ولاد البلد

أسيوط تستعرض تلافى ملاحظات مشروع التدريب العملى المشترك “صقر 37”

أسيوط تستعرض تلافى ملاحظات مشروع التدريب العملى المشترك “صقر 37” اجتماع صقر 37 - تصوير مكتب الإعلام

ترأس اللواء جمال نورالدين، محافظ أسيوط، اجتماع تلافى ملاحظات مشروع التدريب العملي المشترك “صقر 37″، لمجابهة الأزمات والكوارث بمحافظة أسيوط، والذى تم تنفيذه بالمحافظة خلال نوفمبر الماضى، فضلا عن استعراض أدوار ومهام الأجهزة التنفيذية ومدى جاهزيتها للتعامل مع الازمات والكوارث، حسب بيان إعلامي.

جاء ذلك بحضور المهندس محمد عبدالجليل، سكرتير عام المحافظة، والمهندس نبيل الطيبي، السكرتير العام المساعد، والعميد أشرف المساح، مساعد قائد المنطقة الجنوبية العسكرية للأزمات، والعقيد وفقى سعد، المستشار العسكري للمحافظة، وأعضاء لجنة هيئة عمليات القوات المسلحة، ومحي عبداللطيف، مدير إدارة الكوارث والإزمات بالمحافظة، وممثلى المنطقة الجنوبية العسكرية، ورؤساء مراكز ومدن المحافظة، ومديرى المديريات ورؤساء إدارات المرور والحماية المدنية والهيئات والشركات ومرفق الإسعاف، وأعضاء إدارة الكوارث والأزمات بالمحافظة.

تم خلال الاجتماع استعراض الملاحظات على المشروع التدريبى صقر 37، وكيفية تلافى تلك الملاحظات، واستعراض تقارير الأجهزة التنفيذية لمجابهة الأزمات والكوارث بمحافظة أسيوط، وكيفية التعامل مع سيناريوهات الأزمات من خلال تقارير الأجهزة المختلفة.

وأكد محافظ أسيوط – خلال الاجتماع – على أهمية التدريب العملى المشترك ” صقر 37 ” والذى نفته محافظة اسيوط بالتنسيق مع قوات الدفاع الشعبى وبمشاركة جميع الاجهزة التنفيذية والامنية بالمحافظة.

وأشار إلى ضرورة الاستفادة من التدريبات العملية والسيناريوهات التى يتم تنفيذها بالتنسيق مع قوات الدفاع الشعبى والعسكري، بمشاركة جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة على مواجهة الأزمات والكوارث والتأكيد على جاهزيتها، لمواجهة أية حوادث أو كوارث أو أية أعمال إرهابية على أية منشآت حيوية بالمحافظة.

أشار، إلى أهمية الاستغلال الجيد للامكانات المتاحة لمجابهة تلك الازمات وحماية المنشآت والمشروعات القومية التي يتم تنفيذها في ظل دعم القيادة السياسية وعلى رأسها رئيس الجمهورية، لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، منوها إلى استمرارية تنفيذ تلك التدريبات بجميع مديريات الخدمات بالمحافظة وبمختلف القطاعات والشركات لتدريب العاملين بها على مواجهة الأزمة والحد من مخاطرها.

وشهد الاجتماع على استعراض خطة كل قطاع، ومدى جاهزية الاجهزة التنفيذية المختلفة لمواجهة أية طارىء وكيفية التعامل مع جميع المواقف من خلال التوظيف الجيد للإمكانيات المتاحة وسد الاحتياجات في مختلف القطاعات وكيفية الاستفادة من امكانيات قطاعات الإغاثة والسلع الغذائية والوقود والقطاع الصحي والإسعاف والحماية المدنية، بالإضافة إلى معدات وامكانيات الوحدات المحلية والتدخل والإنقاذ السريع، فضلا عن الحملات الاعلامية ودورها فى مواجهة الازمات والكوارث والحد من مخاطرهما.

الوسوم