الحُر فى زمن النفاق.. شعر محمد مسعد

الحُر فى زمن النفاق.. شعر محمد مسعد محمد مسعد الأبنوبي

العنوان: (الحُر…فى زمن النفاق…)

لا تؤاخذنى…يا أخى..

إن لم ترنى…جيدا..

فى زمن النفاق.

وغطت…على شمسى..

غيوم…

وحالت…بينى..

وبين أحلامى..

غربان وبوم…

وعاش قلبى..

فى احتراق.

ماذا سأصنع..؟

كى أكون…

كما تريدنى..

نجما فى السماء..

بلا أفول..

ورائد الفضاء..

يطالبنى…

بالصداق.

ولا مكان فى السفينة..

للعقول…

ماذا سأصنع ؟

وأنا لا اصفق…

للذيول..

ولا لمن..هش ذبابة..

من على وجهه…

فراح يهتف..لبطولته..

كل الرفاق.

ماذا سأصنع؟

وكثيرون منا…

صاروا كالقطيع..

يسير…خلف..

نطاح العجول..

ماذا سأصنع؟

وانا لا أميل للطبول..

ولا امدح وجها قبيحا..

قيلت فى وسامته..

القصائد…

وهو مملوء-ولاشماتة-

بالبهاق.

وصار الجميل..

ابن الجميل.

ماذا سأصنع؟

واللصوص سرقوا..

كل التذاكر…

والمقاعد…صارت..

لكل فاجر…

وكل عاهرة…

وعاهر..

والجاهلون..احتلوا..

مقدمة السباق.

ماذا سأصنع؟

فى زمان..فيه..

بات المتسلقون..

أبطال المشاهد..

والصدارة..للنفاق.

وفيه زاد الراقصون…

وأشباه الرجال…

وأصحاب القرون…

وعلا صوت العيال..

وأرباب السوابق..

واللواط…والمثليين..

وأنصار السحاق.

ماذا سأصنع ياأخى؟

كى أكون..كما ترانى..

فى زمان..

صار الحب فيه..

نهايته الفراق.

والقلب محزون..

يملؤه الاشتياق.

والغالب حولنا..

بينه وبين عقيدتى..

الشقاق.

سوف أبقى..ياأخى..

ها هنا…حرا…

أغرد فى مكانى..

بلا وثاق..

ولا نفاق.

القصيدة فيديو

العنوان: (الحُر…فى زمن النفاق…)لا تؤاخذنى…يا أخى..إن لم ترنى…جيدا..فى زمن النفاق.وغطت…على شمسى..الغيوم…وحالت…بينى..وبين أحلامى..الهموم…وغربان وبوم…وعاش قلبى..فى احتراق.ماذا سأصنع..؟كى أكون…كما تريدنى..نجما فى السماء..بلا أفول..ورائد الفضاء..يطالبنى…بالصداق.ولا مكان فى السفينة..للعقول…حتى يظل… بلا بديل.ماذا سأصنع ؟وأنا لا اصفق…للذيول..ولا لمن..هش ذبابة..من على وجهه…فراح يهتف..لبطولته..كل الرفاق.على الطبول.ماذا سأصنع؟وكثيرون منا…صاروا كالقطيع..يسير…خلف..نطاح العجول..ماذا سأصنع؟وانا لا أميل للتطبيل..ولا امدح وجها قبيحا..قيلت فى وسامته..القصائد…وهو مملوء-ولاشماتة-بالبهاق.وصار الجميل..ابن الجميل.ماذا سأصنع؟واللصوص سرقوا..كل التذاكر…والمقاعد…صارت..لكل فاجر…وكل عاهرة…وعاهر..والجاهلون..احتلوا..مقدمة السباق.والطريق بلا دليل.ماذا سأصنع؟فى زمان..فيه..بات المتسلقون..أبطال المشاهد..والصدارة..للنفاق.والغناء كالعويل.وفيه زاد الراقصون…وأشباه الرجال…وأصحاب القرون…وعلا صوت العيال..وأرباب السوابق..واللواط…والمثليين..وأنصار السحاق.وبات العزيز كالذليل.ماذا سأصنع ياأخى؟كى أكون..كما ترانى..فى زمان..صار الحب فيه..نهايته الفراق.والقلب محزون..يملؤه الاشتياق.للزمن الأصيل.والغالب حولنا..بينه وبين عقيدتى.. الشقاق.سوف أبقى..ياأخى..ها هنا…حرا…محبا بلا مثيل.لحبيبتى..مجدا..لوطنى..كريما..أغرد…للمبادئ.فى مكانى..بلا وثاق..ولا نفاق.طويلا..كالنخيل.

Geplaatst door ‎محمد مسعد الأبنوبى‎ op donderdag 14 september 2017

الوسوم