الأسايطة يطالبون الرئيس القادم بتحقيق أهداف الثورة

الأسايطة يطالبون الرئيس القادم بتحقيق أهداف الثورة
كتب -

أسيوط – هاجر السويسر وأميرة محمد وخلود حسنى ومصطفى كامل:

لقمة العيش والأمن يأتيان على رأس أمنيات المواطنين، الذين تتطلع أعينهم إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، بمزيج من الشغف والترقب يمتنون تحول الشعارات الثورية إلى واقع، وأن يجدوا فعلا العيش والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وعن أسيوط بوجه خاص يطالب كثيرون ممن التقيناهم أن يوليها الرئيس القادم اهتمامًا خاصًا، وأن يلمسوا تطبيقا واقعيًا لمواد الدستور الجديد الخاصة بتنمية الصعيد والمناطق المهمشة.

لقمة العيش

على جانب الرصيف تجلس الحاجة أمنة محمد، بائعة الجرجير، التى تبلغ من العمر 63 عامًا، فى حالة من الهدوء والانكسار تنتظر من يلتفت إليها ويشترى منها، فتوقعنا أنها ستطلب الكثير من الرئيس القادم ولكنها قالت بكل بساطة كحالتها: كل ما أريده هو كشك يساعدنى فى الحصول على لقمة عيشى.

ويشعر جابر فتحى، عامل كهربائى، 36 عامًا، بالحزن على حال البلد، ويأمل فى التغير ولا يريد سوى الاستقرار وتعديل حال الطبقة الكادحة، من تخفيض الأسعار، وزيادة المعاشات وتوفير الأمن والأمان فى الشارع الأسيوطى.

الأمن والعدل

ويقول أحمد سيد، 45 عامًا، سائق تاكسى: لا أريد رئيسًا بعينه، فأى رئيس يتولى مسؤولية البلد ويخرجنا مما نحن فيه من خوف وإهمال وإرهاب وارتفاع الأسعار، مشددًا أنه مطلوب من الرئيس القادم توفير الأمن والهدوء فى الشارع.

ويضيف حسانين محمد،37 عامًا، بائع فاكهة: أود أن يطبق الرئيس القادم العدل، فأنا حاصل على دبلوم منذ 19 سنة ولم يتم تعيينى حتى الآن، وتم تعيين غيرى بدبلوم زراعة وصناعة بالواسطة.

وتطالب سلوى عباس، 38 عامًا، ربة منزل، الرئيس القادم أن ينظر إلى الطبقة الفقيرة: أنا ربة منزل ولدى 5 أطفال وزوجى يعمل حارس عقار، والصحة لا تدوم فأتمنى من الرئيس القادم أن يوفر لزوجى دخلًا ثابتًا وتأمينًا صحيًا.

يشعر بالبسطاء

ويقول جوزيف سمير، 22 عامًا، طالب بكلية الزراعة: نحن بحاجة إلى رئيس “يراعى ربنا فينا”، ويشعر بهموم ومشكلات شعبه، وعلى رأسها البطالة التى تواجه معظم الشباب.

ويضيف مختار أحمد، 34 عامًا، مساعد أمين مخازن بشركة: يجب أن يكون الرئيس القادم مصرى خالص من الأب والأم، وأن يعايش ظروف الشعب كله وليس طبقه معينة منه، فعليه أن يشعر بالمريض وبالشباب الذين منهم من تعدى عمره الـ 40 عامًا ولم يتزوج.

ويتمنى حسن أحمد، 32 عامًا، أمين شرطة، أن ينظر الرئيس القادم للرجل الفقير والفلاح، والموظف الذى ليس لديه دخل ثابت ويكون له معاش وراتب شهرى، وأن ينزل إلى القرى المعدومة ويقابل أهلها ويتعرف على مشكلاتهم ويستمع إلى شكواهم، فبعض هذه القرى قد لا يوجد بها مياه أو حتى مدارس.

