أدباء أسيوط يرفضون حبس”ناجي”..ومطالبات بالإفراج عنه ودعوات لوقفات احتجاجية

أدباء أسيوط يرفضون حبس”ناجي”..ومطالبات بالإفراج عنه ودعوات لوقفات احتجاجية
كتب -

مثقفوا أسيوط

أسيوط – جاسمين محمد وزهراء ثروت:

“لا يحبس الإنسان علي الإبداع أطلاقًا”، بهذة العبارة أعلن مثقفو وأدباء أسيوط، تضامنهم مع الروائي والكاتب”أحمد ناجي”، بعد أن قضت محكمة جنح استئناف بولاق أبوالعلا، خلال جلستها التي عقدت صباح السبت، بمعاقبة”ناجى”، بالحبس لمدة عامين مع الشغل والنفاذ، وتغريم رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب طارق طاهر مبلغًا وقدره 10 آلاف جنيه، وذلك لإدانتهما بنشر موضوع صحفي من شأنه “خدش الحياء والآداب العامة”..” ولاد البلد”، رصدت ذلك في التقرير التالي:

قال الأديب عبد الحافظ بخيت، رئيس مؤتمر أدباء مصر، إنه ضد حبس”ناجي”، قائلاً:” لا يحبس الإنسان علي الأبداع أطلاقًا”، داعيًا لوقفة احتجاجية يكون فيها كل أدباء ومثقفي مصر، ضد إجراء الحبس والمطالبة بوقف تنفيذ الحكم.

وأضاف الأديب والكاتب المسرحي نعيم الأسيوطي، أنه ضد فكرة حبس المبدعين والكتاب بشكل عام، وأن هناك مبادئ معروفة يجب أن تتعب عند محاولة مقاضاة أي كاتب ومبدع، مضيفًا أنه في حالة أن الكاتب قد أخطأ فهناك لجنة مختصة يتم تشكيلها من إتحاد الكتاب المصري لاتخاذ الحكم المناسب في ذلك، وهي التي من حقها أن تحجب أي عمل قد يخدش الحياء العام.

وأوضح أشرف عكاشة، رئيس نادي الأدب بأسيوط، إنه ضد قمع الآراء وضد حبس الروائي أحمد ناجي، تحت أي مسميات جاء بها حكم المحكمة.

وأضاف عكاشة، أن ناجى ليس هو الروائى الأول الذي يكتب هذا النمط من الروايات، وأن هناك روايات أخري أكثر منها خدشًا للحياء العام، وقد تم منعها بالفعل من النشر، ولكن لم يصدر أي قرار، أو إجراء قانوني بحبس كتابها، بل أن هناك روايات متواجدة بالفعل تدعو إلي ممارسة الجنس، ولكنها متواجدة في المكتبات العامة، بعد موافقة مؤسسات دينية ورقابية علي طباعتها، ولم يعترض أحد علي ذلك.

وتابع عكاشة، أن كتُاب ومثقفي أسيوط سوف تكون لهم مواقف تصاعدية خلال الفترة القادمة علي حبس الروائي، وأنهي عكاشة كلامه متسائلًا،”أنت هتحاكمية علي أيه يا حكومة؟”.

وأشار الكاتب والقاص ثروت عكاشة، أن حكم الحبس هذا يتعارض مع الحريات المكفولة للكتاب والمبدعين في مصر والعالم بشكل عام، وإنه لا يجب أن يتحاكم مبدع علي إبداعه، فليس هناك قانون يحجر علي رأي الكاتب، وإنه لا يجب حجب أي عمل إلا إذا كان يمس العقيدة والدين.

أوضح مدثر الخياط رئيس نادي الأدب بالقوصية، إنه ضد حبس الكتاب إلا إذا كانت الروايات أو الكتابات بها ازدراء للأديان ومخالفة للقانون وقواعد المجتمع وأخلاقياته.

وأضاف الأديب أشرف حامد، أن حبس الفكر والإبداع شئ مرفوض، وإنه من حق الكاتب والأديب والصحفي أيضا الكتابة بكل حرية، لأنه يناقش واقع، ونحن نطالب جميع المؤسسات الثقافية والمسؤولين في الدولة بضرورة الإفراج عن أحمد ناجي.