“باهر” طالب جامعي يُعلم الموسيقى بقصر ثقافة الغنايم.. ويسعى لفرصة

“باهر” طالب جامعي يُعلم الموسيقى بقصر ثقافة الغنايم.. ويسعى لفرصة

باهر سنادة جيميتري، طالب الفرقة الرابعة بقسم الموسيقى بكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط، يعشق المسرح منذ صغره ويهوي التمثيل، حتى عمل مدربا لعزف الموسيقى بقصر ثقافة الغنايم… “ولاد البلد” التقته لتتعرف على موهبته.

موهبة

يقول جيميتري إنه رفض عرضا مغريا للعمل عازفا في أحد الفنادق بمدينة الغردقة، لحرصه على استكمال ما بدأه في تعليم العزف لرواد قصر ثقافة الغنايم، بعد انقطاع هذا النشاط أكثر من عامين، فجاء ليبث روح الأمل والتعاون الجاد مع المسؤولين، إذ تعلق الأطفال به وبعزفه.

ويضيف أن حبه لدراسته من أكثر الأسباب التي أدت لتفوقه وحصوله على المراكز الأولى في الثلاث سنوات الماضية، رغم شغفه بالأنشطة وحرصه على الاشتراك فيها لتنمية مواهبه المسرحية وحبه للعزف، مشيرا إلى أن أخيه هو من شجعه وآمن بموهبته ودفعه للاستمرار والتميز خلاف أغلب المحيطين به، ممن يرون أنه فاشل “عامل فيها تامر حسني”، حينما يرونه حاملا آله العزف، إلا أنه لا يعبأ بكلامهم ولا يأخذه على محمل الجد.

يتابع الطالب حديثه بأن والده كان لا يرغب في التحاقه بكلية التربية النوعية، بحجة “هتطلع منها إيه يعني مدرس موسيقى”، ولكن بعد تفوقه في دراسته أصبح يفتخر به بين أقرانه ومن يجلس معه على المقهي، ما زاده أملا ودفعه للأمام.

مناشدة

يري عازف الموسيقى أن عدم وعي المحيطين بأهمية ما يسعي إليه ليس مبررا للتخلي عنه، فهو من القلائل في قريته الذين التحقوا بكلية التربية النوعية والتي يظنها البعض ليس لها مستقبل، ولحبه للمسرح والموسيقى تميز فيها، كما أنه يشعر بالسعادة التي توصف لغوصه في بحر هدفه حينما يطلب للعزف كالخادم في الكنيسة وفي الاحتفالات الدينية السنوية في احتفالات دير السيدة العذراء مريم بجبل درنكة.

يختتم حديثه بأنه رغم كثرة الإمكانيات، نجد ضعف في الأداء باستثناء القليل منهم الموسيقار عمر خيرت متخذا من الفنان محمد فوزي مثلاً له في دقة الأداء وجمال اللحن والصوت، ويناشد المعنيين بالفن واكتشاف المواهب بالاهتمام الكافي بالموهوبين المغمورين وتكثيف الجهد لاكتشافهم وضرورة إعطائهم الفرصة لتنظيف الآذان.

 

 

 

 

الوسوم