنوك والمنتجين إلى تنشيط وتوسيع أدوات وآليات البيع بالتقسيط، وخدمات ما بعد البيع، كحل سحرى لمشكلات ارتفاع الأسعار وحالة الركود الحاد التى طالت السلع الاستهلاكية والمعمرة.

 وأوضح محمد عبدالسلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، أن الفكرة جاءت بعد الزيادة الكبيرة فى تكلفة الإنتاج والأسعار، خاصة مع ظهور ملابس موسم الشتاء بالأسواق والمحال وسط حالة من الركود فى حركة البيع، مما كان سببًا فى التفكير لإيجاد وسيلة تخدم أطراف السوق، وهناك مفاوضات مع البنوك على استخدام كروت ائتمان خاصة تصدرها البنوك فى عملية البيع بالتقسيط، دون تحميل المستهلك أى أعباء، موضحًا
الوسوم