شكاوى من أسيوط -1-

شكاوى من أسيوط -1-
كتب -

شكاوى من أسيوط -1-

هذه بعض من الشكاوي التي يعاني منها أهالي محافظة أسيوط، الغرض من عرضها أن يجد الشاكون آذنا صاغية أوسع قدرة من الآذان الصماء التي لاتستجيب لهم حتى الآن.

 ولفرط بساطة بعض الشكاوي لا يبدو مفهوما كيف لا تجد حلا، مثلا أهالي قرية يطلبون نقل ترخيص سيارة لحل مشكلة المواصلات التي يعانون منها، هل هذا يقتضى الجأر بالشكوى.

أزمة المواصلات توقف حالنا

حسين محمد- قرية نجع سبع

نحن أهالى قرية نجع سبع نعانى الأمرين بسبب صعوبة المواصلات، فهى غير متوفرة، والسائقون يستخدمون معنا نظام “لى الذراع”، إما برفض تشغيل السيارات أو برفع الأجرة، والطلاب والموظفون يقاسون الويل وقد، يفوت موعد الامتحانات على أبنائنا.

هناك أتوبيس تابع للجنة زكاة مجلس الرحمن بالقرية تم ترخيصه، نود نقل رخصته لنجع سبع لحل الأزمة ولكن المرور يرفض ويطالب بأتوبيس جديد، فمن أين نأتى بمبلغ لشراء أتوبيس جديد؟ نتمنى أن يساعدونا فى حل تلك الأزمة بأقصى سرعة فالأهالى فى معاناة فعلا.

الضغط العالى يفتك بنا

محمد محمود- قرية موشى

تم منحنا ترخيصًا بالبناء فى منطقة الضغط العالى منذ سنوات، وبالفعل بنينا، ولكن مازالت أسلاك الضغط العالى تقف لنا” كاللقمة فى الحلق”، فلا نستطيع بناء دور ثان ولا التواجد على أسطح المنازل لأن الأسلاك تمر فوقها، وكم من مرة صعق طفل أو شاب، هذا بخلاف الأمراض التي تصيبنا بسبب قربها منا.

 نناشد الجهات المختصة نقل أسلاك الضغط العالى لمنطقة أخرى حفاظا على أرواحنا وأرواح أطفالنا.

نريد من الدنيا العلاج

دعاء جابر فرغلى- قرية النمايسة

زوجى يبلغ من العمر 67عامًا وهو مريض ملازم للفراش لإصابته بتليف فى الكبد، وأنا أيضا مصابة بالغضروف ولا يوجد لدينا أى مصدر دخل، وأبيع أعواد القصب لأوفر مصدر رزق لى ولزوجى وأولادى، والمشكلة أن علاج زوجى يكلفنا 300 جنيه شهريًا ونحن لا نملك قوت يومنا، ولذا يتعاطى العلاج شهرًا ويتركه عدة شهور لأننا لا نملك ثمنه، مما يزيد من سوء حالته، والشؤون الاجتماعية تمنحنا 145جنيهًا فقط لا تكفى أى شيئ، كما نعيش فى غرفة واحدة تقريبًا ولا نملك من حطام الدنيا شيئًا. أرجو أن أجد من يمد لنا يد العون حتى ولو بتوفير العلاج لنا.

مطلوب مهندسين

المهندس محمد إبراهيم- مدير مديرية الطرق والنقل

تعانى مديرية الطرق والنقل من عجز شديد فى المهندسين القائمين بأعمال المديرية وتنفيذ خططها التى تصل إلى أكثر من 13مشروعًا حاليًا، حيث أن القائم على كل تلك المشاريع 3مهندسين فقط، ومن المعروف أن طبيعة العمل تتطلب التواجد المستمر فى موقع العمل ويعد ذلك أمرًا بالغ الصعوبة أن يتحمل 3مهندسين فقط هذه المسؤولية. أطالب المسؤولين بالتدخل لتعيين العدد الكافئ لتسهيل المهام.