أمل جمال تكتب| خاطرتي من عبق الماضي

أمل جمال تكتب| خاطرتي من عبق الماضي كاتبة الخاطرة أمل جمال
كتب -

في صباح كل يوم تذهب إلى حيث لا تدري، أهي تذهب إلي العمل أم تهرب من الواقع ؟؟

وفي لحظات أفاقتها من النوم تنظر إلي الحجرة وتدور باينها وتقول:  يا إلهي  ها أنا قد أفقت ثانية قد عدت إلي ذاك الواقع لمرير.

كانت تتمني وتتمني أن كل ما في واقعها يتغير، وما كان بها إلا أنها تستعيد قوتها الجبارة التي منحها أيها خالقها جل ف علاه لتواجه بها أي شخص على هذا الأرض، وخلف هذه القوة أخفت ضعفها وأنوثتها وبراءتها وطيبتها التي يستشعرها تلك القريبون إليها.

ضعفها الذي يضج منه البراءة والطيبة التي استكانت هي لها منذ سنوات، عتد خروجها من الجامعة قامت ببناء مستقبلا لها، فهي لم تكف عن دراستها لدرجة الليسانس، ولكن كان منظورها للحياة يحمل في طياته عبارات أسمها الفواح مثل الوردة العطرة فكان اسمها يحمل الأمل.

صارعت الحياة وألجمت اليأس حتي حصلت على درجة الماجستير، كان أكثر ما يكسرها ويضعفها أن رأت نفسها تبتعد عن  خالقها وتقول ف نفسها لولا حبك لي ياربي لما أعطيتني كل هذا، اعترت في حياتها الكثير من الصعاب والبشر منهم السئ ومنهم الجيد.

وكان لكل شخصا بدوره تأثير في حياتها وكان أكثر ما آلمها هو فرقتها عن رفيقات عمرها بالجامعة.

 رنيم:  تلك الفتاة الرقيقة شديدة الجمال كانت تشعر إنها الأخت الحانية لها المحبة من شدة حبها فلها العبارات تتحجر والقلم يجف.

أميرة: تلك الفتاة الأنيقة التي تلفت أنظار الشباب بأناقتها ومستواها الراقي يضج بها مدرجة الكلية عند تواجدها به فور التواجد.

دعاء: تلك الفتاة السوهاجية شديدة الطيبة جميلة القلب والقالب كانت أمل تشعر بأنهم تؤام في أغلب الأمور.

كانت تظن أن الحياة ستظل كما هي لها بعد التخرج، ولكن مرت الأيام حتي أصبحت محامية ؟

وماذا بعد؟

أصبحن بعد اللقاء اليومي الدائم يلتقين عبر الهاتف وهذا بالقليل، حتى أنهمكن كلا بدوره في الحياة وما كان منها إلا أنها تواجه الحاضر والمستقبل بشجاعة وبقلب خائف بماذا بعد الآن؟

والدتها هي الأمان الوحيد بعد صلاتها وقربها من خالقها حتى أسلمت وجهها واستسلمت للواقع.

وتدور الأحداث بعد ذلك داخل جدران المحكمة ؛؛؛

يتبع: سيكون هناك جزء أخر لهذه الخاطرة..

الوسوم