ولاد البلد

“أحمد” أول مكرر الثانوية علمي: التعليم الإلكتروني سهل وهو المستقبل

“أحمد” أول مكرر الثانوية علمي: التعليم الإلكتروني سهل وهو المستقبل أحمد أول مكرر في الثانوية العامة - تصوير أحمد دريم

“دا توفيق من ربنا، مكنتش متوقع كده الصراحة”، بهذه الكلمات يصف أحمد هشام عبد الرحيم عبد الباسط، الطالب بمدرسة دار حراء بأسيوط، صاحب المركز الأول مكرر بشعبة علمي العلوم، بمجموع درجات 410 في شهادة الثانوية العامة، فرحته.

عند الدخول للمنزل بمدينة أسيوط، كانت الفرحة تملأ وجوه جميع أفراد الأسرة، وقد استقبلنا أحمد بوجهه مبتسما وترتسم عليه علامات الفرحة والرضا.

الثانوية العامة

يقول أحمد، “تلقيت خبر حصولي على المركز الأول مكرر في التليفزيون من مؤتمر الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، وبعدها كل الأحباب والأصدقاء بدؤوا يكلموني، وتلقيت مكلمات كتير بعد كده، دا توفيق من ربنا، مكنتش متوقع كده الصراحة خالص، وفرحت جدا”.

نمط المذاكرة 

وعن فترة الدراسة، يوضح أحمد أنه لم يكن هناك نمط معين للمذاكرة “هي وظروفها”، ولكن كنت أحدد جزءا معينا من المنهج للمذاكرة، لو أنهيته فالحمد لله، وإن لم ينتهِ اليوم أتم إكماله في اليوم التالي عادي”.

كان أحمد يحصل على دروس خصوصية في 7 مواد دراسية خلال فترة الدراسة، وقبل بدء أزمة فيروس كورونا.

كورونا والامتحانات

وعن أزمة كورونا والامتحانات يقول، “الموضوع كان عامل قلق لينا كلنا كطلاب من ناحية وأولياء الأمور من ناحية أخري، لكن الحمد لله، قدرنا نمتحن في ظل الإجراءات الاحترازية بسبب كورونا، والامتحانات عدت بخير، رغم كون الامتحانات كانت متدرجة، بمعني أني لا أستطيع القول بأنها كانت سهلة جدا أو صعبة، لكنها كانت متدرجة بين الصعب والسهل.

ويكمل، “كانت هناك مراعاة للظروف الاستثنائية بسبب فيروس كورونا، وتمثل هذا في التدرج في المستويات العلمية المختلفة، وكنا بنحاول الالتزام بالتباعد الاجتماعي خلال فترة كورونا، والبعد عن الضغط العصبي، لأن أي ضغط نفسي هنتعب ويضيع مجهودنا”.

مواد صعبة

أما عن المواد الصعبة، فيقول “كانت أصعب مواد في الامتحانات هي الفيزياء والأحياء، وكنت سايبها على الله، وأنا عملت اللي علي وكنت هارضى باللى هيحصل أي كان، لكن ربنا كبير ووفقني”.

ويرى أحمد، أن التعليم الإلكتروني سهل جدا، والفترة الحالية مهدت جدا لاستمرار تجربة التعلم عن بعد، مضيفا، “أعتقد أنه في المستقبل، هيكون التعليم الإلكتروني هو المسيطر، وهو المستقبل، بحيث لا نكون أسرى لأي ظرف يمنعنا من تأدية عمل أو دراسة معينة، بالبلدي التكنولوجيا هي المستقبل”.

الأسرة

وحول دور الأسرة، يحكي أنه كان لها دورا مؤثرا في تفوقه، وكانوا دايما في ظهري وبيدعموني، ودعمهم المعنوي كان الأكبر لي، وهو ما جعلني أصل لهذه المرحلة، وإن شاء الله سأدخل كلية الطب، وفرحة أسرتي باستقبال الخبر، هو أشد ما أسعدني رغم فرحتي أنا أيضا”.

الوسوم