الحاصلة على المركز الثانى في الشعر: الأبنودي مثلي الأعلى

الحاصلة على المركز الثانى في الشعر: الأبنودي مثلي الأعلى

بمحض الصدفة لاحظ شقيقها الأكبر موهبتها في كتابة وإلقاء الشعر العامي مما ساعدها على الانطلاق في هذا المجال، حتى استطاعت علياء حسين، طالبة بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة العزايزة المشتركة بمركز الغنايم في أسيوط، تحقيق المركز الثاني علي مستوى الإدارة، بمسابقة الأدب بالفصحى، والمركز الأول في شعر العامية بمسابقة “في حب مصر” التي عٌقدت في منتصف مايو الحالي، “الأسايطة” التقت بالموهبة.

نقطة البداية

عن بداية موهبتها الشعرية تقول علياء إنها اكتشفها بالصدفة ولم تكن تخطط إلى أن تتجه لمجال الشعر نهائيًا إلا أن لاحظ شقيقها الأكبر والذي يملك موهبة كتابة وإلقاء الشعر، موهبتها فقرر مساعدتها ووضعها على نقطة البداية والتى لم تكن صعبة في وجود شقيقها المتعمق كثيرًا في هذا المجال.

بموهبتها وخبرتها البسيطة التي لا تتعدى عامين قررت مخاطبة المجتمع بالقيم والنصائح التي قد تساهم في المعالجة المجتمعية، فتوضح حسين أنها تسعى من خلال كتابة وإلقاء أشعار تضم  مجموعة من النصائح لمعالجة بعض قضايا ومشاكل المجتمع وتصحيح التقاليد الخاطئة، بطريقة بسيطة وكلمات معبرة، مضيفة إلى أنها تميل إلى مشاهدة قناة صعايده ظرفاء على اليوتيوب لتنمية موهبتها في كيفية لإلقاء وتعلم مخارج الحروف بطريقة صحيحة.

مواهب أخرى

تشير  الطالبة إلى أنه بجانب كتابة وإلقاء الشعر هي أيضا تمتلك مواهب أخرى كالرسم والتمثيل والتأليف باحتراف، حيث شاركت في كافة مسرحيات المدرسة.

ولذلك يعجب هبه فهمي حسين، أخصائي التطوير بالمدرسة، بموهبتها ويقول: إنها موهبة فذة لقدرتها علي إتقان التأليف والشعر رغم عدم مساعدة المحيطين والاهتمام غير الكافي في المدرسة.

وأيضًا تُعبر والدتها عن سعادتها البالغة بتكريم ابنتها أمام وكيل مديرية التربية والتعليم في حفل تكريم الموهوبين، وإشادة الحضور بموهبتها مما جعلها تغير رأيها وتدعمهم على مواصلة مشوارها الشعري قائلة “أتمني أشوفها ناجحة ومشهورة وخادمة لمجتمعها”.

مثل أعلى

تعود علياء وتقول إنها تتخذ عبدالرحمن الأبنودى، شاعر العامية، المثل الأعلى لها، لأنها تري أن الشعر بالعامية يصل للناس بسهولة إلى أغلبية الناس كما أنه هادف.

إيمانها بأنها تحمل رسالة أكثر من موهبة جعلها تتحدى صعوبات متمثلة في عادات وتقاليد البيئة القروية والتي  لا تهتم بالمواهب وليس لديها ثقافة الإبداع، وأيضًا عدم تفعيل الدور الأساسي لقصور الثقافة هذا أن وجدت “كما تقول”.

شكر وامتنان

تشكر الموهبة صديقاتها على دعهم لها خاصة أنها تبدأ بإلقاء القصائد أمامهن الأول، وتتخذا من تشجيعهن دافعًا للاستمرار.

 

الوسوم