فيديو.. كنائس أسيوط تحتفل بأحد السعف

فيديو.. كنائس أسيوط تحتفل بأحد السعف
كتب -

تصوير – أحمد دريم:

مونتاج – محمد الجزار:

أحد السعف، ويسمى أيضا أحد الشعانين: هو يوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشاليم” القدس”. ويسمى هذا اليوم بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالى أورشليم” القدس” استقبلوا السيد المسيح بالسُعُوفٌ، وأغصان الزيتون المزين وأغصان الأشجار والنخيل، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للإحتفال بهذا اليوم.

وأحد السعف يسمى أيضا” أحد الشعانين”، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام، وكلمة شعانين عبرية، الأصل من”هو شيعه نان” والتي تعنى يارب خلص. وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل، وهي أيضا الكلمة التي إستخدمها أهالي أورشاليم عند استقبال المسيح في ذلك اليوم.

 والسَّعَفُ: جريدُ النخل وورقهُ، و جمعه سُعُوفٌ، وفى المصرية الدارجة تنطق، وتكتب أحيانا خطأ” زعف”، لكنها عندها تعطى، لغويا معنى سيىء، حيث الزعف فى القاموس تعنى: زَعَفَ صاحِبَهُ: صَفَعَهُ مِنْ شِدَّةِ الغَضَبِ، زَعَفَ في الحَديثِ: زادَ عَلَيْهِ أَوْ كَذَبَ فيهِ، وزَعَفَ الرجلَ ونحوَه: ضرَبه فمات مكانه سريعًا.