ولاد البلد

“الكليم والأقفاص والخطاط والرفا”.. مهن مُهددة بالاندثار

“الكليم والأقفاص والخطاط والرفا”.. مهن مُهددة بالاندثار

إعداد – فاتن الخطيب وإيمان طه وأحمد صالح وزهراء ثروت وإيمان عثمان:

تصوير: أحمد دريم ودعاء نصر

مهن شاقة، يتكبد أصحابها الكثير من المعاناة يوميًا، إذ أنها تعتمد كليًا على “الأيدي”، لذلك تعتبر صناعات الكليم، والأقفاص، ومهنتي الخطاط والرفة من المهن المُهددة بالاندثار في ظل التطور التكنولوجي الحالي، وإدخال الآلة في كل كافة الأعمال، ولكن يحلم أصحابها بالبقاء والتطور… “الأسايطة” رصدت بعض من هذه المهن بمناسبة عيد العمال.

الرفا وماكينات الحياكة

أكثر من ربع قرن قضاها مصطفى محمد محمد، 40 عامًا، في مهنة “الرفا”، هذه المهنة التي كادت أن تنقرض في ظل ماكينات الحياكة الحديثة التي غطت عليها، خاصة أنها لا تعتمد على العامل البشري بقدر الوسائل الحديثة.

يجلس مصطفى في محل عمله الذي لا يتسع لجلوس أكثر من شخصين، في أحد شوارع منطقة “الزهراء” مصطحبا إبرته وخيوطه ذات الألوان الجذابة ليحاول إصلاح ما أفسده أرباب الملابس جراء أعمالهم اليومية، فربما “قطع مسمار” يكون سر أكل عيشه يومًا بعد يوم.

بوجه بشوش وابتسامة مثيرة يحكي مصطفى بداية في مهنة “الرفا”، حيث قضى أكثر من نصف عمره في هذه المهنة، فمن المرحلة الإعدادية أحب الحرفة، وتعلمها، بجانب دراسته في المدرسة الثانوية الميكانيكية التي أبى العمل في مجالاتها بعد ذلك، ووجد من الرفا ملاذا وعملا لقوت يومه، رغم أنها حرفة تحتاج إلى صبر وقوة تحمل وتركيز شديد، فضلا عن خطرها في التأثير على العين.

“لم تتغير المهنة كثيرًا منذ سنوات”، هكذا يقول ذو الأنامل الذهبية، وهو يُصلح قطعة قماش بإتقان وإمعان شديدين في محاولة لإعادتها لسيرتها الأولى، ويتابع: لو حدث تغيير فهو يتمثل  في نسبة إقبال المواطنين عليها، حيث قل عددهم عن ذي قبل، ويبرر ذلك بسبب بأنواع الأقمشة الحديثة التي لا تلحق بها عيوبًا كثيرة، وإن كان هناك خطراً يهدد المهنة، فهو انعدام الرغبة لدى الأجيال الحديثة في تعلمّها، هذا من جانب، ومن جانب آخر وجود ماكينات الرفا الحديثة التي لا تعتمد على الأيدي، وتوفر الوقت والجهد المبذول في إصلاح عيوب الأقمشة.

يتحدث مصطفى عن حجم إقبال المواطنين عليه، قائلا إنه يتوافد عليه جميع الطبقات المجتمعية، الثري، المتوسط، الفقير، على حد سواء، إذ أن غلاء أسعار الملابس بالأسواق تجبرهم على إصلاح عيوب ملابسهم، بدلاً من تكبد مبالغ باهظة في شراء الجديد منها، ويضيف أنه يدخل في الرفا، شتى الأقمشة، ويعد أصعبها في الإصلاح هو الحرير أو البوليستر والجلد، حيث أن سُمك الخيط في أقمشة الحرير صغير جدًا، أما الأقمشة الجلدية، فيتم رفتها بطريقة خاصة والتي تعرف بـ“الرفا اللحام”، وهي أصعب من النوعين الآخرين للرفا وهما “النسيج والتنجيلة”، أما الصوف فيعتبر أسهل أنواع الأقمشة في الإصلاح على الإطلاق.