رئيس صالح

ويحكى جلال أحمد قصته معبرا عن أماله قائلًا: كنت موظفًا وطلعت على المعاش إجبارى عام 2004، ومعاشى لا يكفينى، لا أنا ولا أسرتى، فلدى 6 أولاد منهم 2 تخرجا ولا يجدا عملا، والأسعار فى ارتفاع يوميًا، لذا أطالب رئيس مصر القادم أن يرفع المعاشات على مستوى الجمهورية، وأن يوفر فرص عمل للشباب العاطل.

وترى أحلام محمد، 42 عامًا، ربة منزل، أن مصر بحاجة لرئيس صالح، يلم شمل الشعب المصرى ويخفف من حدة الصراع بين أبناء الشعب الواحد، إضافة إلى خفض الأسعار بما يتناسب مع المواطن الفقير.

وتطالب توحيده سليمان، 68 عامًا، ربة منزل، الرئيس أن ينتصر للمواطن الفقير ويوفر له فرص عمل أو دخل ثابت يأكل منه لقمة عيش، ويهتم بالصحة ومشروعات الصرف الصحى والكهرباء، حيث تضطر لشراء المياه النقية بسعر جنيهين للجركن.

الصحة والتعليم

ويطلب علاء عبد المقصود، 30 عامًا، فنى دش، وشعبان إبراهيم، كهربائى، أن ينظر الرئيس القادم إلى القرى والمناطق الفقيرة، فعليه فى البداية أن يترك الصراع السياسى ويهتم بالفقير الذى لا يريد سوى قوت يومه، ويخفض الأسعار ويرفع المعاشات، خاصة أن هناك أسر مكونة من 5 و6 أفراد.

ويشدد محمود مصطفى، 42 عامًا، عاطل، على الرئيس القادم أن يهتم بالصحة والتعليم، ويوفر فرص عمل للشباب، وينهض بالبلاد أقتصاديًا وعلميًا، ويعيد الأمن للشارع المصرى من جديد.

ويقول حسام حسن، 23 عامًا، مندوب دعاية طبية، إنه لابد أولًا أن يتقى الرئيس القادم الله فى نفسه وشعبه، ويحل أن يحل الخلاف القائم الآن بين أبناء الشعب ويوحد الصفوف، كما يجب ألا يكون له أى ميول حزبية.

عيش وحرية

ويضيف عمرو عصام، 22 عامًا، طالب: على الرئيس القادم أن يعمل على خلق مصالحة وطنية بين جميع فئات المجتمع، لأن المصالحة ونبذ العنف هى الوسيلة الوحيدة التى سترقى بها مصر، كما عليه أن يضع نصب عينيه أهداف الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية.

ويتفق نبيل داود، 63 عامًا، بالمعاش، وجلال محمد، بالمعاش، على أنه على الرئيس القادم الاهتمام بأمرين؛ أولهما الأسر الفقيرة وتوفير مصدر دخل ثابت يكون سبيل الأمان المعيشى، وتحقيق العدالة الاجتماعية لها، والثانى أن يحرص على القضاء على البطالة وتوفير فرص العمل للشباب، لأن طاقتهم مهدرة وتستغل فى هدم الدولة لا بنائها.

ويطالب عبد النبى عبد الحافظ، عامل بجامعة أسيوط، الرئيس القادم بتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير فرص عمل للحد من البطالة، خاصة أن لديه 5 أبناء لا أحد منهم يعمل.

المناطق المحرومة

ويشير حمادة عبد الغنى، موظف بجامعة أسيوط، إلى أهمية إنشاء مدارس بالمناطق المحرومة والتى تعانى من نقص فى المدارس مثل منطقة الوليدية، للحد من التسرب من التعليم، والاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة، ومساعدة الشباب الذى يعانى من البطالة والفقر حتى لا يصنع منهم مجرمين.

