إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي “زقوق” و “الحمر” بقرية العونة في ساحل سليم

إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي “زقوق” و “الحمر” بقرية العونة في ساحل سليم جانب من انهاء خصومة ثأرية

عقدت لجنة الصلح العرفية بمركز صالح سليم، بالتنسيق مع القيادات الأمنية، جلسة صلح عرفية بين عائلتي “زقوق” و “الحمر” بقرية العونة، وذلك في السرادق المقام بمركز شباب ساحل سليم، وذلك على خلفية خصومة ثأرية قد نشبت بين العائلتين، حسب بيان صادر عن مكتب إعلام المحافظة.

جلسة الصلح

بدأت جلسة الصلح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة للشيخ سيد عبدالعزيز، أمين بيت العائلة، وأشار فيها إلى الجهود ومساعي الخير التي بذلت لإتمام الصلح بين العائلتين في إطار مبادرة “أسيوط بلا ثأر” لترك الخلاف، والسعي للصلح وحقن الدماء والاتجاه للبناء والتنمية.

لجان المصالحات

أوضح اللواء جمال نورالدين، محافظ أسيوط – خلال كلمته – دور الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات في إنهاء الخصومات الثأرية بالتصالح بين الأطراف المتخاصمة بمختلف قرى ومراكز المحافظة، والقضاء على ظاهرة الثأر.

وأشاد نورالدين، بمبادرة “أسيوط بلا ثأر”، التي أطلقتها لجنة المصالحات بالمحافظة، لجعل هذا العام بلا ثأر، لتكون أسيوط عاصمة للصعيد، مشيرًا إلى ضرورة تضافر الجهود والتنسيق بين كبار العائلات وأعضاء لجان المصالحات والأجهزة الأمنية، لتفعيل المبادرة ومواجهة العنف والخلاف بالتسامح والتصالح، والقضاء على الموروثات والتقاليد الخاطئة، موجهًا الشكر لأفراد العائلات المتصالحة على تسامحهم وتصالحهم.

دعم الأمن

وأعلن اللواء جمال شكر، مدير أمن أسيوط، عن تقديم كافة الدعم والمساعدة لمبادرة “أسيوط بلا ثأر” لإنهاء الخصومات الثأرية في جميع ربوع المحافظة، وذلك بالتعاون مع لجان المصالحات بالمراكز والحكماء من الأهالي.

قسم الصلح

وفي نهاية الجلسة تلى أطراف الخصومة قسم الصلح، وأقروا على عدم العودة إلى المشاحنات والخصومة، وتم قراءة الفاتحة بمشاركة أفراد العائلتين وجميع الحضور معلنين إنهاء الخصومة بينهم والعودة للسلام والمحبة.

حضور الصلح

حضر جلسة الصلح اللواء جمال نورالدين، محافظ أسيوط، واللواء جمال شكر، مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن أسيوط، واللواء منتصر عويضة، مدير المباحث الجنائية بأسيوط، واللواء أشرف عبدالله، مساعد مدير مصلحة الأمن العام، واللواء هاني عويس، مساعد مدير أمن أسيوط.

والمهندس ياسر عمر، عضو مجلس النواب وأمين عام حزب مستقبل وطن بأسيوط، ومديح عمار، ونعمان أحمد نعمان، أعضاء مجلس النواب، والشيخ سيد عبدالعزيز، أمين عام بيت العائلة المصرية بأسيوط، والقس غايس يوسف، ممثلا عن الكنيسة الأرثوذكسية، وسمية سيد خليل، رئيس مركز ومدينة ساحل سليم، وعدد كبير من القيادات التنفيذية والشعبية والأمنية، والعشرات من أفراد العائلتين وأهالي قرية العونة بمركز ساحل سليم.

الوسوم