المعلمون المساعدون بأسيوط.. من الذى أهدر حقنا ومن يعيده إلينا

المعلمون المساعدون بأسيوط.. من الذى أهدر حقنا ومن يعيده إلينا
كتب -

أسيوط – فاتن  الخطيب:

يتلهف المعلمون المساعدون  منذ سنوات، لصدور قرار التثبيت على وظيفة معلم، ومنذ بضعة أشهر جاءت التعليمات لبدء إجراءات التثبيت، وكان لأسيوط وضع ، “ولاد البلد”، التقت البعض منهم للوقوف على ماهية المشكلة .

 

يقول رامى سمير جرجس، مدرس بإدارة الفتح التعليمية، منذ فترة ونحن ننتظر قرار التثبيت ولكن ما شهدناه بعد ورود الأسماء للمديرية مثل لنا صدمة كبرى فلقد تم اختيار مجموعة من الأسماء وعددهم 8686من المعلمين المساعدين، وتم نقلهم من وظيفة معلم مساعد إلى معلم وتم إغفال مجموعة أخرى وصل عددها إلى 4500معلما مساعدا آخر دون وجه حق ودون أى تقصير أوإهمال منهم.

ويضيف مصطفى يوسف، مدرس بإدارة أبنوب، نحن لانعرف على أى أساس تم اختيار هذه، فلم يكن هناك أسس معينة للاختيار كتاريخ تعاقد أوسن أونوع مؤهل وخلافه بل جاءت الاختيارات بطريقة عشوائية بلا أى ضوابط أو معايير بطريقة صفعتنا على وجوهنا وأفاقتنا من حلم ظللنا ننتظره لسنوات وياليتنا نعرف السبب فأوراقنا مستوفاة وليس هناك أى أخطاء.

ويقول مصطفى حسن كيلانى، مدرس بإدارة ديروط، حقنا أهدر أمام أعيننا وبلا أى سبب ودون أن يكون لنا يد فى هذا الخطأ الذى حدث.

وتشير مروة أحمد حموده، مدرسة بإدارة أسيوط، للعلم إن الغالبية الكاسحة من الذين تم استبعادهم هم فى الحقيقة مستوفون لشروط لكافة شروط التثبيت مما يدعو للاستغراب والتساؤل عن السبب الفعلى وراء هذا الاستبعاد.

وعلق رامى سمير قائلا: إعمالا لمبدأ تكافؤ الفرص نخاطب السيد وزير التربية والتعليم والذى حرص منذ توليه منصبه على تفعيل هذا المبدأ أن يكون القرار الخاص بنا بنفس تاريخ القرار السابق وإلحاقا بذات القرار رقم 423 بتاريخ 11-11-2013

واستكمل قائلا: علما بأنه فى ظروف مماثلة سابقة تم إلحاق الدفعة الثانية من المعلمين المنقولين من وظيفة معلم مساعد إلى معلم بالدفعة الأولى وتم إصدار قرار وزارى رم 219 بتاريخ 25-6-2013 باحتساب تاريخ التثبيت بأثر رجعى ليمتد لنفس تاريخ زملائهم بقرار وزارى رقم 137 بتاريخ 4-5-2013.

وأضاف رامى: أود أن أنوه أن موقع الأكاديمية يتم فتحه 4مرات فى السنة فى أشهر يناير، أبريل، يوليو، أكتوبر، وذلك لمنح الفرصة لمن لم يستوفوا أروراقهم للحاق بزملائهم فى الحصول على فرصة التثبيت بعد استيفاء الأوراق ولكننا لسنا من هؤلاء فأوراقنا مستوفاة من البداية ولانعرف سبب عدم التسجيل.

وأكمل رامى مضيفا، لقد قمت بالإتصال بسكرتارية مكتب وزير التربية والتعليم وفوجئت أنهم لأول مرة يسمعوا عن مشكلتنا ولايعرفون شيئا عنها، مؤكدا أن أسيوط هى المحافظة الوحيدة التى وقع بها هذا الخطأ .

واستمر قائلا، من لايعرف نحن لسنا من ضمن الـ 75 ألفا الذين يتحدث عنهم وزير التربية والتعليم حاليا، فهؤلاء سيتم التعاقد معهم على وظيفة معلم مساعد أما نحن فمعلمين مساعدين بالفعل وكان من المفترض أننا مثبتون الآن على وظيفة معلم.

وطالب رامى فى نهاية حديثه بتثبيت المعلمين المساعدين الحاليين بقرار وزارى على أن تحسب مدة أقدميتهم بوظيفة معلم بنفس تاريخ القرار 423.