> مدير العيادات الخارجية بمستشفى أسيوط الجامعي: نستقبل 250 ألف مريض سنويًا | أسايطة

مدير العيادات الخارجية بمستشفى أسيوط الجامعي: نستقبل 250 ألف مريض سنويًا

مدير العيادات الخارجية بمستشفى أسيوط الجامعي: نستقبل 250 ألف مريض سنويًا د.سعد زكى مدير العيادات الخارجية بمستشفى أسيوط الجامعي
كتب -

حوار- إسلام رضوان وحسن فتحي:

تصوير: أحمد دريم

يقول الدكتور سعد زكي، مدير العيادات الخارجية بمستشفيات جامعة أسيوط، يوجد لدينا 28 عيادة طبية تخدم ما يقرب من 250 ألف مريض سنويًا، ويجري لهم الكشف الطبي والتحاليل ومناظير الصدر والإشاعات اللازمة.

ويضيف ذكي في حواره لـ”ولاد البلد” أنه يسعى إلى إنشاء منظومة عيادات خاصة تقدم خدمة اقتصادية للمريض، بمبلغ بسيط، ويقوم بتوقيع الكشف الطبي عليه عضو هيئة تدريس على أعلى مستوى.. وإلى نص الحوار:

  • كم عدد العيادات الخارجية بمستشفى أسيوط الجامعي، وعدد المترددين عليها خلال العام الماضي؟

يوجد لدينا 28 عيادة من بينها ما يعمل طوال الأسبوع، وأخرى خلال أيام معينة، ونستقبل ما بين 210 إلى 250 ألف مريض سنويًا، ويجري الكشف عليهم من خلال النواب و المدرسين المساعدين.

  • كيف تعمل منظومة العيادات الخارجية بالمستشفى؟

منظومة العيادات الخارجية مبنية على أن تكون كل عيادة فيها الأجهزة الخاصة بها، لعمل الإشاعات والتحاليل والمناظير ومقياس النظر وغيرها من الأشياء التي يحتاجها المرضي، وتعتبر بذلك مستشفى قائما بذاته، ويبدأ العمل بالعيادات من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية ظهرًا.

  • هل أثرت المستشفيات التخصصية إيجابًا على أداء العيادات الخارجية، وهل نحتاج إلى التوسع في إنشاء المزيد منها؟

المستشفيات التخصصية خففت العبء على المستشفى الرئيسي، وقللت الضغط على العيادات الخارجية، التي كانت مخنوقة بسبب الزحام لاستيعاب المرضي، لأن المستشفيات التخصصية تحتوي على معامل تحاليل وإشاعات وكوادر طبية، وبالتالي نقلها حقق نوعا من الانسيابية في العمل.

  • حدثنا عن الخدمات الجديدة التي تُقدم بالعيادات الخارجية؟

أضفنا إلى العيادات الخارجية مؤخرًا عيادة جديدة “الكفاءة”، لأن المريض الذي يدخل لإجراء عملية جراحية، كان يحتاج إجراء اختبار كفاءة له، للاطمئنان على صحته، وكان التأخير في الأمر، يؤجل عمليات المرضى، وبالتالي استطعنا التغلب على المشكلة، وأصبحت العمليات تجرى دون تأخير بعد فتح عيادة الكفاءة.

  • تسعي إدارة المستشفى إلى تنفيذ خدمة العيادات الخاصة.. حدثنا عن ذلك؟

العيادات الخاصة تُقدم خدمة طبية اقتصادية للمريض بمبلغ بسيط، ويقوم بتوقيع الكشف الطبي عليه عضو هيئة تدريس على أعلى مستوى، فبذلك يستفيد المريض بخدمة طبية متميزة وتكلفة أقل من العيادات الخاصة، بعد أن ارتفعت أسعار الكشف لأرقام خيالية، وكذلك المستشفى بإدخال موارد مالية، نستطيع من خلالها تقديم خدمة طبية أفضل.

