الأولى على الإعدادية الأزهرية بأسيوط: حفظي للقرآن وبر الوالدين سر تفوقي

الأولى على الإعدادية الأزهرية بأسيوط: حفظي للقرآن وبر الوالدين سر تفوقي رحمة علاء الدين عبدالعظيم، الأولى على الإعدادية الأزهرية بأسيوط ـ تصوير: إيمان سمير
كتب -

حصلت رحمة علاء الدين عبدالعظيم محمد، الطالبة بمعهد أسيوط الإعدادي النموذجي، على المركز الأول على مستوى المحافظة في نتيجة امتحانات الشهادة الإعدادية الأزهرية بمجموع 504 درجات.

وأهدت الأولى على مستوى المحافظة نجاحها لوالديها لدعمهم الدائم لها، ذاكرة أسباب تفوقها وأمنياتها المستقبلية.

المركز الأول

تقول رحمة: كنت أتوقع أن أكون الأولى على مستوى المعهد، أو ترتيبًا متأخرًا قليلًا على المحافظة، ولكن الأولى تحديدًا لم أكن أتوقعه، لكني اعتدت أن أكون دائما من الأوائل، وفي الشهادة الابتدائية حصلت على المركز الثاني على مستوى المحافظة، وهو ما جعلني أسجد شاكرة لله على أن تعبي لم يضع هباءًا.

وتوضح الأولى على محافظة أسيوط في الشهادة الإعدادية الأزهرية طريقتها في تنظيم يومها، تقول: يومي يبدأ بصلاتي كنقطة انطلاق تضئ ساعاته، اعتمدت على التركيز في دروسي وإتمام واجباتي بالشكل الأكمل، ولا أنكر استعانتي ببعض الحصص الخارجية في المواد الثقافية (الرياضيات، اللغة الإنجليزية، العلوم، والدراسات الاجتماعية)، ولكن بدون التدقيق والتركيز والموازنة بين اليوم الدراسي بالمعهد والحصص الخارجية، لا تكون هناك فائدة عائدة من أي منهم، فتنظيم الوقت وترتيب الأولويات هو الأهم، مؤكدة أن حفظها لكتاب الله كان عونًا لها في تفوقها.

دور الأسرة

“لأسرتي كل الفضل بعد ربنا في تفوقي” تستكمل رحمة، مضيفة: لم ينقطع التشجيع لي طوال العام الدراسي، عن طريق تحفيزي بهدايا بشكل مستمر، ولم يمتنعوا عن تلبية أي طلب لي، كانوا بجانبي دائمًا، لذلك أهدي لوالدي ووالدتي تفوقي هذا، فهم أحق به مني، “أنا اجتهدت وتعبت علشان أفرح بابا وماما مش أكتر”، على الرغم من مصادفة فترة الامتحانات شهر رمضان، فالتعب كان مضاعفًا خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، ولكن بذلت قصارى جهدي ولكل مجتهد نصيب.

رسالة رحمة

“ياريت الرسم ميضافش للمجموع”، هذه هي رسالة الأولى على محافظة أسيوط في الشهادة الإعدادية الأزهرية، فهي ترى أن الرسم موهبة وقد لا يمتلك الكثيرون تلك الموهبة أو يتقنها، وتعد إضافته للمجموع الكلي ظلم للطلاب هذا من جانب، ومن جانب آخر الامتحان الشفوي، فأنا أحفظ القرآن عن ظهر قلب ولم أخطئ في أي سؤال تم توجيهه لي في اللجنة، ورغم ذلك حرمت من درجة به، فلم أتفهم هل هي قاعدة للممتحنين في عدم إعطاء الطالب حقه في الشفوي، ولا اعتقد ذلك، أم هي حسب أهواء الممتحنين الشخصية؟ “مادام الطالب جاوب ياخد حقه”.

نصائح وأمنيات

وتوجه رحمة نصيحة ورسالة للطلاب قائلة: المذاكرة تأتي في المرتبة الثالثة إذا أردت التفوق، فالأهم في المقدمة هو تقوى الله عز وجل وطاعة الوالدين، فلا يأتي نجاح بدونهما.

وعن أمنيات رحمة في رحلتها الدراسية مستقبلًا تقول: سألتحق بالقسم العلمي، حيث أطمح في الوصول لكلية الطب البشري وأن أصبح طبيبة مشهورة.

الوسوم