طريقا أسيوط يحصدا 16 صريعا وعشرات المصابين ويحتفظ بالمرتبة الأولى لحوادث الطرق عالميا

طريقا أسيوط يحصدا 16 صريعا وعشرات المصابين ويحتفظ بالمرتبة الأولى لحوادث الطرق عالميا
كتب -

أسيوط – محمود المصرى وأروى سامح:

حادثا سير مروعان يكفيان وحدهما لتذكير المسئولين بأن حوادث الطرق في محافظة أسيوط هي الأعلى مصريا وعالميا، وأنه لابد من إجرات جذرية توقف نزيف الدماء السائل دون مبرر على الأسفلت، حادتنان في يومين متتالين، أحدهما على الطريق الغربي والأخر على الطريق الشرقي، خلفا 16 صريعا، وعشرات المصابين، بالإضافة طبعا للخسائر المادية التي لا يتم تقديرها بدقة وعدل.

في الحادث الأول، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، وأصيب 9 آخرون في حادث انقلاب سيارة ميكروباص أمس السبت، علي الطريق الصحراوي الغربي (أسيوط – سوهاج) بالقرب من مطار أسيوط الدولي.
نجم عن الحادث وفاة كل: من كاميليا عبد العزيز محمد- 38 عاما-، ربة منزل، ومحمد حمادة على أحمد- 24 عاما-،عامل، وصفوت محمد حسانين- 60عاما-، بالمعاش، وإصابة قائد السيارة، وثمانية من الركاب بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم.

ونقل المصابون لمستشفى الأيمان وأسيوط الجامعى وتم التحفظ على الجثث بمشرحتهما، وتم رفع أثار الحادث وتسيير حركة المرور، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري حول الواقعة.
وكان اللواء طارق نصر، مدير أمن أسيوط، قد تلقي إخطارًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بمصرع ثلاثة أشخاص، وإصابة 9 آخرين في حادث انقلاب سيارة ميكروباص – كانت في طريقها من سوهاج إلي القاهرة عبر الطريق الصحراوي الغربي، بسبب انفجار الإطارين الأمامي والخلفي الأيسر،  مما أدي إلي اختلال عجلة القيادة بيد السائق وانقلابها على جانب الطريق.

في الحادث الثاني، وبينما كانت تحقيقات النيابة قد كشفت أن السبب الأولى لحادث تصادم الاتوبيس السياحي بمكروباص في مدخل طريق أسيوط- البحر الأحمر، والذي خلف مصرع 13 راكبا، هو السرعة الزائدة لكي السائقين؛ كان أهالي الضحايا، في محافظة أسيوط، يستعدون لتشييع جثامين ذويهم، بعد أن صرحت النيابة بدفن الجثث، في الوقت الذي مازال عدد من المصابين يتلقى العلاج.

ودافع أحمد عبد الحميد، سائق المكروباص، عن نفسه، وقال: كنت أسير فى طريقي الطبيعى، وفوجئت بأتوبيس أمامي مباشرة؛ قادما من الاتجاه المعاكس؛ فحدث التصادم.

وقال محمود أحمد، أحد المصابين: كنت راجع من القاهرة إلى محل إقامتى فى قنا، حيث كنت أنهي إجراءات سفرى لدولة الكويت للعمل هناك، وفوجئت بتصادم الأتوبيس بالسيارة، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا موجود بالمستشفي.
بينما أشار فكري ثابت، سكرتير عام المحافظة المساعد، إلى إن اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط، قرر صرف تعويضات عاجلة لأبناء المحافظة المتوفين والمصابين، على أن تتولى باقي المحافظات صرف تعويضات ابناءها.

 ولفت، ثابت، إلى أن التعويض هو:5 آلاف جنيه لأسرة كل متوفي، وألف جنيه للمصاب.
وكان اللواء طارق نصر، مدير أمن أسيوط، قد تلقى إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم بطريق أسيوط- البحراﻷحمر، عند الكيلو 20، نتج عنه مصرع 13 شخصا، بينهم سائق الأتوبيس وعدد 5 مجندين بالأمن المركزي، وإصابة 7 آخرين.
فيما كشفت تحقيقات النيابة التي ضم المستشارون أحمد عبد المالك مدير نيابة أبنوب، ومحمد أبو كريشة، مدير نيابة قسم أول أسيوط، ومحمد علاء، مدير نيابة قسم ثان، عن سير سائقي الأتوبيس والميكروباص بسرعة زائدة.