  • هناك زحام شديد على شبابيك الخزينة بالعيادات الخارجية فكيف نخفف ذلك؟

المشكلة تكمن في وجود شباكين فقط لخدمة المواطنين، وتم مؤخرا إضافة ثالث، وطالبنا بزيادة شباك آخر لتخفيف الزحام، والأمر يعود إلى عدم وجود عمالة، ولكن بعد تطبيق العمل بنطام الدفع الإلكتروني في المرتبات، أصبح هناك وفرة في عدد المحصلين، ووعدتنا إدارة المستشفى بتوفير محصل للعمل بالشباك الرابع.

  • معامل التحاليل تخدم قطاعًا كبيرًا من المرضي فكيف نقلل الضغط عليها؟

مشكلة الزحام علي معامل التحاليل ليست في العيادات الخارجية فقط، ولكن في عدد كبير من المستشفيات، ولكن لتحسين تلك الخدمة نحتاج إلى تطوير المعامل، وعمل امتداد أفقي لها، وكانت هناك خطة لهيكلة العيادات الخارجية، ولكن بعد نقل العيادات التخصصية إلى المستشفيات الخاصة بها، أصبحنا بين آمرين، إما توسيع الاستقبال والمعمل لاستيعاب أعداد المرضى، أو نقوم بالاستفادة من الأماكن الخالية في جراحات اليوم الواحد، ولكن في الوقت الحالي لا يوجد إمكانية لزيادة حجم المعمل، ولكن تم تزويد طاقة العمل بالأشخاص والأجهزة المستخدمة بها.

  • هل المستشفيات التخصصية يوجد بها معامل تحاليل؟

هناك بعض المستشفيات الجامعية يوجد بها معامل خاصة كمستشفيات الراجحي وصحة المرأة والأطفال بها معامل متكاملة، ولكن العصبية والنفسية ليس بها معامل، ولكن المستهدف خلال الفترة المقبلة أن تكون جميع المستشفيات بها معامل.

  • مرضي الأورام ينتظرون بالساعات للحصول على جرعة العلاج.. كيف يتم حل هذه المشكلة؟

التقيت بأطباء الصيدلية الإكلينيكية والأورام لمعرفة المشكلة، ووعدونا أنه خلال الفترة المقبلة سيتم عمل دخول مباشرة لكل مريض، بحيث يصرف علاجه وتركيبه له، دون الانتظار إلى ما بعد الساعة 2 ظهرا.

  • تنتهي أعمال قطع التذاكر في العيادات الخارجية الساعة 12 ظهرا، هل يمكن مد عملها؟

معظم المرضى الذين يجري لهم الكشف، يحتاجون إلي تحاليل وإشاعات، وهذا يحتاج إلى وقت حتى تخرج نتائج هذه الأشياء، فإذا استقبلنا الحالات بعد الساعة الثانية عشر ظهرا، يضطر المريض أن يأتي في اليوم التالي لاستكمال الكشف عليه، وسيفاجأ بوجود طبيب آخر غير الذي وقع عليه الكشف في اليوم الأول، ولكن في حالات الطوارئ نستقبل المرضى بعد ذلك الوقت.

  • لماذا لا تعمل العيادات الخاصة في نفس مكان العيادات الخارجية وبعد مواعيد عمل الأخيرة؟

العمل بالنظام الخاص في نفس مكان العيادات الخارجية كان مقترحا للعمل به، ولكن المترددون سيقولون إننا نقوم بتشغيل العيادات المجانية بالنظام الاقتصادي، في الوقت الذي نريد فيه أن ننفذ نظاما مختلفا في مكان مختلف بعيدًا عن المجاني.

  • رسالة توجها للمرضى وقيادات المستشفيات والأمنيات التي تريد تحقيقها؟

أمنيتي أن يعمل الأطباء بإخلاص، وأن تفعل إدارة المستشفى القانون بصرامة، وأن يتم التفريق بين الحرية والفوضى، وأن يحترم المريض الطبيب.

الشخصية في سطور

الاسم: سعد زكي محمود

محل الميلاد: مركز مغاغة- المنيا

السن: 53 عامًا

الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه 3 أبناء

محل الإقامة: مدينة أسيوط

الوظيفة: مدير العيادات الخارجية بالمستشفيات الجامعية وأستاذ الجهاز الهضمي والكبد بجامعة أسيوط.

 

 

الوسوم