جه يكحلها عماها.. احذر الاستخدام الخاطئ للكلور في التطهير من كورونا  

جه يكحلها عماها.. احذر الاستخدام الخاطئ للكلور في التطهير من كورونا   تعقيم مبنى ديوان عام محافظة أسيوط واستمرار حملات التعقيم - مكتب الإعلام

يعكف العشرات من الشباب والجمعيات الأهلية والأحزاب على رش وتعقيم الشوارع والبيوت والمصالح الحكومية بمخلوط الماء والكلور عن طريق رشه في الهواء، مما قد يستنشقه البعض، وهو ما يؤدي إلى نتائج سيئة على الرئتين.

الدكتور محمد حسن، مدير وحدة الطب الوقائي بإدارة أبنوب الصحية، يوضح الأخطاء الشائعة في استخدام التطهير بالكلور والصحيح.

في البداية يحذر الدكتور محمد حسن، من التعامل مع الكلور، في حالات تطهير اليدين والوجه نهائيا، وألا يستخدم بدون جوانتي، ولا يضاف إليه خل، ولا يضع في بخاخ وتقوم برشه في هواء الغرف وموائد الطعام وغيرها.

كما لا يترك في أماكن تكون في متناول أيادي الأطفال، ويستخدم في تنظيف أرضيات دورات المياه والحمامات ونعال الأحذية.

الدكتور محمد حسن مدير وحدة الطب الوقائي بإدارة أبنوب الصحية - تصوير: محمود المصري
الدكتور محمد حسن مدير وحدة الطب الوقائي بإدارة أبنوب الصحية – تصوير: محمود المصري
التركيز الصحيح

يستخدم الكلور في التنظيف والتطهير وللتعقيم، في حالة التنظيف نستخدم تركيزات تكون 5.25%، وهذا التركيز يستخدم لغرضين فقط هما التنظيف والتطهير، وفي ظل إنتشار كورونا نحتاجه في التطهير.

التطهير بالكلور يكون 3 تركيز، الأول 200 جزء في المليون، للأسطح، والثاني المتوسط 500 جزء في المليون، والثالث وهو التركيز الأعلي، هو 1000 جزء في المليون، ما معني هذا أنه عندما أريد أن أقوم بتحضير خليط كلور ومياه، مكون من 10 لترات مياه نضع عليها زجاجة كلور لتر واحد.

طريقة الاستخدام

أن يكون الرش في مستوى منخفض، حتى لا يتصاعد رزاز في أثناء عملية الرش والتطهير، وهو ما نراه كثيرا في عمليات التطهير التى نراها جميعا حاليا من قبل المتطوعين من الشباب والجمعيات والمجتمع المدني، فالهدف سليم ولكن الطريقة خطأ، ما يؤدي إلى عواقب وخيمة على المتعرض للرزاز المتطاير من ماكينات الرش.

طريقة خطأ في رش الكلور والماء - منشورة لحملات تعقيم بأسيوط.
طريقة خطأ في رش الكلور والماء – منشورة لحملات تعقيم بأسيوط.

يوضح أن هذا الرزاز قد يتسبب في مشاكل تنفسية في الرئة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حساسية الصدر، وضيق التنفس، وقد تصل الأضرار لسرطان في الرئة، فالطريقة الصحيحة هو رشة على الأرضيات، حتى لا يمكن استنشاقه، خاصة وأن فيروس كورنا هو لا يطير في الهواء وإنما في الغالب يكون على الأسطح، والفبروس المقصود حجة أكبر من 50 ميكرو، فهو لا يطير في الهواء.

البيت والمكتب

وعن طريق الاستخدام للسيدات في المنازل، يكون نفس المقدار والتركيز (لتر كلور لكل 10 لتر مياه)، أو بالبلدي “لو هتملى 10 كوبيات مياه، تضعي بنفس الكوب كوب واحد كلور”، ويمكن باستخدام الأدوات المنزلية العادية “شرشوبة وجردل”، ويتم تطهير الأراضيات وكأن سيدة المنزل تقوم بالمسح العادي، ولكن يجب التركيز على الأركان.

أما للموظف في المصالح الحكومية، ففي الغالب يكون التنظيف لأسطح المكتب القابع خلفه، خاصة وتعرض هذه الأسطح فعليا للرزاز أو التلامس من متلقي الخدمة، ويكون طريقة تطهيره بنفس نسب التركيز (لتر كلور لكل 10 لتر مياه)، ويكون من خلال قطعة قماش مبلولة بالمخلوط، ويتم مسح الأسطح جيدا.

طريقة صحيحة للتطهير
طريقة صحيحة للتطهير
توصيات استخدام

يوصي حسن، أن يكون التطهير لدورات المياه والأحواض، وأحيانا الحوائط، لأن هذه الأماكن هي الأكثر عرضة لتراكم الفيروسات، أكر الأبواب والمقابض، الحنفيات، كل أركان دورات المياه تطهيرها مهم جدا، الأدوات التى لها مصدر طاقة كهربائية (فيش برايز ومفاتيح)، لا يفضل نهائيا أن ترش أو تمسح بالكلور، يفضل وقت استخدامها استخدام مناديل أو قلفزات.

ويرى حسن، أن تطهير الشوارع لسنا له في حاجة، حيث بلادنا تتعرض للشمس طوال اليوم وهي مطهر طبيعي، ويكتفي تطهير مداخل ومخارج العمارات، بماكينات الرش مع مراعاة كونها في مستوي منخفض لا يزيد عن 30 سم، من السطح المراد رشة.

وفي حالة استخدام ماكينات الرش، يراعى عدم وجود زحام من العنصر البشري وقت الرش، وأن يتم حماية القائم على عملية الرش بلبس قناع كامل، بحيث لا يتعرض بأي شكل لاستنشاق الرزاز المتطاير “ماء وكلور”.

 

موضوعات متعلقة:

 

حزمة إجراءات لمنع الزحام أمام مكاتب البريد بأسيوط

 

شهادة عائد من إيطاليا: الاستهتار فاقم أزمة كورونا و”المصري يكسب”
الوسوم