دقيقة فقهية| هل يوجد ما يسمي بالتأمين النبوي على الحياة في الإسلام؟

دقيقة فقهية| هل يوجد ما يسمي بالتأمين النبوي على الحياة في الإسلام؟ الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، العميد السابق لكلية أصول الدين بأسيوط.

تقدم “الأسايطة” إجابات فتاوى لقرائها الأعزاء وما يشغل بالهم في أمور الدين والدنيا، ويجيب عليها نخبة من علماء الأزهر الشريف والوعظ والأوقاف ويسأل مواطن من مدينة أسيوط فييقول: ما هو التأمين النبوي على الحياة؟ نرجو التوضيح

ويجيب علي هذا السؤال فضيلة الأستاذ الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، فيقول: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم أما بعد: التأمين النبوي على الحياة هو ذلك التأمين الذي يغفل عنه كثير من الناس، يا عباد الله: لا تغفلوا عن التأمين الحلال، وقد ذكرناه قبل ذلك مرارًا ، ثم ذكّرنا بها بعض الأصدقاء بصورة جيدة، وهم أربع تأمينات علي النحو التالي:

  • التأمين الأول:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صلى الصبح فهو في ذمة الله”.

  • التأمين الثاني:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قرأ آية الكرسي دُبر كل صلاةٍ مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموتط.

  • التأمين الثالث:

من قال “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لىّ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”. قال صلى الله عليه وسلم: “من قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يُمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقنًا بها قبل أن يُصبح فهو من أهل الجنة”.

  • التأمين الرابع:

وهو ضد المصائب الفُجائية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال حين يُمسي “بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم” ثلاث مرات، لم يصبه فجأة بلاء حتى يُصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم يصبه فجأة بلاء حتى يمسي).

وفي النهاية ننبه إلي أن كل هذه الدّرر وغيرها في التأمين النبوي علي الحياة، الشامل والجامع، ثابت بأحاديث صحيحة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم. والله يهدي إلي سواء السبيل

الوسوم