“المبرمج الصغير” فكرة طموحة لتعليم “البرمجة” لأطفال أسيوط

“المبرمج الصغير” فكرة طموحة لتعليم “البرمجة” لأطفال أسيوط وليد إسماعيل، صاحب فكرة إنشاء مدرسة لتعليم البرجة للأطفال

أطفال في أعمار الزهور يجلسون أمام شاشات الكمبيوتر، التي تمثل لهم النافذة المطلة على جميع بلدان العالم، فبضغطة زر واحدة تجوب كل الدول.

عالم الحاسب الآلي، والانترنت، معقد جدا، فالأمر ليس فقط مرتبط بالتجوال والتصفح، لكنه، مرتبط بتعلم البرامج والألعاب وكيفية صناعتها “سوفت وير”، والجزء الآخر مرتبط بمكونات الكمبيوتر وصيانته وهو ما يعرف بـ”الهارد وير”.

وليد إسماعيل، شاب أربعيني، تبنى فكرة إنشاء مدرسة لتعليم أساسيات الحاسب الآلي للأطفال، وأعلن منذ فترة عن افتتاح “مدرسة المبرمج الصغير” عبر فيسبوك، واختار  مركز علوم الحاسب وإدارة الأعمال بمدينة أسيوط مقرا لها.

وليد إسماعيل، مبرمج

تعليم الأطفال البرمجة

صاحب المدرسة، يعشق مجال البرمجة منذ المرحلة الثانوية، وحصل على بكالوريوس علوم وتربية قسم كيمياء وفيزياء، ثم حصل على منحة في البرمجة، ومجموعة من التدريبات مع شركات عالمية في مجال الحاسب الآلي.

يقول إسماعيل “أجريت امتحانا بسيطا للمتقدمين لقياس مدى معرفتهم بالحاسب الآلي، وقسمت الطلبة إلى مستويين من 5 إلى 8 سنوات ومن 8 إلى 15 سنة، وركزت على الأطفال لأنهم أكثر قدرة على التعلم بشكل سريع.

يهدف إسماعيل لتعليم البرمجة للأطفال من سن مبكر

يدرس تلاميذ المدرسة من سن 5 إلى 8 سنوات أساسيات الحاسب الآلي، والفرق بين نظم التشغيل المختلفة، أما المستوى الثاني من 8 إلى 15 سنة، يشترط فيها إجادة نظم تشغيل ويندوز وورد والإنترنت البدائي، لأنه سيتعلم لغة الـ #C  “لغة برمجة حاسوب متعددة الأغراض، ويتم تدريس ذلك على 7 مستويات والمستوى 16 ساعة.

مدرسة المبرمج الصغير

يتلقى الأطفال تدريبهم مرتين أسبوعيا خلال فترة الإجازة، أما في الدراسة ساعتين فقط مرة واحدة أسبوعيا، ويصل سعر الدورة 300 جنيه شهريا للفئتين بمعدل 16 ساعة في الشهر، ووصل عدد المتدربين بالمدرسة حوالي 30 طالبا.

ينوه وليد بأنه يمكن للدارس من خلال تعلمه لغة #C تصميم موبايل أبليكشن أو برامج ويب أو برمج ويندوز، واكتشفت أن هذا النوع من البرمجة ليس له مدربين كثر في الصعيد، فالجميع يُدرب على استخدام  لغة (HTML) وهي اللغة المستخدمة لإنشاء صفحات الإنترنت والكلمة اختصارا لـ”Hyper Text Markup Language”، مضيفا أنه سيستعين بمدربين آخرين للتدريب على لغات حاسب آلي أكثر للأطفال.

يفكر صاحب مدرسة المبرمج الصغير في عمل مستوى برمجي خاص بالطلبة والخريجين والموظفين، فالتعليم “أون لاين” تجربة سيقوم بها في نوفمبر المقبل، كما أن بعض الشركات عرضت عليه تبني فكرة المدرسة، لكنه رفض لأن سعر الدورة سيرتفع، ولن يتمكن أولياء الأمور من تعليم جميع أبنائهم.

استطاع وليد أن يصنع العديد من البرامج للجهات العلمية والشركات، حيث استطاع تدشين برنامج كنترول لكلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط، وكذلك برنامج كنترول كلية البنات في الأزهر، وصمم برنامج بنك الأسئلة لكلية الآداب، وبرامج أخرى لمنشآت طبية ومحال تجارية وعيادات وإدارة مستشفى صحة المرأة.

يتمنى أن ينشئ مدرسة كبيرة للبرمجة، تكون نواة لتأسيس جيل من المبرمجين الكبار، الذين يخدمون أنفسهم وأوطانهم.

وليد إسماعيل، صاحب فكرة إنشاء مدرسة لتعليم البرجة للأطفال
وليد إسماعيل، صاحب فكرة إنشاء مدرسة لتعليم البرجة للأطفال

 

الوسوم