الموسيقار حسن صالح: إذا أردت أن تقيس مستوى حضارة شعب فاستمع إلى موسيقاه

الموسيقار حسن صالح: إذا أردت أن تقيس مستوى حضارة شعب فاستمع إلى موسيقاه
كتب -

حوار: محمد جابر المتولى

بدأ مشواره الفني في نهاية الستينات، حيث كان يعشق العزف على آلة الكامنجا منذ صغره، احترف العمل الفني، واستطاع تأسيس فرقة قصر ثقافة أسيوط الموسيقية فى منتصف الثمانينيات.. إنه الموسيقار حسن صالح، صاحب مقولة “إذا أردت أن تقيس مستوى حضارة شعب فاستمع إلى موسيقاه”.

ما هى بدايتك مع الموسيقى العربية؟

بدأت حكايتي مع الموسيقى منذ الصغر، وقد اكتشف موهبتي في العزف على آلة الكامنجا أستاذي في المدرسة فى بداية الستينات، والتحقت بمعهد الموسيقى العربية بدار المعلمين عام 1967، وتخصصت في عزف الكامنجا، وكنت الأول على دفعتي في المعهد، وعينت مدرسًا للموسيقى في المعهد بعد تخرجي، ثم التحقت بالجيش وشاركت في حربي الاستنزاف وأكتوبر.

كيف أسست فرقة الموسيقى العربية بأسيوط؟

كلفني مدير قصر ثقافة أسيوط صلاح شريت آنذاك بتأسيس فرقة للموسيقى العربية عام 1986 فقمت بتجميع الموهوبين في العزف والغناء من تلامذتي في المعهد وفى الشباب والرياضة وكونت الفرقة، وحصلت معها على العديد من المركز الأولى في الكثير من المهرجانات والمحافل الفنية كقائد لها حتى عام 1992، ثم تعاقدت بعدها مع سلطنة عمان كمدرس للموسيقى حتى عام 2000، ثم عدت لقيادة الفرقة مرة أخرى عام 2010.

الكثيرون جذبتهم القاهرة حيث الشهرة والأضواء.. لماذا لم تذهب إلى هناك لعرض موهبتك؟

كانت هناك الكثير من العروض للعمل في القاهرة، ولكنى رفضتها لأنني أؤمن بأن الفن رسالة، وأن وجودي في أسيوط مهم جدا لتأدية هذه الرسالة، ولم تجذبني أي إغراءات أو شهرة لأنها لا تهمني، فالمهم عندي هو رسالتي في اكتشاف المواهب في الغناء والعزف.

ماذا تحتاج فرق الموسيقى العربية في الثقافة الجماهيرية للارتقاء بها؟

تحتاج الكثير والكثير، أولًا: الاهتمام بها ماديًا ومعنويًا، حيث نحتاج لرفع المقابل المادي للعازفين والمطربين لجذب الشباب للالتحاق بالفرقة، ثانيًا: نحتاج إلى عمل دورات فنية كبيرة والاشتراك في المهرجانات الفنية المحلية والدولية للاحتكاك واكتساب الخبرة، ثالثًا: نحتاج لعمل دعاية للحفلات الموسيقية حتى نجذب الجمهور للاستماع إلى الموسيقى العربية وتراثنا الجميل.

الوسوم