ولاد البلد

“المؤسسات التربوية ودورها في مناهضة العنف المدرسي” حلقة نقاشية بمركز النيل للإعلام بأسيوط

“المؤسسات التربوية ودورها في مناهضة العنف المدرسي” حلقة نقاشية بمركز النيل للإعلام بأسيوط جانب من الحلقة النقاشية

عقد مركز النيل للإعلام والتدريب والتنمية بمحافظة أسيوط حلقة نقاشية بعنوان “المؤسسات التربوية ودورها في مناهضة العنف المدرسي”، بالتعاون مع توجيه التربية الاجتماعية والنفسية بمديرية التربية والتعليم، حسب محسن جمال، مدير المركز.

العنف المدرسي

وقال جمال إن الحلقة النقاشية التي استمرت على مدار يومين، جاءت تحت شعار “ابني شخصيتك بالحوار وأبعد عن أي عنف أو شجار”، واستهدفت إلقاء الضوء علي أسباب العنف المدرسي، والتعرف علي الآليات التي تتبعها المؤسسات التربوية لمناهضة العنف المدرسي، مشيرًا إلى ضرورة رفع الوعي لدى الطلاب بأهمية التحلى بالسلوكيات الإيجابية عند التعامل مع الآخرين، فضلًا عن بحث ودراسة أسباب ومظاهر العنف المدرسي والحلول المقترحة.

البلطجة الإلكترونية

وأضاف مدير مركز النيل، أنه شارك في فعاليات اليوم الأول من الحلقة النقاشية الدكتور مصطفى عبدالمحسن، أستاذ علم النفس بكلية التربية بأسيوط، وتحدث عن مفهوم البلطجة الإليكترونية، وأهم المؤسسات التربوية (الأسرة – المدرسة)، بالإضافة إلي أشكال وصور العنف، وأسباب التنمر داخل الأسرة، شارحًا عدم تعويد الطفل على الاختيار، والتناقض فى التعامل مع الأبناء من موقف إلى آخر.

التنشئة الاجتماعية

وفي جانب آخر من الحلقة تحدث عبدالمحسن عن أسلوب التنشئة الاجتماعية الذى يشكل شخصية الأبناء فيتكون لدينا نوعين من الشخصيات، شخصية منظمة، وأخري فوضوية، فضلًا عن أسباب التنمر داخل المدرسة، وعدم الاهتمام بالبناء النفسى للطفل والتركيز على البناء الأكاديمى فقط، والمعاملة المثيرة للمشاعر العدائية لدى الطلاب.

الإيماءات العدائية 

كما تناول أستاذ علم النفس صور العنف داخل المدرسة: الترصد للآخرين، والتنكيل بالآخر، والركل بالأقدام، والصفع بالأيدي، والتشابك والاصطدام، والنظرات والإيماءات العدائية، وكيفية التصدى للعنف (التنمر) داخل المدرسة، وجدولة المهام بين الأبناء وتوزيع الأدوار لمنع صور العنف تمامًا.

وفي اليوم الثاني تحدثت ماجدة محمود، مدير التربية النفسية بأسيوط، عن الحوار الإيجابي ومناهضة العنف المدرسى، خلال الجلسة الأولي، حيث تناولت مفهوم الحوار الإيجابي، ومفهوم العنف من وجهة النظر الإجتماعية (الفسيولوجيه – السلوكية) والآثار المترتبة علي انتشار العنف، وأسباب ظاهرة العنف داخل المنزل: عدم توافر الحوار والمناقشة، وعدم مشاركة الأبناء في مشاكلهم، وعدم إشباع حاجات الأبناء الأولية والثانوية، بالإضافة إلي التأثيرات السلبية للعنف علي الطالب من عدة جوانب (التعليمي – السلوكي – الإنفعالي – الاجتماعي).

الشخص الإيجابي

كما حددت محمود، في نهاية محاضرتها، أهم الصفات التي يجب توافرها في الشخص الإيجابي سواء إيمانية أو حركية أو ثقافية أو خلقية أو ذهنية أو نفسية، وأهمية الدور الإيجابي للمعلم في مناهضة العنف المدرسي.

وفي الجلسة الثانية تناول حاتم صالح، مدير التربية الاجتماعية بأسيوط، أهمية تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في المدرسة لتحقيق الترابط والحوار الإيجابي مع الطالب.

شارك في اللقاء عدد 49 من ممثلي توجيه التربية النفسية والتربية الاجتماعية بمديرية التربية والتعليم، وطلاب المرحلة الإعدادية والثانوية، ومؤسسات المجتمع الحكومي.

الوسوم