بنك الدم المركزي بمستشفيات أسيوط الجامعية يحصل على اعتماد دولي

بنك الدم المركزي بمستشفيات أسيوط الجامعية يحصل على اعتماد دولي جامعة أسيوط – تصوير: محمود المصري

أعلنت مستشفيات جامعة أسيوط، اليوم الخميس، حصول بنك الدم المركزي التابع لمجمع المعامل المركزي بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بالجامعة على الاعتماد الدولي من المجلس الوطني للاعتماد (الإيجاك)، طبقا للمواصفة القياسية الدولية الأيزو 15189:2012.

قال الدكتور طارق الجمال، رئيس جامعة أسيوط، القائم بعمل عميد كلية الطب، في تصريحات صحفية، إن بنك الدم بجامعة أسيوط أول بنك دم يتم اعتماده دوليا في صعيد مصر، ويعد الأكبر من نوعه على مستوى مختلف المستشفيات الجامعية المصرية.

أوضحت الدكتور عزة محمود عزالدين، أستاذ ورئيس قسم الباثولوجيا الإكلينيكية، أن بنك الدم بالجامعة يعد من بنوك الدم الرائدة على مستوى الجمهورية ونموذجا تعمل كثير من المستشفيات الجامعية على تنفيذه والاقتداء به.

أشارت محمود، إلى أن البنك يخدم كافة المرضى من المستشفيات الجامعية باختلاف تخصصاتها، ومرضى التأمين الصحي وبعض الجهات المتعاقدة مع مستشفيات أسيوط الجامعية كالقوات المسلحة والشرطة وعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية.

أشارت الدكتور مها عطوة، مدير بنك الدم، إلى أن البنك بدأ مشروع تأهله للحصول على الاعتماد الوطني في عام 2015 من خلال تطوير بنك الدم وإعداده من الناحية الإنشائية والتجهيزية، وتضمنت استحداث عدد من الأجهزة الطبية الخاصة بكل أنواع التحاليل اللازمة للتعامل مع عينات الدم، التي تواكب المواصفات القياسية العالمية من حيث الدقة والفعالية في النتائج، لضمان تقديم خدمة طبية رائدة للمتعاملين مع بنك الدم، والذي يخدم أكثر من 5 آلاف مريض شهريا.

ونوهت، أن بنك الدم تم تجهيز ليضاهي الأنظمة التكنولوجية المتبعة في بنوك الدم على مستوى العالم، من حيث دقة الاختبار ومنع نقل العدوى والفيروسات بين المرضى.

وحول الخدمات التي يقدمها بنك الدم والتي كانت أحد العوامل التي أسهمت في حصول البنك على الاعتماد، أضافت الدكتورة مها عطوة، أن بنك الدم يقوم بإجراء الاختبارات السيرولوجية، اختبارات الحمض النووي على جميع وحدات الدم، لضمان خلوها من الفيروسات، وكذلك اختبارات الفصائل والتوافق وفصل مكونات الدم، مثل كرات الدم الحمراء المركزة والبلازما بأنواعها وصرفها، وفقا لاحتياجات كل مريض، مثل مرضى زرع الكلى، وزرع الكبد ومرضى الهيموفيليا، ومرضى أنيميا البحر الأبيض المتوسط ومرضى العمليات الجراحية المختلفة ومصابي الحوادث.

وأضافت أن حصول بنك الدم على الاعتماد الدولي يعد حافزا لمزيد من العمل والجهد المكثف، للحفاظ على هذا المستوى والوصول إلى مراكز أكثر تميزا.

الوسوم