مقتضايات الأمن ومضاعفاته بكورنيش أسيوط: استياء واستغلال وما باليد حيلة

مقتضايات الأمن ومضاعفاته بكورنيش أسيوط: استياء واستغلال وما باليد حيلة
كتب -

أسيوط – هاجر السويسى ومصطفى كامل:

آثار اغلاق بعض الطرق المؤدية إلى مبنى مديرية أمن أسيوط ومبنى الأمن الوطنى أمام السيارات والمارة، على خلفية سلسلة التفجيرات التى استهدفت عددا من المقرات الأمنية والشرطية، استياء أهالي أسيوط؛ لما يسببه غلق تلك الشوارع الرئيسية من ازدحام مرورى، وتأخر المواطنين عن أعمالهم، بالإضافة إلى استغلال بعض سائقى التاكسى لهذه الأزمة لرفع تعريفة الأجرة على المواطن الذى أصبح يردف استياؤه بترديد الجملة الخالدة:” ما باليد حيلة”.

التقينا بعدد من المواطنين والسائقين والمسئولين للتعرف على آرائهم المتباينة في قرار الاغلاق ومضاعفاته:

أزمة واستغلال

يقول أحمد تواب،27سنة، مندوب دعاية طبية:” أدى غلق الطرق؛ وخاصة طريق كورنيش النيل أمام مديرية الأمن؛ إلى حدوث أزمة كبيرة سواء بالنسبة لسائقى السيارات الأجرة والملاكى أو بالنسبة للمواطنين المارة، لأن هذا الطريق يربط عدة مناطق حيوية فى المدينة، وقد أدى إغلاق هذا الطريق إلى مرور السيارات من شارع رياض أو شارع جسر الصليبة؛ وهذه الطرق ضيقة للغاية، ولاتصلح أن تكون شوارعا رئيسية لمرور السيارات.

ويلفت، تواب، إلى أن المواطنين يتعرضون لاستغلال من سائقى التاكسى، وقد عاد الحال لما كان عليه من قبل، فتعريفة الأجرة لم تعد بثلاث جنيهات.

ويوضح عماد عبد السلام،22 سنة، طالب جامعى، أن الأزمة ليست فى غلق الشوارع؛ أو فتحها؛ وإنما الأزمة تكمن فى غياب عساكر المرور عن الطرق، وخصوصا شارع رياض والذى يحدث فيه يوميا تكدس مرورى وتعطيل لمصالح الناس.

وطالب، عبد السلام، بتكثيف الرقابة على سائقى التاكسى، وأتوبيسات النقل العام، لأنهم يقومون باستغلال المواطنين أسوأ استغلال نتيجة الأزمة،  والمواطن ما بيده حيلة.

سائقو التاكسي: وقف حال

ويدافع أحمد محمد،36سنة، سائق تاكسى، عن ابناء مهنته، قائلاً: غلق هذه الطرق يضطرنا إلى المرور من شوارع ضيقة وغير صالحة للمرور فيها والمواطن يتضرر من زيادة تعريفة الأجرة، مضيفاً: “ده وقف حال ومحدش يرضى بيه”.

ويسانده سائق تاكسي آخر، عطية محسن،42سنة، فيقول:” الشوارع أصبحت إما مغلقة أو مزدحمة أو غير صالحة نتيجة الحفر المستمر، وفى النهاية يكون العبء كله على المواطن”، مضيفا:” نحن بحاجة إلى عساكر المرور لتنظيم الشوارع للتخفيف من حدة الأزمة”.

الغلق حتى الاستقرار

ويلفت، عادل زكى، مدير إدارة المرور بأسيوط، إلأى أن السبب فى غلق الشوارع الهامة في مدينة أسيوط، وخاصة تلك التي يوجد بها منشآت شرطية، هو منع تكرار ما حدث في سلسلة الهجمات المختلفة على مديريات الأمن فى محافظات مختلفة، وعودة فتح هذه الشوارع مرهون باستقرار الأوضاع فى البلاد.

ويضيف، زكى:” هناك حملات مستمرة من إدارة المرور لضبط المخالفين وسائقى التاكسى المطالبين بتعريفة زائدة للأجرة”، مؤكدا على حرص الإدارة على تواجد عساكر المرور فى الشوارع، وفى حالة عدم التواجد يحول العسكرى للتحقيق، كما أشار إلى أن التكدس الملحوظ فى شارع رياض يرجع إلى سلوك بعض المواطنين الذىن يصرون على مخالفة اللوائح و القوانين المنصوص عليها لحمايتهم.