سوء التخطيط يتحالف مع أخطاء السائقين لصناعة الاختناقات المرورية بأسيوط

سوء التخطيط يتحالف مع أخطاء السائقين لصناعة الاختناقات المرورية بأسيوط
كتب -

تقرير- زينب حسن وأمل إبراهيم

تسبب سوء التخطيط وزيادة أعداد السيارات الخاصة والعامة فى حدوث اختناقات مرورية شديدة تؤثر سلبًا على حياة المواطنين اليومية، وزاد الأمر سوء انتظار بعض أصحاب السيارات فى أماكن غير مخصصة للانتظار الأمر الذى يتسبب فى إعاقة الحركة المرورية بشكل عام.

مدينة أسيوط تعانى من هذه الأزمة حتى مع وجود أنفاق وكبارى، هناك أيضا غياب لثقافة القيادة لدى كثير من المواطنين والسائقين، هذه بعض أبعاد المشكلة. 

يقول حسنى محمد، سائق، إن انتظار بعض السيارات فى أماكن مخالفة يمثل عائقًا كبيرًا، ويتسبب في ازدحام وشلل فى حركة السير، ورجال المرور لم يقدموا الحلول للمشكلة.

ويضيف أحمد محمود، محاسب، أن انتظار السيارة فى الأماكن غير المخصصة للوقوف، يعيق الحركة المرورية، وهذا له تأثير سلبى كبير على المواطنين ويعطل مصالحهم ويشل حركتهم اليومية.

بينما يقول أبو بكر، طالب بكلية الهندسة جامعة أسيوط: أضطر للانتظار بسيارتى صف ثانٍ لعدم وجود أماكن محددة للانتظار، لذلك أخالف التعليمات المرورية رغمًا عنى.

ويرى أسامة ممدوح، موظف، أن وضع القوانين والعقوبات الصارمة لمواجهة كل من يخالف هذه القوانين، سيساهم بشكل كبير فى منع كل من تسول له نفسه مخالفة التعليمات المرورية وتعطيل حركة السير.

سلوك فردى

ويشير العميد أحمد التونى، رئيس مباحث مرور أسيوط، إلى أن إدارة المرور بكافة مستوياتها من ضباط وأفراد تعمل على تسهيل حركة المرور بالميادين العامة والشوارع الرئيسية، وتكثف من حملاتها المرورية بدائرة المدينة.

 أما بالنسبة للانتظار صف ثان وثالث وهكذا فسيتم مواجهته بصرامة، حيث يتم رفع حالات الانتظار الخاطئ المؤثر على الحركة المرورية فورًا، ومن يرتكب مخالفة الانتظار العمدى المعطل لحركة المرور يوقع ضده غرامة مالية تبدأ من 500 جنيه، وهذا الخطأ يرجع لسلوك الفرد الذى استسهل أن ينتظر قريبًا من مكان سكنه أو عمله.