ويطالب أشرف كدوانى، موظف بجامعة أسيوط، الرئيس القادم أن يهتم بمشكلات الفلاح، لأنه العمود الفقرى فى التنمية، خاصة أن محافظات الصعيد تعتمد على الاستثمار الزراعى.

ذوى الاحتياجات

وتطالب رشا إرنست، مدير إدارة الثقافة والفنون بالمجلس القومى لشؤون الإعاقة، أن يكون توجه الدولة الفترة القادمة نحو قضية الإعاقة وتمكين ذوى الاحتياجات الخاصة فى التعليم والعمل والصحة والطرق والمواصلات بشكل يحترم كرامتهم الإنسانية، موضحة أن ذلك- إن تحقق- يعنى أن ثورة يناير تكون فى طريقها لتحقيق العدالة الاجتماعية.

الاهتمام بأسيوط

ويقول غزال العوسى، أستاذ مساعد المالية العامة والاقتصاد بكلية الحقوق جامعة أسيوط: أطلب من رئيس مصر القادم أن تحظى محافظة أسيوط باهتمامه كغيرها من محافظات الجمهورية، ونطلب بما قامت من أجله ثورة 25 يناير؛ عيش وحرية وكرامة إنسانية، التى لم يتحقق منها شيئ حتى الآن.

ويناشد حسام محمد، مدرس القانون الجنائى بكلية الحقوق جامعة أسيوط، الرئيس القادم تنمية الصعيد خاصة أسيوط، لأنها من المحافظات الأكثر فقرًا على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن ذلك يعتبر أحد أدوات محاربة الإرهاب وانتشار السلاح والمخدرات، وفتح قنوات شرعية للتعبير عن العمل السياسى.

ثورة ثقافية

ويرى نعيم الأسيوطى، أديب وكاتب مسرح، أن مصر تحتاج إلى ثورة فى الثقافة، متمنيًا من الرئيس القادم أن يهتم بالثقافة فى المجتمع المصرى، وأن يقضى الروتين فى هذا المجال، مشيرًا إلى أن هذا يتحقق عندما تتحقق مطالب ثورة يناير.

ويقول درويش الأسيوطى، أديب وشاعر، إن ما يريده من الرئيس القادم تحقيق مبادئ وشعارات الثورة المصرية، موضحًا أن للصعيد خصوصية، فقد كان محط إهمال الأنظمة السابقة.

ويضيف مصطفى كمال، 25 عامًا، كاتب: إننى بحاجة إلى رئيس يرجع لى إحساسى بمصريتى وليس بالخطابات والشعارات إنما بأفعال على الأرض، تشعرنى أن هذه بلدى بالفعل ومن حقى أن أعيش فيها بكرامة.

قوة الصعيد

يقول ناصر حسين، نقيب العاملين بالبناء والأخشاب: نضع آمالا كبيرة على الرئيس القادم فى خلق فرص عمل جديدة، واستغلال القوى العاملة العاطلة، وإنشاء مصانع جديدة لاستيعاب العمالة الزائدة.

ويطالب أحمد عبد الحافظ، نقيب الفلاحين لمركز أسيوط، أن يلتزم الرئيس بجميع المواد التى وردت فى الدستور الخاصة بالفلاحين والمزارعين، لأنها تشتمل جميع متطلباتهم من الدولة، كما يتمنى أيضا تفعيل دور التعاونيات لأنها مهمشة تمامًا وتمركز التحكم بها عن طريق الجمعية التعاونية المركزية ليس فى صالحهم، لأنها بعيدة عن الواقع الزراعى الذى يعيش فيه الفلاح البسيط.

ويتمنى حسين عبد المعطى، نقيب الفلاحين بأسيوط، من الرئيس إلقاء الضوء على الصعيد وقوته الصناعية الكامنة، وإعادة تشغيل المصانع التى تم إيقافها بالمحافظة.

