رئيس جامعة أسيوط: المعرفة والعلم والفكر ركائز أساسية للحرية

رئيس جامعة أسيوط: المعرفة والعلم والفكر ركائز أساسية للحرية
كتب -

أسيوط – أسماء حسين:

تصوير: محمد الجزار

أطلقت كلية الآداب بجامعة أسيوط، اليوم الأحد فعاليات مؤتمر”حرية الفكر والإبداع .. الأصول والضوابط”، بحضور الدكتور محمد عبد السميع، رئيس الجامعة, والدكتور أحمد عبده جعيص، نائبه لشئون الدراسات العليا والبحوث, والدكتور معتمد علي سليمان، عميد كلية الآداب, والدكتور محمد عبد الحكم، رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب, وأمين عام المؤتمر, والدكتور غالب محمد الشاويش، عميد كلية الآداب بجامعة الحسين بن طلال بالمملكة الأردنية الهاشمية.

أكد الدكتور محمد عبدالسميع، رئيس الجامعة – في كلمته خلال الافتتاح – على وجود صلة متبادلة بين الحرية والفكر وارتباطهم معًا، مضيفًا أن الحرية ليست منفردة بشكل مطلق ولكنها قيمة اجتماعية لها مظاهرها السياسية والاقتصادية والتربوية والنفسية والأخلاقية، وتقوم على المعرفة والعلم كركيزة أساسية لها.

وأوضح عبدالسميع، أن انعقاد المؤتمر يعتبر دليلاً واضحًا على الوعى الكامل بأهمية دور الحرية والفكر فى تقليص المسافة والفجوة بين الجانب النظرى والواقع العملى الذى تمر به مصر، وتناول الحاجة الماسة للمجتمع إلى تأسيس قيم التعدد وتقبل الآخر والنابعة من قيم الحضارة الإسلامية والتي فقدت بفعل الضعف والتخلف.

وأشاد فى ختام كلمته بالدور الحيوي لكلية الآداب والتي اخذت على عاتقها المواءمة بين مهامها المتعددة تعليمًا وبحثيًا، إلي جانب حرصها علي العمل في خدمة المجتمع وإعلاء قيمه.

وأكد الدكتور غالب محمد الشاويش، عميد كلية الآداب بجامعة الحسين بن طلال بالمملكة الأردنية الهاشمية، على أن الحرية حق من حقوق الإنسان الطبيعية وهي بمستوياتها المختلفة ومظاهرها المتنوعة مطلب إنساني في كل المجتمعات ووجودها أو غيابها يمثل معياراً لاحترام حقوق الإنسان, موضحًا أن الإسلام دعا دومًا لإعمال العقل الحر لأنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمات والمشكلات وضرورة صياغة حياتنا الفكرية بما يتوافق مع ديننا وحضاراتنا فكرًا وإبداعًا.

وقال الدكتور مُعتمد علي أحمد سليمان، عميد كلية الآداب، إنه في عصر يموج بالاضطرابات والثورات وتباين الرؤى ترتفع أمانة الكلمة وتزيد مسئولية الفكر والإبداع، مشيرًا أن الحرية تاج علي رأس الإنسان يضعه علي مسئولية الوعي التام بمسئولية الأمة، كما أن الإنسان يظل حرًا وله مطلق الحرية طالما هو قادر على ممارسة حريته بوعي والتزام اجتماعي وديني، مؤكدًا حاجتنا للحرية من أجل بناء صروح من الثقافة الفعالة البناءة ونشر الوعي المعرفي والثقافي والعلمي لتظل بلدنا العظيمة مصر شامخة.

يذكر أن المؤتمر يستمر في الفترة من 16 إلي 18 من مارس الجاري, ويناقش علي مدي 6 جلسات علمية أكثر من 35 بحثًا بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجالات الفكر والإبداع من مختلف الجامعات المصرية والعربية.