عن أنواع الخيوط المستخدمة في الرفا، يوضح عم مصطفى، أنه في الغالب لا نحتاج إلى أي نوع من الخيوط، لأن الإصلاح يتم من خيوط القماش المتضرر نفسه، مؤكدًا أن ذلك لا يؤثر عليه، ويتم سحب خيوط طولية وأخرى عرضية للتوازن وعدم إظهار الإصلاح الذي تم بالثوب، مما يجعله كأنه لم يكن به أي عيب، هذا عكس بعض الأقمشة مثل “الجينز”، والذي يحتاج لتوافر خيط مناسب له، وعن نوع وحجم الإبرة المستخدمة، فهي نوعان حسب نوعية القماش أيضًا، فالإبرة رقم 11 للقماش العادي،  ورقم 7 للجينز.

يكمل  مصطفى حديثه وهو كاد أن ينهي إصلاح ثوب بيده، قائلا إن أسعار “الرفا” تختلف حسب مساحة العيب بالقماش نفسه، مؤكدًا أنها تبدأ من 5 جنيهات كحد أدنى، وأن الأسعار تغيرت وانخفضت كثيرًا عن السنوات الماضية، فحين تعلمت المهنة؛ أي قبل ما يزيد على 25 عامًا، كانت الأسعار تبدأ من جنيهين، وكانت قيمتهما تعادل كثيرًا مقارنة بالوقت الحاضر، ولكن في النهاية تعتبر الرفا من المهن التي تدر دخلًا يكفي للإنفاق، فمنها تزوجت وأنفقت على أبنائي الثلاثة، وذلك قبل التحاقي مؤخرًا بالعمل بوزارة الصحة.

“الرفا مستقبل”، هكذا قال عم مصطفى، حينما أراد أن يوجه رسالة دفاعًا عن مهنته، وأكد أنها ستستمر رغم التطور في الآلات والماكينات، ودليل ذلك أن عدد من يشتغل بالمهنة بمحافظة أسيوط في ازدياد، حيث كان عددهم لا يتجاوز الـ10 أشخاص حين بدأ العمل بها، أما الآن فيصل عددهم ما يقرب الـ18شخصًا، هذا على سبيل المثال، بالإضافة إلى أنه لو استخدمت ماكينات الرفا في جميع المحافظات، فلابد أن يكون من يجلس للعمل عليها ملمًا بأسرار وتفاصيل المهنة، وهو ما يوجب التعلم من البداية، وهذا ما يجعل الرفا باقية ومستمرة.

واختتم حديثه: اختلاف فصول العام يؤثر في الرفا، فيعد فصل الشتاء من أكثر الفصول التي يكون إقبال المواطنين للرفا، نظرًا لتعرض أقمشته لـ”العتة” أكثر من غيرها، مؤكدًا تعامله مع محالٍ تجارية، لإصلاح عيوب الملابس قبل بيعها بالأسواق، وهو ما يكون على الأغلب في فصل الشتاء أيضًا.

الكليم ومصانع السجاد

سيدة في الستين من عمرها، إذا أردت الوصول إليها عليك أن تطرق تلك البوابة الخشبية التي ذبلت أخشابها من طول الزمن ثم تسير في طرقة ترابية ضيقة،  بالكاد تكفى خطوات قدميك وفور انتهائها تجد باب المنزل مفتوحا على مصراعيه، وأول ما يستقبلك نول الكليم العدوى منصوبا، وقد شُدت به الخيوط وحوله مجموعة من البطات الصغيرات تحوم حول النول لتؤنس مربيتهم في وقت عملها.

إنها صباح صالح تادروس، من قرية بني عدى التابعة لمركز منفلوط في أسيوط تلك القرية التي تشتهر بصناعة الكليم العدوى ويتقن هذه الحرفة غالبية أهلها، فهي تراث عدوى يحرص أهلها على عدم اندثاره.

