أسيوط تبدأ في تطبيق “الكروت الذكية” لترشيد استهلاك المحروقات البترولية

أسيوط تبدأ في تطبيق “الكروت الذكية” لترشيد استهلاك المحروقات البترولية
كتب -

تقرير- خلود حسنى:

بدأت محافظة أسيوط تطبيق المرحلة الثانية من منظومة “الكروت الذكية” لسائقى المركبات والدراجات النارية، لترشيد استهلاك المواد البترولية، فى محطات: موبيل، والشيخ على عبد الدايم، ومحطتي وطنية، وسيتم صرف المواد البترولية للمواطن باستخدام الكارت الذكي، بالسعر العادي، وبدون تحديد أي حد أقصى للصرف، وذلك من أجل السيطرة وإحكام الرقابة ومنع تهريب المواد البترولية، وذلك بعد انتهاء تطبيق المرحلة الأولى الخاصة بالمستودعات والمحطات، “الأسايطة” في تقريرها ترصد ردة فعل المواطنين والمسئولين تجاه القرار.

آراء سائقون

يقول يوسف رمضان، 40 سنة، سائق تاكسى، ليس لدينا مانع من استخدام الكارت الذكي، ولكن دون تحديد للكمية.

ويضيف أيمن محمود، 30 سنة، سائق تاكسى، أنا لم استخرج الكارت الخاص بى إلى الآن، ولكنها فكرة جيدة، ستساهم فى القضاء على السوق السوداء، مشيراً إلى أنه يخشى من تحديد كمية الاستهلاك، فإذا نفذت الكمية واضطررت لشراء احتياجاتي من السوق السوداء سأضطر لرفع الأجرة.

ويرى محمود سعد،25 سنة، سائق تاكسى، أن الكروت الذكية ستحفظ حقهم فى الحصول على البنزين وستوفره فى المحطات، وتقضي على السوق السوداء، كما أن لها سلبياتها، لأنه فى حالة عدم وجود الكارت مع المواطن لن يستطيع الحصول على البنزين، متسائلاً ما الذي سيحدث فى حالة نسيان الكارت؟

 

ويتفق معه فى الرأى رومانى سمير،29 سنة، سائق تأكسى، الذي يعتقد أن الكروت الذكية ستقضي على السوق السوداء، وتخلصهم بعض الشىء من أزمة البنزين التى يواجهها السائقون.

ويقول مصطفى أحمد، 20 سنة، طالب، إنه موافق تماماً على تطبيق هذه المنظومة للحد من السوق السوداء، فنفاذ الكمية وشراء كمية إضافية أفضل من عدم توافر البنزين فى المحطات.

ويعتقد أحمد عبد الله،30 سنة، سائق تاكسي، أنها فكرة جديدة ستحفظ حقه فى الحصول على البنزين بدلاً من بيعه فى السوق السوداء.

ويشير جمال فرغلى، 45 سنة، عامل بإحدى محطة البترول، إلى أن وضع الكارت فى الماكينة واستخراج الإيصال قد يستغرق وقتا طويلا، الأمر الذي سيتسبب في خلق زحاما أو تشابك بالأيدي.

ويضيف نشأت زكى أحمد، مراقب محطة تموين، أن الكروت الذكية لها كثير من الإيجابيات أهمها ضمان وصول الدعم لمستحقيه، لكن تطبيق هذه المنظومة بحاجة إلى رقابة ومتابعة من قبل شركة البترول ووزارة التموين.

وتسآل ماجد نعيم،30 سنة، مسئول بإحدى شركات البترول، ما الحل فى حالة عدم وجود شبكة تغطية؟ فماكينات الكروت الذكية هذه تعمل بشبكة إنترنت، وماذا يفعل فى حال محاولة بعض السائقين الذين لا يمتلكون الكارت الذكي بسبب عدم امتلاكهم لرخصة مثل بعض مركبات التوك توك؟ مشيرا إلى أنه يجب أن يكون هناك تواجد أمنى.

ويقول أنسى رمسيس المصرى، وكيل إحدى شركات البترول، إن المرحلة الثانية من منظومة الكروت الذكية لم تفعل حتى الآن بشكل كامل، فلم يحصل كل السائقين على هذه الكروت بعد.

ويوضح وليد صالح، مدير بشركة لتكنولوجيا المعلومات، أن السائقين بدأوا فى التسجيل للحصول على الكروت من خلال الموقع على الإنترنت، مشيراً إلى أن المستهدف من المشروع 11 مليون بطاقة على مستوى الجمهورية، تم تسجيل 200 ألف بطاقة منها حتى الآن، وأنه تم تطبيق الفكرة بشكل فعلي في أسيوط في محطات: الشيخ على عبد الدايم، ومحطتي وطنية، ومحطة موبيل.

ويقول محمد علام، رئيس مجلس إدراة شركة أسيوط لتكرير البترول، إن الشركة تختص بأعمال تكرير البترول وتوزيعه على المحطات فقط، والكروت الذكية ليست من اختصاص الشركة.

ويوضح مجدى سليم، وكيل وزارة التموين، أن هذه المنظومة مقسمة إلى مرحلتين الأولى تتعلق بمستودعات ومحطات تموين السيارات، وهذه المرحلة تم الانتهاء منها، والمرحلة الثانية استخراج كارت ممغنط لكل مواطن يمتلك مركبة، يتم تزويد محطات التموين بماكينات لتسجيل ما يتم صرفه من مواد بترولية للمواطنين وهذه المرحلة لم يتم تفعيلها بشكل كامل، مؤكداً أن الحكومة تقصد بهذا النظام إحكام الرقابة على المنتجات البترولية ومنع تهريبها.