وتتفق معه فى الرأى هويدا الطماوى، أمين صندوق نقابة المهن التعليمية، أن الصعيد مهمش على الخريطة المصرية، ولابد من النظر إليه بعين الاعتبار لما يملكه من طاقات بشرية وعلمية وموارد اقتصادية، خاصة فى مجال الزراعة، كما تطالب بالحفاظ على كرامة المعلم.

مطالب ثورية

ويقول عبد العال زهران، مدير عام قصر ثقافة أسيوط: أتمنى أن يكون الشعب المصرى على وعى كامل وثقافة عالية فى اختيار رئيس مصر القادم، فهو مطالب بأعمال كثيرة أولها الأمن والاهتمام بالتعليم.

ويضيف: نتمنى أن يكون هناك اهتمام بوزارة الثقافة عامة والهيئة العامة لقصور الثقافة خاصة، وأن يتمتع رئيس مصر القادم بشخصية قوية، وينبع قراره من نفسه، ويرعى مصالح الشعب.

ويقول حسن هاشم، وكيل وزارة القوى العاملة: نأمل أن يحقق الرئيس القادم المطالب التى قامت من أجلها ثورتا 25 يناير و30 يونيو، والنظر لمحافظات الصعيد وتنميتها على كافة المستويات.

ويطالب أحمد رفعت، وكيل وزارة الزراعة، الرئيس القادم أن يهتم بتوفير فرص عمل للشباب، مشددًا أن الشباب لم يثر إلا لتحسين أحواله المادية والاجتماعية والاقتصادية، التى جرفتها الأنظمة السابقة.

ويطالب مصطفى تعلب، مدير مديرية الطب البيطرى، الرئيس القادم بخلق فرص عمل جديدة وإنشاء مشروعات وأسواق للبائعة الجائلين، وتنظيم العشوائيات وتوصيل الصرف الصحى للمناطق المحرومة، وإنشاء كوبرى جديد لخدمة مراكز الشرق والغرب.

القصاص للشهداء

وتطالب المهندسة لبنى فتحى، أمين العضوية بحزب الدستور، الرئيس القادم لمصر أن ينظر للصعيد بوجه عام على أنه جزء من مصر، وأن يتم استغلال الطاقة البشرية والطبيعية التى تتميز بها محافظات الصعيد، خاصة بعدما احتلت أسيوط أعلى معدلات الفقر، الذى ساهم بشكل كبير فى انتشار الجريمة بجميع أشكالها، مشددة أنه لو قضى على الفقر ستنحصر الجريمة.

ويقول عقيل إسماعيل عقيل، القيادى بحزب الوفد بأسيوط: نريده أن يتبنى مطالب ثورتى يناير ويونيو وتحقيق العدالة الاجتماعية والقصاص للشهداء، والسيطرة على الوضع الأمنى المتدهور، والاستعانة بأهل الخبرة والكفاءة فى المناصب.

ويطالب عقيل بتمكين الشباب من المناصب القيادية وأماكن صنع القرار ليكونوا قادة المستقبل، والاهتمام بالقطاع الزراعى وتأمين الموارد المائية بالتعاون مع دول حوض النيل، وزيادة مخصصات البحث العلمى القومى لإنتاج الأصناف الآمنة من الغذاء.

إصلاحات حقيقية

ويطالب أحمد جمال، 24 عامًا، منسق حركة 6 أبريل بأسيوط، الرئيس القادم العمل على عدة نقاط أهمها إبعاد العسكريين عن الساحة السياسية بشكل فعلى، بإخراج الجيش والمؤسسة العسكرية من المُعادلة السياسة، والبدء فى إصلاحات اقتصادية حقيقية يشعر بها المواطن وليست مجرد وعود، وذلك لن يتأتى إلا بعدالة اجتماعية وتوزيع عادل للثروات.

ويقول عبد الناصر يوسف، أمين مساعد حزب المصريين الأحرار بأسيوط، انه على الرئيس القادم تحقيق مطالب ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وأن يقضى على مثلث الفقر والجهل والمرض، وأن يمكن الشباب تدريجيا من المناصب التنفيذية.