دخلنا منزل صباح الصغير بعد ترحاب شديد منها لنجد الباب عبارة عن صاج مثبت بأخشاب ومن شدة صغر المنزل لم يستوعب فريق العمل فهو منزل قروي بسيط تفوح من جوانبه روائح العتاقة والقدم وبساطة الحال وقد خلى من كل ملامح الحياة.


جلست صباح بجلبابها القروي الأسود أمام النول لتبدأ الغزل وبرفقتها زوجة ابنها لتروى لنا رحلة حياتها قائلة: ورثت هذه الحرفة من أبى وأمي فهي مهنة متوارثة بقريتنا عن الأجداد وأعمل بها منذ عمر السادسة عشر، وهى مصدر رزقنا، “هي صناعة تعودت عليها واشتغل أحسن ما أمد إيدي لحد”.

تتابع: تُوفى زوجى منذ سنوات وترك لى سبعة أبناء أربع بنات وثلاثة أولاد “ربيتهم وكبرتهم وجوزتهم كلهم” وكل ذلك من عملي في صناعة الكليم، وأنا أعمل بالأجر حيث يجلب لي صاحب الكليم كل شيئ من صوف ونول وأدوات ومهمتي هي الغزل فقط فأنا لا أملك ما يدعمني لأوفر الأدوات اللازمة للصناعة.

من خلف خيوط الصوف المنتصبة على النول تستأنف صباح حديثها: أدوات الصناعة عبارة عن نول من الخشب مثبت بمسامير، وعفاسة وهى قطعة خشب طويلة وسميكة نضعها عند قاعدة النول ونحن نغزل حتى تثبته فى مكانه “العفاسة بتخلى الحاجة تطلع مظبوطة”.

ثم نثبت خيوط الصوف في المسامير المثبتة في الخشبة أعلى النول وأسفله لنصنع الجداد والسدوة، والصوف يتم غزله على مغزل ثم ينتج منه الصوف للصناعة فصاحب الأكلمة يأتي لي بالخيوط جاهزة “الصرف بيتبرم على معزل وبيتبخ بالميه وبعدها ينشف وبعدين نشده على النول ونثبته بالمسامير فنعمل الجداد والسدوة”.

ثم نبدأ في النسيج، والرسومات تكون بعدد الخيوط وكل عدد من الخيوط يخرج شكل معين “بعد الخيوط وبعدها أرسم هلايل”، وبعد غزل الشكل نضغط عليه بالخلالة لتثبيت الرسم وضغطه لأسفل وشده.

والصوف يأتي ألوان على حسب لون الخروف أحمر وأسود وأبيض ونستخدم جميع الألوان فى الكليم، وأنا أصنع الكليم الصغير وهناك أكلمة أكبر والصغير يصلح للدكك والأسرة وفرش الأرض “الناس الشبعانة بتفرشه فى الأرض لكن الغلبان بيتغطى بيه”.

وعما إذا كانت الصناعة مربحة قالت: “يادوب مخلياننى أعيش ساعات بتمر عليا شهور مش بلاقى أجيب كيلو اللحمة”، فصاحب الكليم يحاسبنا بالرطل والرطل الواحد ثمنه ثلاثة جنيهات والسجادة 10 رطل.

وطوال فترة الغزل كانت هناك يد أخرى ترافق خطوات صباح في الصناعة وحولها حكت لنا: زوجة ابني الأكبر تساعدني في الصناعة كما ترون، فرغم قلة الربح إلا أنها لنا تراث ومصدر حياة.

كانت صباح تحدثنا طول جلستنا ولم ترفع عينيها من على النول، كانت كلماتها  تتدفق لتفسح لنفسها مكانا لتتسلل إلينا من خلف أشرعة الخيوط، وعن أحلامها المختبئة بين ثنايا الصوف والتي امتزجت بأخشاب النول حتى تعتقت قالت لنا: “بس ربنا يدنى نور عنيا بالدنيا كلها”.

