الرسالة الأخيرة.. لمحمد مسعد الأبنوبي

 الرسالة الأخيرة.. لمحمد مسعد الأبنوبي محمد مسعد الأبنوبي

وصلتنى اليوم رسالتك…

بعدما عشرون عاما..

مرت… وعامان..

وقلت فيها..وحشتنى..

وسكبت فيها مشاعرك..

فأطحت بى وأعدتنى..

لأيام كنت فيها عالمك..

أهواك فيها… وتهوانى..

ففتحت صندوق رسائلى..

وقرأت كل رسائلك..

كانت لدى… بمخزنى..

من ذكريات …باقية..

ما أحرقتها أو مزقتها..

عشرون عاما…وعامان..

مرت على منذ جرحتنى…

ولى قلت : إنسانى…

وجدتها…منذ تركتنى…

وها هى…رسائل الأمس..

كما هى…رسائل اليوم:

وحشتنى…إنى أحبك..

أموت فيك…ملكتنى..

سيعيش حبك داخلى..

أنا أعشقك …جننتنى..

متى أراك؟ متى ترانى؟

يجرى غرامك فى دمى..

وصورة…وصورتنا معا..

وقلب مرسوم…بألوانى ..

وصورة الميلاد..

وأنت تمسك معصمى..

مكتوب عليها…

متى شئت تلقانى..

فأحزنتنى..على ماض..

عنوانك كان عنوانى..

وبعدما غادرتنى..برسالة..

تريد أن تعود..لصدرى ترتمى..!!!

برسالة أخرى…

بعدما قطعت شريانى..!!!

لا..وألف لا..بملء الفم ..

فانا أعيش الآن حبا..بكل وجدانى..

حبا كبيرا..فيه كنزى غرام فك أحزانى..

يهامسنى..صباحا.مساءا…بتحنانى..

حب إلهى..بين إنسان وإنسان..

إن تنفس واحد منا…تنهد الثانى..

إليك كل رسائلك..

ورسالة..مكتوب فيها..إنسانى.

بقلم: محمد مسعد الأبنوبى، بإدارة أبنوب التعليمية

لسماع الرسالة صوتيًا من هنا:

الوسوم