كلاكيت تاني مرة.. مطالبات بإنهاء أزمة غلق مجزر المطيعة فى أسيوط

كلاكيت تاني مرة.. مطالبات بإنهاء أزمة غلق مجزر المطيعة فى أسيوط
كتب -

أسيوط – أميرة محمد ومصطفى كامل:

 فى إطار متابعة ما نشرته “الأسايطة” حول أزمة غلق مجزر المطيعة، وما يسببه من معاناة للجزارين وتضرر أهالى القرية من وجوده، استمعت “الأسايطة” لباقى الآراء بهدف إيصال الحقيقة كاملة فى التقرير التالى.

 لا يرضى أحدًا

يستغيث على جابر، جزار، بالحكومة ويقول: قدمنا شكاوى لجميع الجهات ولم نجد أى استجابة، ولا أحد يدرك خطورة الكارثة التى نعيش فيها، فمنذ غلق المجزر والحال لا يرضى أحدًا، فالجزارون لا يجدون مكانًا للذبح فيه والأهالى لايثقون فيهم بسبب غياب الرقابة الصحية.  

الصيف يزيد من المعاناة  

يعانى سيد دهشور، جزار، من عدم وجود مكان يذبح فيه، ويقول: يلجأ الجزارون أثناء عملية الذبح إلى بيوتهم والطرقات، وهو ما يسبب لهم تلوث داخل منازلهم، كما يعود بالخطر على صحة أولادهم، خاصة مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة التى تزيد من نسبة التلوث، مطالبا بضروة إعادة فتح مجزر القرية أو إيجاد حل بديل.

 إشراف طبى

يتضرر خالد برتى، جزار، من غلق المجزر وعدم وجود مكان ثابت لممارسة مهنته التى ورثها عن آبائه وأجداده، ويطالب الحكومة بسرعة فتح المجزر أو توفير طبيب مسؤول ليشرف على عملية الذبح، لتعود ثقة الأهالي المفقودة في الجزارين.

 غياب الدور الأمنى  

يقول جمال محمد، قيادة تنفيذية فى القرية، إن الأهالى المحيطين بالمجزر قاموا بغلقه واستغلوا غياب الدور الأمنى، وإنه ليس من حقهم فعل ذلك، فالمجزر ملك للدولة والجهات الحكومية هى فقط من لها الحق فى أن تمارس سلطتها عليه.

 لا يصلح للاستعمال  

يقول كامل عمران، خفير المجزر وأحد الأهالى الذين قاموا بغلقه، إن المواطنين تضرروا من الرائحة الكريهة والتلوث الناجم عن المجزر، وأطالب الحكومة ببناء مجزر جديد، بعيدًا عن المنطقة السكنية لعدم صلاحيته، مشددًا: لن نسمح بإعادة فتحه مرة أخرى.  

لمتابعة التحقيق السابق: http://bit.ly/1kLavkp