ولاد البلد

بالصور..انطلاق أولى فعاليات المؤتمر الدولى السابع للتنمية والبيئة فى الوطن العربى بجامعة أسيوط

بالصور..انطلاق أولى فعاليات المؤتمر الدولى السابع للتنمية والبيئة فى الوطن العربى بجامعة أسيوط
كتب -

أسيوط – خلود حسنى:

انطلقت صباح اليوم الأحد، أولى فعاليات المؤتمر الدولي السابع للتنمية والبيئة في الوطن العربي، والذي ينظمه مركز الدراسات والبحوث البيئية بالجامعة في نسخته السابعة هذا العام, بالمبنى الإدارى بالجامعة، والتى تستمر فعالياته على مدار ثلاثة أيام.

حضر الأفتتاح الدكتور أحمد عبده جعيص، نائبه رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عادل ريان، نائب رئيس الجامعة، لشئون التعليم والطلاب ورئيس شرف المؤتمر، والدكتور محمود أبو القاسم عميد كلية الهندسة ومقرر المؤتمر، والدكتور ثابت عبد المنعم، مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية، والدكتور أحمد منير النجار، مشرف وحدة منظمة التجارة العالمية بجامعة الكويت.

قال الدكتور عادل ريان، إن هذ المؤتمر جاء ليناقش عدد من جوانب وقضايا التنمية وعلاقتها بالبيئة المحيطة فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها كافة البلدان العربية، وخاصة فى السنوات الثلاث الماضية، والتى زخرت بالمشكلات والتغيرات السريعة والمتلاحقة، ملقيه بظلالها السلبية على البيئة والتنمية بمفهومها الشامل، داعيا الأفراد ومؤسسات المجتمع المدنى والشركات والعلماء والباحثين المتخصصون فى مجال البيئة إلى وقفة قوية متحدة ضد الظواهر والمتغيرات التى تعصف بالبيئة وتدمر ثوراتها الطبيعية وتستنفذ مورادها.

 وأكد الدكتورأحمد جعيص، فى كلمته التى ألقاها نيابة عن رئيس الجامعة، على أن البيئة والتنمية وجهان لعملة واحدة حيث لا يمكن تحقيق التنمية دون مراعاة أبعادها البيئية، كما لا يمكن الاهتمام بالبيئة دون المضى قدماً فى تحقيق معدلات عالية للتنمية مما يضمن سلامة الإنسان ورخاءه، وخاصة فى ظل ما تشهده دول العالم من استنزاف للموارد وتلوث فى الماء والهواء، وهو ما يلقى بالمسئولية على العلماء والباحثين فى تكريس الجهود وتضافرها لمكافحة ذلك الإنفلات البيئى والوقوف بحزم فى وجه العبث بمصادر الطبيعة وإستخدام مواردها على نحو يعرضها ويعرض البشر لأخطار جسيمة بات يهدد مقومات حياتنا.

ومن جانبه أكد الدكتور محمد أبو القاسم، أن المؤتمر يضم إنتاجاً علمياً متميزاً لأفكار ودراسات للباحثين من كافة الأقطار العربية الشقيقة والجامعات المصرية ومراكزها البحثية, والتي ترتكز على محاور عدة أهمها في مجالات التنمية والبيئة والتعمير واستصلاح الأراضي, وكذلك إعادة تدوير المخلفات والتنمية العمرانية والسكانية, إلي جانب التنوع البيولوجي والتغيرات المناخية, فضلاً عن مناقشة التلوث البيئي بمشكلاته وأنواعه المختلفة.

وفى نهاية الجلسة الافتتاحية للمؤتمرتم تكريم كوكبة من علماء جامعة أسيوط علمياً وفكرياً من نواب الجامعة السابقين لشئون خدمة المجتمع بإهدائهم درع الجامعة.