ويطالب يوسف بأن يكون بأسيوط مقرًا دائمًا لرئاسة الجمهورية مثل محافظة الإسكندرية، لمتابعة تنمية الصعيد عن قرب.

وزارة تنمية الصعيد

ويضيف محمد مصطفى، 29 عامًا، ناشط سياسى: المطلوب أولًا الاهتمام بالفقراء، لأن أسيوط من أفقر المحافظات لقلة مواردها ودخلها، وثانيًا الخدمات الصحية لأنها شبه منعدمة فى مجتمع الصعيد، وخصوصًا القرى وانتشار أمراض كثيرة بها.

ويقول هلال عبد الحميد، أمين الجنوب بالحزب المصرى الديمقراطى، إن العيش والحرية والعدالة الاجتماعية مطالب رئيسية من الرئيس القادم، حتى يسترد الشعب كل حقوقه المنهوبة طوال السنوات الماضية.

ويشير عبد الحميد إلى أنه يطالب الرئيس القادم بتخصيص وزارة لتنمية الصعيد ويكون مقرها أسيوط، وتطبيق نص الدستور للنهوض بالمناطق المهشمة، وأن يعطى محافظة أسيوط حصة أعلى من المحافظات الأخرى لانتشال سكانها من الفقر، ولعمل تنمية حقيقية وليست صورية للحد من انتشار أشكال العنف والجريمة.

نزاهة وشفافية

ويقول حسام مصطفى، 36 عامًا، عضو الهيئة العليا لحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى: إننا بحاجة إلى رئيس يتمتع بالنزاهة والاستقامة والشفافية، وأن يلتزم بتحقيق أهداف ثورة 25 يناير وموجتها الثانية في 30 يونيو، فيشعر بمشكلات وهموم المواطنين ويسمع لصوت الشعب وليس لصوت مساعديه.

ويشير إسماعيل الدابى، 21 عامًا، ناشط سياسى، إلى الرئيس القادم مطالب بتطبيق مبادئ وأهداف الثورة، ومن أهمها تاقصاص والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، لأنه بتطبيق هذه المبادئ ستتحق الحياة الكريمة لكل مواطن.

ويضيف علاء الدين محمد على، 25 عامًا، عضو بحركة شباب 6 أبريل، أن الرئيس القادم يواجه العديد من التحديات والمشكلات، من أهمها توجيه إمكانيات الدولة نحو تطوير التعليم فى كافة مراحله ولكافة عناصره البشرية، مع تبنى إستراتيجية وطنية واضحة تهدف للربط بين نتائج التعليم واحتياجات سوق العمل.

محاربة الإرهاب

ويقول عونى نمر، 27 عامًا، ناشط سياسى: إننا بحاجة إلى رقابة على جميع المؤسسات الخدمية تعمل على الأرض، فالفساد موجود فى كل القطاعات بلا استثناء، وإلا ما كانت وصلت البلد إلى ما هى عليه الآن وما كنا قمنا بثورة.

ويضيف أحمد مصطفى سعد، 20 عامًا، عضو سابق فى التحالف الشعبى الاشتراكى: مطلوب من الرئيس القادم الاهتمام بالملف الأمنى بصورة مغايرة، ويجب تكثيف الجهود فى محاربة الإرهاب الحقيقى فى سيناء والتنظيمات الجهادية والتكفيرية.

ويطالب محمد بدر، 23 عامًا، عضو اللجنة السياسية بحزب العيش والحرية- تحت التأسيس- الرئيس القادم بتحقيق مطالب ثورة 25 يناير، وإعادة الأمن للشارع المصرى، والقضاء على الفقر والجهل، والارتقاء بالصحة والتعليم، إضافة إلى إلغاء التمييز والمحسوبية وتطبيق الحدين الأدنى والأقصى للأجور.