حوار| الثامنة أدبي على الثانوية الأزهرية: أغلقت “فيسبوك” ولم أرد على الهاتف إلا للضرورة

حوار| الثامنة أدبي على الثانوية الأزهرية: أغلقت “فيسبوك” ولم أرد على الهاتف إلا للضرورة
كتب -

حوار – أحمد صالح:

تقول الطالبة دعاء حسن علي عبد الهادي، والحاصلة علي المركز الثامن في الشهادة الثانوية الأزهرية على مستوى الجمهورية للقسم الأدبي، والأولى علي محافظة أسيوط، إن “التفوق فضل من الله عز وجل، وسأعمل جاهدة للحفاظ عليه في كلية الشريعة والقانون لتحقق رغبة والدي بالالتحاق بهذه الكلية”.

وأشارت في حوارها لـ “الأسايطة”، أنها لم تكن تتوقع أن تكون ضمن العشرة الأوائل، متمنية أن تكون من ورثة الأنبياء، أستاذة جامعية، تُعَلًِم العلم الذي تعلمته، وإلي تفاصيل الحوار..

  • نتيجة الثانوية الأزهرية.. كيف علمت بها؟

في الحقيقة أن هناك صحفية بالقاهرة، اتصلت بيّ وهنأتني على التفوق، وأني ضمن أوائل الجمهورية ولم تقل ليّ الترتيب، وثاني يوم النت كان فاصل عندي فتأكدت إحدي صديقاتي من المواقع الإلكترونية بالترتيب والمجموع.

  • صفِ شعورك لحظة النتيجة؟

انتابتني حالة من “هستيريا الفرح” ممزوجة ببكاء شديد وبصوت مرتفع، فأنا بصراحة لم أتوقع أن يكون ترتيبي ضمن العشرة الأوائل، فحمدت الله وسجدت له شكرًا، وكل من كان معي سجد أيضًا.

  • من وجهة نظرك ما سبب تفوقكِ؟

فضل الله تعالي، يؤتيه من يشاء، هذا في المقام الأول، ثم التحصيل العلمي بجد واجتهاد، حيث كنتي أبدأ يومي بصلاة الفجر وقراءة القرآن، أما فترات الراحة كنت استغلها في حفظ المُقرر القُرآني والمُراجعة على الماضي، وإن شاء الله سأختم القرآن خلال هذه الإجازة.

ثم حضور الدراسة بالمعهد، أحد الأدوية العلمية ضمن روشتة النجاح، وشرح المعلمين، ولا أستطيع تفضيل أحد منهم، فكلهم أصحاب فضل، وعلي رأسهم الأستاذة فاطمة أحمد، عميدة المعهد.

ولا أنسي البيت فأمي رغم أنها تعمل موظفة، إلا أنها لم تجعلني أساعدها في شغل البيت مطلقًا حتى أتفرغ للمذاكرة، وأبي لم يبخل بشيء، فكان يُلبي جميع طلباتي حتى أتفوق.

  • كيف تريِ المستقبل بعد حصولك على الثانوية؟

لم أقرر بعد الكلية التي سألتحق بها، إلا أن هناك رغبة عارمة من أبي وأمي وجميع أقاربي لدخولي كلية الشريعة والقانون بنات بالأزهر الشريف لأنهم يروا أنها الأنسب ليّ من كليات القسم الأدبي، ولو أتيحت الفرصة لدراسة الشريعة والقانون باللغة الإنجليزية سأفعل ذلك لتفوقي في اللغة الإنجليزية.

  • ماذا عن تجربة البوكليت؟

من وجهة نظري المتواضعة أري أن البوكليت كنظام في مجمله أفضل من النظام القديم للثانوية، إلا أنه لا يخلو من العيوب، فهو يوفر الوقت المتاح للإجابة أكثر من النظام العادي، كما أنه يوفر المجهود الذهني ليركز الطالب علي جميع النقاط باستفاضة، أما عيوبه تتمثل في أن المساحات المتروكة للإجابة في الأسئلة الإنشائية غير كافية، كما أنها لا تتناسب مع الوقت المخصص لها إذا ما تم تقسيم الوقت.

  • هل شاركتِ في الأنشطة المدرسية؟

لظروف وفاة عمي لم أشارك في مسابقة أوائل الطالبات، كما لم أشارك في أي أنشطة ثقافية أو دينية أو اجتماعية لضيق الوقت وتركيزي كله كان علي المذاكرة فقط، لدرجة أني أغلقت حسابي على موقع “فيسبوك” حتى لا تعطلني عن المذاكرة، و لم أرد على تليفوناتي الشخصية إلا في حالات الضرورة.

  • من هن قدوتكِ من المعلمات؟

قدوتي هو حبيبي وسيدي، سيدنا محمد رسول الله، صلي الله عليه وسلم، بعد ذلك كل معلمات معهد فتيات بني عدي الأزهري كن قدوة لنًا وعلي رأسهم عميدة المعهد، فكن جميعًا ينصحوننا بالمذاكرة وعدم إضاعة الوقت، وأننا يجب أن ننفع أنفسنا بأنفسنا.

  • ماذا تحبِ أن تكوني بعد التخرج؟

سأسعي جاهدة أن أتفوق في الكلية كما تفوقت في الثانوية لأنني أحلم أن أكون أستاذة جامعية أدرس العلم لمن يأتي بعدنا حتى أكون من ورثة الأنبياء لحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: (العلماء ورثة الأنبياء)، كما أفتخر أنني بنت الأزهر وأتمني الازدهار والتقدم لأزهرنا علي كافة الأصعدة والمستويات.

  • بطاقة تعارف:

الاسم: دعاء حسن علي عبد الهادي سليمان

السن: 17 عامًا

الترتيب: الأولى علي محافظة أسيوط في الشهادة الثانوية الأزهرية، والثامنة علي مستوي الجمهورية

المعهد: معهد فتيات بني عدي الثانوي

القسم: الأدبي

المجموع: 95.87%

الوسوم