البلاستيك يُهدد الجريد

على بعد أمتار قليلة من شوادر بيع الخضروات والفاكهة بمدينة أبوتيج، يجلس 3 عمال في “عشة” لا تتجاوز الـ30 مترًا اتساعًا، مصممة من جريد النقل والأقفاص، على الأرض منهمكين في صناعة الأقفاص من جريد النخيل.

“عصام وحمدي وجمال”، ثلاثة أصدقاء جمعهم حب والمشقة من أجل لقمة العيش، في مهنة أحبوها وأحبتهم فأعطوها كل ما يملكون من أجل الحفاظ عليها من الاندثار خاصة بعدما حل محلها البلاستيك.

“تصنيع الأقفاص عملية تمر بعدة مراحل”، هكذا يشرح عصام عامر، 47 عاما، كيفية صناعة الأقفاص التي تتم بمراحل مختلفة، فالمرحلة الأولي تشمل التقطيع والتشريح ومن خلالها يتم تقطيع أعواد الجريد بعد مرور 10 أيام من نزوله من على أشجار النخيل إلي مقاسات القفص الذي سيتم تصنيعه سواء طول أو عرض باستخدام السكين، وبعدها يتم “تفويس” تلك الأعواد حتى تكون جاهزة لعملية التخريم.

والمرحلة الثانية تشمل تخريم الأعواد باستخدام مواسير ومسمار العلام، بحيث يستخدم المسمار في تحديد نقاط، ومن ثم تخريمها بشكل متساوي ومتزين ومسافات موحدة بين الفتحة والأخرى حتى لا يحدث أي خلل في القفص، وكل ذلك يكون بمهنية عالية.

يلتقط أطراف الحديث حمدي غالب، 56 عامًا، متحدثا عما بعد مرحلة التخريم، إذ يوجد مرحلة القوائم، وتعتبر عصب القفص والمنتج المصنع، وتتم من خلال استخدام أدوات الهلال والمقص، ويتم تصميم القوائم بمقاسات مختلفة وتكون هي أساسات القفص من كافة الجوانب وزوايا العداية.

فيما يوضح جمال عبدالرحيم، عامل، 47 عامًا، أن مرحلة الدق تعتبر المرحلة الأخيرة في التصنيع وهي تركيب الأعواد مع بعضها البعض ومن ثم تدقيقها بشكل محكم حتى لا تنفصل وبعدها يتم بيعها إلي أصحاب شوادر الخضروات والفاكهة، ممن يقومون بـ”تسليكها” بسلك الرباط حتى تكون أكثر إحكاما وقوة في التنقل علي السيارات والمزارع، ويشير إلى أنهم يقومون بتصنيع “الأقفاص وتقفيصة الفراخ ونقالة الفراخ وقفاص العيش ومخاول الأغنام وسراير الأطفال” بأحجامها وأشكالها المختلفة، وذلك حسب ما يريده الزبون بالمقاسات المحددة.

يعاود جمال الحديث عن المهنة قائلا إنها أصبحت مهددة بالاندثار علي عكس ما كان في الماضي نتيجة دخول العديات والبرانيك البلاستكية في الأسواق واستخدامها في تعبئة الخضراوات والفاكهة من جانب، وغلاء جريد النخيل من جانب آخر.

الخطاط وزخرفة بيوت الحجاج
في أحد فصول مدرسة أبنوب الثانوية الجديدة بنين، يجلس كمال عطية، معلم خط عربي وخطاط، على كرسيه، ويلتف حوله الطلاب ومعهم كراسات الرسم، ليتعلموا أصول الخط العربي وأنواعه وتصميم بعض الزخارف الإسلامية، ربما يُحيي ذلك مهنة الخطاط التي لا تظهر إلا في رسم زخارف الحج على بيوت الحجاج وتناستها الأجيال.

