> استياء بين مواطني منفلوط بسبب مقر السجل المدني.. ومسؤول يرد | أسايطة

استياء بين مواطني منفلوط بسبب مقر السجل المدني.. ومسؤول يرد

كتب -

تصوير- دعاء نصر:

يطالب أهالي مركز ومدينة منفلوط، توفير مقر آدمي للسجل المدني بالمدينة، حيث أن السجل الحالي مقره بدروم بأحد العقارات، والمنفذ الخدمي له يتمثل في شباك خشبي صغير بأحد شوارع المدينة، مما يسبب الإختناق

الدائم والإحتكاك لدي المواطنين والمارة، هذا بخلاف طفح الصرف داخل غرف السجل من الداخل مما يتأذي منه العاملين به، “الأسايطة” رصدت تلك المشكلات في التحقيق التالي:

مكان غير لائق

يستاء حسين فرغلي، مواطن، من مجلس المدينة والسجل المدني”لديهم اختلاف فيما بينهم علي توفير المكان والتكلفة، والمواطن هو الضحية في النهاية، فالمقر غير لائق آدميا وغير مؤهل لتقديم خدمة ترتقي لكرامة البشر، بخلاف التعامل القاسي والإهانات والشتائم والاشتباكات التي تحدث طوال اليوم، ويكمل علي حد قوله “احنا مش بشر عند المسؤولين”.

ويكمل أحد المواطنين المترددين علي السجل والذي رفض ذكر اسمه، بأن الوسائط والمحسوبيات تسيطر علي أداء الخدمات، فما تبرير أن اتردد علي السجل أكثر من أسبوع متواصل ولا أستطيع إنهاء أوراقي، عكس آخرين ممن لا يتعدي وقوفهم ساعات ف اليوم، لأنهم بكل بساطة “تابعين لأصحاب العزبة” علي حد قوله.

وحين الإقتراب من العنصر النسائي، واجهنا ردود أفعال متباينة، فمنهن من اشتكين بالمعاملة السيئة واستخدام العصا والضرب بالأيدي والأرجل لتخويف النساء والفتيات.

“لو بنشحت مش هيحصل لينا كده”، فبهذه الكلمات بدأت “ف، محمد”، ربة منزل، حديثها، وتسائلت لماذا لا يتم النظر إلينا من جانب المسؤولين، وهل يعاملوا زويهم نفس المعاملة المهينة، والإغرب أننا نطالب بأبسط حق وهو توفير مكان آدمي.

وتكمل أم عزوز، ربة منزل، المنتقم هو الله لكل من يقصد أو يتباطئ في الأعمال والواجبات الموكله له، حيث تحكي معاناتها من القدوم أيام متتالية لإنهاء قسيمة وعدم توضيح المطلوب بشكل مباشر، بخلاف الإزدحام الخانق والذي يُخرج الكل عن شعوره مما يسسب مشكلات وتشابك بين المواطنين، مؤكدة علي أن البعض ينتظر السجل منذ الثانية  بعد منتصف الليل لسرعة الإنتهاء من أوراقه.

وتحكي أم عزوز كشاهدة عيان عن حالات إغماء عدة بين النساء والفتيات وكبار السن بسبب الانتظار أثناء ساعات العمل.

وتوافقها الرأي أحلام محمد، ربة منزل، عن التردد المتكرر للسجل دون جدوي، كما تقول أم السعد “بقالي 3 أيام من 6 الصبح بكون أمام السجل”، وتؤكد أن ظروفها الأسرية لا تتحمل أعباء أخري من انتقالات وغيرها، بخلاف مرض زوجها وعدم توافر دخل منتظم.

الوساطة والمحسوبية

يردف سيد علي، عامل،: مللت ذاك المكان الذي لا يراعي مسؤوليات أو مصالح يتم تعطيلها بسبب التسيب والإهمال لدي المسؤولين، حيث أني ولمدة 4 أيام انتظر دوري لإنهاء الإجراءات الخاصة بي.

فلماذا يستغرق موظفي السجل كل ذلك الوقت، ولماذا يؤكدوا لنا بتلك الطرق عدم كفائتهم ونزاهتهم من جانب الوساطة لمعارفهم كأولويات لهم، وما غيرهم ليس لهم قيمة أو اعتبار حتي لو كلفهم ذلك تعطيل أعمالهم وتكبدهم مبالغ التنقل لأيام.

ويشير حسام محمود، عامل، إلى أن أعمل بأحد المصالح والتي تنهي أوراق المواليد والوفيات، ولا أستطيع الدخول لإنجاز مهامي، لإصرارهم علي التواجد بالشارع مع المواطنين، مما يتطرني لترك تلك الأوراك لأحد الموظفين بالسجل والرجوع مرة أخري في يوم تالي، فأنا عامل وتابع لهم، فكيف حال المواطن العادي؟.

تنظيم غير منظم

يوضح “أ،م”، أحد المتضررين، أنه ليس هناك تنظيم لإختصار الوقت والحد من الإشتباكات بين المواطنين، حيث يتواجد فرد الأمن فترة قصيرة من اليوم ثم يغادر المكان  وتعود الإختناقات مرة أخري.

“احنا واقفين ف طابونة عيش”، هكذا يصف “أحمد، م”، أحد المواطنين الذين اصطفوا أمام السجل لتخليص أوراقه، وأشار إلي أن الوضع الحالي للسجل مخزي بمعني الكلمة،  ووجه رسالة للمسؤولين بأن يتم مراعاة ظروف كل فرد في هذا المكان.

رد مسؤول

يقول المهندس علي غلاب، رئيس مركز ومدينة منفلوط، بأنه تم توفير مقر للسجل المدني بمبني مجلس المدينة القديم، بواقع 2 شقة، حيث أنه الأنسب والأصلح لجميع المواطنين لتقديم خدمة أفضل.

وأكد غلاب علي توجيه انذار للجهات المعنية لسرعة استغلال المكان المخصص، وتم الرد بجواب بأنه سيتم العمل بها بداية العام القادم.

الوسوم