طالب بـ”تمريض أسيوط” يحصد المركز الأول في شعر العامية

طالب بـ”تمريض أسيوط” يحصد المركز الأول في شعر العامية

يقول إسلام عاشور، طالب بكلية التمريض بجامعة أسيوط، والحاصل على المركز الأول في شعر العامية، بدأت الشعر في الصف الثاني الإعدادي، وكنت أكتب شعرا لا يحتسب في نظر الشعراء وأساتذة اللغة العربية لأنه فاقد لكل قواعد الشعر العربي، واستمر هذا الحال 3 سنوات حيث وجدت حاجتي إلى تطوير ودراسة قواعد الشعر ومنه انضممت لنادي أدب مدينة موط بالداخلة الوادي الجديد، مسقط رأسي،  وهناك تتلمذت على يد شعراء وأدباء واحتنا وكانت من هناك الانطلاقة في طريق الأدب.

بداية

يضيف عاشور: “استمر تأليفي لبعض الأبيات الشعرية حسب الأحداث الواقعة حيث ألفت قصيدة شعرية سياسية بحته في بعنوان فتنة، حيث تعد بمثابة الانطلاقة الأولى بعد دراسة قواعد الشعر والاحتكاك بالعديد من الشعراء والأدباء”، ويقول: كنت ألمس سعادة بالغة من أهلي بشعري ما شجعني على مواصلة النجاح مع تشجيع وتدعيم أساتذتي وزملائي وأصدقائي ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعاملت مع العديد من الشعراء من نادي أدب الداخلة وقصر ثقافة أسيوط وبيوت الثقافة، واحتكاكي بشباب من جميع محافظات مصر حيث ساعدتني دائرة معارفي الواسعة إلى تنمية وتطوير شعر العامية بطريقة جيدة ألمسها في تقبل الحضور كما يسعدني الرضا بطريقة إلقائي التي يصفها البعض بالإبداع المبهر.

عوائق

يكمل عاشور حديثه: كل شخص تقابله عوائق في أي مجال يسلكه وخاصة في الشعر، وقابلني أشخاص محبطين كثيرا منهم من يحرم ويكفر في الشعراء وهذه تغلبت عليه بمعرفة ودراسة التفسيرات الدينية والقواعد والضوابط الصحيحة، كما أن العزلة عن العالم والثقافات نتيجة نشأتي في محافظة بعيدة وهذا تغلبت عليها بالسفر والقراءة والمشاركة في برلمان الشباب بالمحافظة وحضور المعسكرات والتدريبات مع شباب من مختلف المحافظات.

المركز الأول

حصل الطالب على المركز الأول بقصيدة “ميعاد للبوح” في المسابقة الأدبية التي أقامتها جامعة أسيوط ديسمبر الماضي، رغم اشتراكه للمرة الأولى بالجامعة، ويقول هذه الأولى وليس الأخيرة وقدوتي الشعرية صلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم، وأسعى أن يكون شعري له دور في تغير بعض سلبيات المجتمع، إضافة إلى موهبة التمثيل التي تسهل عليه توصيل الفكرة للجمهور.

 

الوسوم