الأولي على الإعدادية الأزهرية: أحب العلوم وسألتحق بالعلمي

الأولي على الإعدادية الأزهرية: أحب العلوم وسألتحق بالعلمي الطالبة سهيلة وجيه، الأولي علي الشهادة الإعدادية الأزهرية

تقول الطالبة سهيلة وجيه حسن سيد، الأولي على الشهادة الإعدادية الأزهرية بأسيوط بمجموع 99%، إن أسباب التفوق والنجاح “روشتة” تتمثل في الالتزام بطاعة الله وطاعة الوالدين والاجتهاد في المذاكرة، موضحة أن حبها للعلوم سيجعلها تتقدم للالتحاق بالقسم العلمي للمرحلة الثانوية الأزهرية.

وتشير في حوارها لـ”الأسايطة” أن التزامها بالحضور اليومي للمعهد ومساعدة معلماتها في التحصيل الدراسي ساعدها كثيرًا في تحقيق هذا النجاح، منوهة أن والديها هما مثلها الأعلي في كل شئ، وإلى تفاصيل اللقاء.

  • كيف عرفتِ بالنتيجة؟

في الحقيقة أنني كنت أتابعها على موقع الأزهر  حتى أُعْلِن بقاء يوم أو يومين على إعلانها، ثم حصلت عليها وعرفت درجاتي، بعدها بيوم سأل والدي بالمنطقة الأزهرية وقالوا له أنيّ الأولي على الشهادة الإعدادية الأزهرية لهذا العام.

  • هل توقعتِ أنكِ الأولي؟

نعم. توقعت ذلك وخاصة بعد مراجعتي لدرجاتي وأنني حصلت على الدرجات النهائية لأغلبية المواد سوي درجتين في التربية الفنية ودرجة في أصول الدين ومثلها في القرآن الشفوي واللغة العربية فقط.

  • كم عدد ساعات مذاكرتكِ؟

تختلف عدد ساعات المذاكرة من وقت لآخر، فمثلًا في بداية العام الدراسي من خمس إلي ست ساعات في اليوم، وتزداد في أيام الامتحانات، ولكن بين كل ساعتين عشر دقائق راحة.

  • من ساعدكِ في التحصيل الدراسي؟

بصراحة قيادة معهد فتيات منقباد وهيئة الإشراف والمعلمات كن لهن دور كبير في تحصيلي الدراسي وحصولي علي المركز الأول فهن ممتازات للانضباط الذي حرصن عليه طِوال العام الدراسي، بجانب دور الأسرة في المنزل بتوفير الأجواء الملائمة للمذاكرة والتفوق الذي حدث.

  • كيف ساهم المعهد في تفوقكِ؟

جميع مُعلِمات المعهد قمن بدورهن بكفاءة عالية، لدرجة أن الأستاذة آمال معلمة النحو، كتبت رقم هاتفها المحمول علي السبورة حتي تتمكن الطالبات من مراجعتها في أي وقت عندما تريد ذلك، والأستاذة هبة، معلمة العلوم، كانت تشرح في أوقات الفسحة أو الحصص الاحتياطي للطالبات الغائبات الدروس التي فاتتهن، وغيرهن كثير.

  • وماذا عن دور الأسرة في هذا التفوق؟   

لا شك أن هناك دور كبير للوالدين في تفوق أبنائهم من خلال توفير مكان للمذاكرة والأجواء الهادئة والأساليب التشجيعية التي تتم، بجانب قيامهما بمساعدتي في فهم ما غِمض عني في المواد الدراسية.

  • من هي معلمتك المفضلة؟

كنت أحب الأستاذة منال، معلمة اللغة الإنجليزية، لأنها كانت تشجعنا علي المذاكرة دائمًا بجد واجتهاد وتقول لنا “لكل مجتهد نصيب”.

  • وما هي المادة التي كنتِ تحبينها؟

كل المواد كنت أذاكرها بحب، ولكن كنت أكن شئ ما لمادة العلوم وخاصة دروس الكيمياء، وهو ما سيجعلني أتقدم للالتحاق بالقسم العلمي بالمرحلة الثانوية.

  • يومك الدراسي.. كيف كان يمر؟

كنت أستيقظ مبكرًا للصلاة والدعاء، ثم الذهاب للمعهد وحضور الحصص في أوقاتها، ثم أعود للمنزل، وأنام ساعتين، ثم أستيقظ مرة أخري لأذاكر ما أخذته بالمعهد أولًا بأول حتى لا تتراكم عليّ لأن مذاكرتها ستكون أصعب بكثير، وكنت لا أخلد للنوم ليلًا إلا عندما أنتهي منها.

  • هل أخذتِ دروس خصوصية؟

نعم. أخذت دروس خصوصية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، وذلك حرصًا من والدي على إتمام النوحي التعليمية والدراسية بصورة كاملة، والأخذ بالأسباب في حالة عدم استيعابي لبعض الدروس في هذه المواد والتي كان يضيق عليها وقت الحصص المدرسية أو المذاكرة في المنزل.

  • من مثلك الأعلي؟

بالطبع فإنني أعتبر والدي ووالدتي مثل أعلي ليّ في كل شئ، ولكن من ناحية العِلم فلم أفكر في أحد بعينه.

  • هل لديكِ هواية معينة بعيدًا عن الدراسة؟

أهوي الرسومات الفنية الجميلة وبالرغم من ذلك فقد تسببت مادة التربية الفنية في حرماني من درجتين كاملتين، بواقع درجة واحدة في كل فصل دراسي.

  • ما هو طموحكِ في المستقبل؟

لا أفكر في هذا الأمر في الوقت الحالي، ولكنيّ أتركه للدراسة بالمرحلة الثانوية وما أرغب في استكمال دراستي به، وبعدها أحدد ماذا أحب أن أكون.

  • أخيرًا روشة النجاح والتفوق .. مما تتكون؟

لا شك أن الحرص علي طاعة الله، ثم رضا الوالدين، من أول الأشياء التي يجب أن يحرص جميع الطلاب والطالبات عليها، ثم يأخذوا بالأسباب وأن يجتهدوا قدر استطاعتهم، فيقوم كل طالب وطالبة بعمل ما عليه من مذاكرة ويترك الباقي علي الله، والذي لن يخذل المجتهدين أبدًا.

  • بطاقة تعارف:
  • الاسم: سهيلة وجيه حسن سيد ناجي
  • السن: 14 عامًا
  • الوظيفة: الأولي علي الشهادة الإعدادية الأزهرية
  • المعهد: فتيات منقباد الإعدادي

الطالبة الأولي سهيلة مع والدها

 

الوسوم