“هنختفي سوا” طالبة تقدم فكرة بحث للقضاء على الشلل النصفي

شاركت سلمي زايد مصطفي، طالبة بالصف الثاني الثانوي بمدرسة المهندس عيد محمد إبراهيم طه التابعة لإدارة أبنوب التعليمية، من أبناء قرية عرب القداديح، في مسابقة أيسف للعلوم والهندسة، ببحث حول كيفية التخلص من الإعاقة الحركية “الشلل”، وحمل البحث اسم “هنختفي سوا”، باستخدام فكرة المخ البديل.. “الأسايطة” تلقي الضوء على البحث.

الفكرة

تقول سلمي إن الفكرة جاءت من خلال مشاهدتها للأطفال المعاقين حركيًا في بعض مباريات كرة القدم، وكان هناك طفل يدعي محمود ألتقي به مراسل صحفي، وقال الطفل “بتصعب عليا نفسي”، حينها فكرت ماذا لو وجدت نفسك مقيد داخل كرسي متحرك وإعاقة تجبرك بملازمة هذا الكرسي مدى الحياة مثلا هذا الطفل، وائم التفكير في من يساعدك لتلبية احتياجاتك، هل تضرعت إلى ربك لكي يختفي الإثنين من حياتك سواء (الكرسي المتحرك أو الشلل)، ومن هنا فكرت في الحل، وجاء الاسم “هنختفي سوا”.

وتضيف: وكان الحل في بديل لخلايا الحبل الشوكي التي تقوم بدور الخلايا والمخ في نفس الوقت، أو المخ البدائي، وهو ما جاوبت عليه من خلال البحث.

وتشير سلمي إلى إنها تسائلت كثيرًا ماذا إذا رفضت مناعة الجسم هذا المخ البدائي المقترح؟، سوف نحمى المخ البدائي لكى لا يعترض مجرى مناعة الجسم، لو لم تعالج هذه المشكلة.. ماذا سيحدث؟

مخ بديل

وعن الفكرة تقول سلمي إن فكرة البحث تقوم على زرع مخ بدائي، ويكون المخ البدائي لبعض الحيوانات البدائية التي لا تفعل شئ سوى الغذاء والمشي فقط، والأغرب إنها لا تمتلك مخ بل تمتلك عقدة عصبية فتقوم مقام المخ، مثل حيوان نغاث البحر ونجم البحر وهذه الأعصاب تسمى مخ بدائي، ويمكن استخدامها، لتعطي قدرة جديدة على الحركة والقضاء على الشلل بكل أنواعه، ويكون المخ البدائي مستويات على حسب مستوى الإصابة.

وتوصي الطالبة أن يكون هناك نخبة من أطباء المخ والأعصاب والجراحين وفحص شامل لحالة الإصابة ومستواها وإعداد المريض، وتشترط أن لا يشمل البحث الأطفال تحت سن 15عامًا.

دور المدرسة

تقول فوزية أحمد، معلم تربية فنية، ومسؤول عن المدارس الثانوي بمسابقة أيسف للعلوم والهندسة، إن هناك 3 مدارس تقدموا في المسابقة، وكان من ضمنهم مدرسة المهندس عيد الثانوية بنات، وتقدمت طالبتين، كانت إحداهم فكرة الطالبة سلمي، والتي شدت انتباهي وهي فكرة التخلص من الشلل، وأناشد أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في مجال المخ والأعصاب متابعة البحث ومدي تنفيذ فكرة البحث علميًا، وهو مشروع لو أثبت صحته سيغير وضع ذوي الإعاقة ليس في مصر فقط بل في العالم كله.

صابر نصر أحمد، وكيل مدرسة المهندس عيد الثانوية بنات، يقول إن الأنشطة الطلابية هي جزء أساسي للتفكير والنمو العقلي لهم، وهو ما ينمي ذاتهم عليما، ولا يؤدي إلي تقصير في التحصيل الدراسي، والمدرسة وأعضاء هيئة التدريس جميعًا يعملون على تنمية المواهب والمشاركة في إظهارها لدي الطالبات.

الدكتور عبدالهادي يونس، مدير المدرسة، يذكر أن الطالبة سلمي زايد، الطالبة استندت في بحثها إلي أشياء واقعية، من خلال فكرة المخ والمخ البديل، وتعالج فكرتها الشلل النصفي، وكان دور الإدارة هنا عندما تصلنا إشارة للمشاركات نقوم بالإعلان للطالبات وهو ما تم مع الطالبة، ونطالب بالاهتمام بالمواهب التي تخرج من بين الطالبات لمستويات أعلى، حتي يستطيعوا تنفيذ أفكارهم.

تصعيد

الجدير بالذكر أن بحث الطالبة سلمي مصطفي زايد، قد صعد في تصفيات معرض أيسف للعلوم والهندسة الذي أقيم مؤخرًا بإدارة أبنوب التعليمية، ليدخل التصفيات على مستوي مديرية التربية والتعليم بالمحافظة.

الوسوم