ليبيا تشارك بـ6 درسات فى اليوم الأول لمؤتمر التنمية والبيئة بجامعة أسيوط

ليبيا تشارك بـ6 درسات فى اليوم الأول لمؤتمر التنمية والبيئة بجامعة أسيوط
كتب -

جانب من افتتاح المؤتمر أمس – أرشيفية

أسيوط – محمود المصرى:

شاركت جامعتا طرابلس والزواية الليبية، بـ6 درسات، فى اليوم الأول لفاعليات المؤتمر الدولى السابع للتنمية والبيئة فى الوطن العربى، والذى ينظمه مركز الدراسات والبحوث البيئية بجامعة أسيوط ويمتد حتى 25 من مارس الجارى.

ألقى د. نصر الدين بوغمجة (جامعة طرابلس-ليبيا)، فى دراسته “منظومة العمل التطوعى كمدخل للتنمية البيئية”، الضوء على الدور الذى يقدمة العمل التطوعى والذى ينعكس بشكل مباشر على المجتمع وأفرادة.

وحول التصحر واستصلاح الأراضى عرض د.حسين مسعود (جامعة طرابلس-ليبيا)، للتصحر فى ليبيا، مشيرا إلى أن التصحر من اخطر المشكلات التى تواجهه عددا كبيرا من دول العالم وخاصة الواقعة تحت ظروف مناخية جافة وشبة جافة، مضيفا أن المناطق المهددة بالتصحر يسكنها تقريبا سدس سكان الأرض وأن هذة المشكلة معرضة لأن تتفاقم فى المستقبل مع التزايد المتسارع لسكان المعمورة.

بينما تتطرق دراسة د.الطيف عبد السلام، و د.عائشة المحمودى، ود.حاتم يونس (جامعة طرابلس-ليبيا)، إلى “تأثير التصحر على الغطاء النباتى”، موضحا مساهمة الإنسان فى ذلك نتيجة الزراعة المفرطة والرعى الجائر وقطع الأشجار، وما تتعرض له التربة من تعرية أدت لنقل البذور من التربة.

وعن التطبيقات البيئية لنظم المعلومات، تناول مقال د.توفيق مفتاح مريحيل (جامعة طرابلس-ليبيا)، “إدارة الجودة الشاملة فى مؤسسات التعليم العالى”، ملقيا الضوء على إدارة الجودة الشاملة التى استحوذت على اهتمام كبير من قبل الباحثين كأحد الأنماط الإدارية السائدة والمرغوبة فى فترة ما بعد الثورة الصناعية، حيث تناول ثورة البيانات والنهوض بالعمليات المؤسسية الناجحة وعمل أنظمة ثابتة وموحدة تقوم على تجويد الأداء والارتقاء به والارتفاع بالمؤسسات التعليمية والصعوبات التى تواجه القائمين بتلك القطاعات وكيفية تذليلها.

وحول التلوث البيئى البيولوجى، جاءت دراسة كل من د.خيرى محمد العمارى، ود.لطفى محمد بكار (جامعة الزاوية – ليبيا)، عن “تأثير المياة الملوثة الجوفية على كفاءة الماشية فى منطقة صبراتة وصرمان”، موضحا أن الآبار الجوفية من أهم مصادر المياه فى كثير من دول العالم وترجع معظم الأمراض نتيجة تلوثها وقد تم أخذ عينات من بعض مياه الآبار فى كل من منطقتى صبراتة وصرمان بهدف اختبار جودتها وصلاحيتها للاستخدام الحيوانى (الماشية)، ومن خلال مقارنة هذة النسب بالمعايير والمواصفات القياسية المعروفة يمكن القول أن مياة الآبار فى هذة المناطق تعتبر آمنة من حيث الاستخدام لشرب الماشية دون ترك أى آثار سلبية على كفاءة وصحة الحيوان.

وتناولت دراسة د.محمد شهوب منصور (جامعة طرابلس- ليبيا)، بعض المفاهيم النفسية والتربوية المعاصرة فى القرآن الكريم ودلالاتها، موضحا أنه على الرغم مما حققته العلوم الإنسانية والتربوية المعاصرة من نجاح فى مجال التعليم إلا أن المفاهيم القرآنية فى تربية الإنسان وإعداده تبقى هى الأقوى، نظرا لما تتمتع به من قدسية لا نجد لها نظيرا فى المفاهيم المعاصرة فى العلوم التربوية، لذا بات من الضرورى الربط بين ما جاء من مفاهيم نفسية وتربوية بالآيات التى تدلل وتأكد عليها من القرآن الكريم حتى تستمد منها القوة والعون والثقة.