يروي عطية قصته مع الخط العربي ويقول إنه منذ الصغر وهو عاشق للفن الإسلامي فقرر أن يتعلمها، وتعلمها على يد المهندس حسن فتحي، وهو المهندس الذي قام بتصميم قرى النوبة والوادي الجديد، فقد صمم المبني بدون استعمال خراسانات أو سقف خشبي، وقام بتصميم السقف والحيطان اعتمادا على الطوب فقط.

ويضيف كمال أنه نظرا لعشقه للفن الإسلامي كان يتمني أن يلتحق بكلية الهندسة ويصبح مهندسًا معماريًا، ولكن تعليمه أخذ اتجاه آخر، وظلت تلك الهواية تراوده، ويقول إنه يحب الفن الإسلامي وحب الشيئ يساعدك على الإبداع فيه، وقد قمت بتنميتها بالدراسة والإطلاع على أحدث كتب الفن المعماري، وخاصة كتب الزخارف الإسلامية.

“أكثر من 300 طراز إسلامي صممتها لمنازل”، يشير عطية إلى انه يرسم التصميم على الورق، ثم يعاين موقع العمل ويحدد مساحة المبنى ويبدأ في وضع القواعد وعمل العمدان، ويري المهندس الماكيت والنموذج ويبدأ العمل عليه، منوهًا بأن التصميم يكون عن شكل الشباك والحائط والبلكونة، ولكن في الوقت الحالي ظهر الطوب الفرعوني الذي يحتوي على الزخارف الإسلامية، وهذا تسبب في الاستغناء عن المحارة، فأمكن الرسم والتركيب عن طريق الطوب الفرعوني مباشرة.

يتمني الخطاط أن يكتب المصحف بخطه، باستخدام الخط الكوفي، مشيرًا إلى أن بدأ حاليا في تجهيز الأوراق، لأن الورق يحتاج لزخرفة، ولكي يبدأ الكتابة يجب أن تكون الصفحة بداية آية ونهاية آية، أما عن الأدوات المستخدمة في الفن الإسلامي يقول الخطاط إنه يستخدم الفرش، والقلم الرصاص، والبراجل، ومسطرة الدوائر، والمسطرة العادية والألوان البرونزية المدهبة والنحاس والفضي ويتم تذويبه باستخدام الصمغ العربي، ويستخدم ألوان ماء ويرسم بها.

عن مستقبل الخط العربي يتحدث عطية ويقول: يتعرض للاندثار واستشهد بمقولة شيخ الخطاطين فوزي سالم عفيفي، عندما سُئل ما الذي قدمته مدارس الخط العربي؟، قال نحن نجحنا في تدريس الخطوط، ولكن فشلنا في تدريس فن الخطوط، للأسف نحن ينقصنا فن الزخرفة نفسها، وخاصة أن الزخرفة ليست طباعة بل أن كل رسمة لها معيار وقياس معين خاص بها، ولها معدل رسم من حيث الطول والارتفاع، ويوجد ما يسمي البناء المعماري في اللوحة الزخرفية، حيث يتم وضع القطعة الزخرفية للجملة المكتوبة وهو ما يعني تسخير الزخرفة لخدمة الخط، بحيث يكونوا معا في لوحة متكاملة.

ويطالب كمال عطية الدولة بالاهتمام بالخط العربي في المدارس، لكي ينجح مدرس الخط العربي في توصيل رسالته، فنحن الآن ليس لنا رسالة، مرجعًا ذلك إلى صدور القرار الدستوري 155، الذي ينص على أن مدرس الخط العربي لابد أن يكون حاصل على ليسانس أو بكالوريوس، وبناء عليه قد تم تحويل خريجي معهد الخطوط لوظائف إدارية، وإسناد تدريس الخط العربي لمدرسين العربي، وتسبب ذلك في انهياره، لذلك نتمنى عودة الخط العربي لدارسين اللغة العربية وللحاصلين على التخصص في دراسة الخط العربي.

الوسوم