حوار| الطالب المثالي بطب الأزهر: أتمنى عودة الاتحاد والتميز بجراحة القلب

حوار| الطالب المثالي بطب الأزهر: أتمنى عودة الاتحاد والتميز بجراحة القلب أحمد محمد عبدالرحمن، الطالب المثالي بطب أزهر أسيوط، تصوير: أٍٍسماء الفولي

يناشد أحمد محمد عثمان، الطالب بالفرقة السادسة بكلية الطب جامعة الأزهر بأسيوط والحاصل على لقب الطالب المثالي، إدارة الجامعة بعودة نشاط اتحاد الطلاب لدوره كحلقة وصل بين إدارة الجامعة والطلاب، مشيرًا إلى أن عملية تنظيم الوقت وتحديد الألويات لهما الفضل بعد توفيق الله في حصوله على المركز الأول رغم صدفة معرفته بيوم واحد قبل موعد المسابقة.

“الأسايطة” التقت به في الحوار التالي للتعرف عليه أكثر:

هل شاركت في مسابقة الطالب المثالي قبل ذلك؟

نعم شاركت على مستوى الكلية ومن ثم التصعيد على مستوى كليات الفرع منذ عامين ماضيين، ووفقني الله وحصلت على المركز الأول وتم تكريمي بشهادة تقدير وجائزة مالية.

كيف استعدت للمسابقة؟

المسابقة لا تحتاج مجهود زيادة فهي تحتاج لخبرات ومهارات تكتسب مع الوقت خلاف المسابقات الآخرى، وحيث أنني ختمت القرآن الكريم في الصف الخامس الابتدائي وهذا لم يجعلني أبذل جهدًا كبيرًا في المراجعة خاصة وأني علمت بموعد المسابقة قبلها بيوم من خلال إعلان على أحد الجدران،بالإضافة إلى إجادتي للغة الإنجليزية والمعلومات العامة.

ما الذي استفدته من المسابقة؟

التعرف أكثر على طلاب من مختلف الفرق يتمتعون بمستويات عالية وعقول واعية ومتفتحة، ما ساهم في زيادة دائرة معارفي، فضلا عن القيمة المعنوية التي جنيتها من ثمار عقب الفوز متمثلة في إدخال السرور في قلبي وقلب والدي وأحبتي.

هل كرمتك إدارة الكلية أو رعاية الشباب؟

كرمني الدكتور طلعت محروس، أستاذنا بالكلية، كلفتة طيبة منه عقب انتهاء المسابقة والتقييم النهائي للمتسابقين ومفأجاته بعدم وجود تكريم حينها، كما لم يبلغنا أحد حتى الآن بوجود تكريم من عدمه.

ماذا عن آثر التكريم غير الكافء؟

حقيقة توقعت أثناء المسابقة تكريم الفائز كأمر طبيعي ولكن ما حدث من تكريم أحد أستاذتنا بجوار الحصول على اللقب بتوفيق الله أسعدني كثيرا رغم عدم التكريم من قبل إدارة الكلية أو رعاية الشباب.

أثناء الحوار مع الطالب المثالي بطب أزهر أسيوط

بماذا تطالب إدارة الجامعة؟

أناشد إدارة الجامعة بعودة اتحاد الطلاب لزيادة تفعيل الأنشطة الطلابية، حيث إنه المحرك الأساسي للأنشطة، كما أنه الصوت لطلاب الكلية وله صفة رسمية للتحدث والاقتراح بين مسؤولي رعاية الشباب وإدارة الكلية، خاصة وأن هذه الحلقة مفقودة منذ توقفه من أعوام، كما لابد من الدعاية الكافية للمسابقات من خلال تسليط ضوء كافيء عليها لإتاحة فرصة أكبر للطلاب للمشاركة.

كيف ترى حال الطالب المصري في الجامعات المصرية؟

من خلال احتكاكي بالطلاب وأنا منهم هناك حالة من عدم وضوح للمستقبل، لقلة الوظائف الممكنة والتي بمثابة الشغل الشاغل للطلاب، ولكن من حيث الأنشطة على مستوى الجامعات كافية وتلعب دورا هاما في تنمية الأفراد وزيادة التواصل ومن ثم تبادل الأفكار واكتساب الخبرات.

حدثنا عن ما ميزك عن المتسابقين الآخرين؟

أولًا فضل الله ثم الاجتهاد والسعي، والتفوق العلمي، كما أنني اجتهد زيادة لإرضاء والديا الذان لطالما يشجعونني على المذاكرة والاجتهاد والتفوق منذ الصغر.

من قدوتك؟

قدوتي بعد الرسول صل الله عليه وسلم، مصطفى أخي الذي يكبرني وهو طبيب مقيم حيث سيرنا على نفس النهج بالالتحاق بالتعليم الأزهري ومن ثم كلية الطب.

هل الأسرة متفهمة دورك بالمشاركة في الأنشطة الطلابية؟

متفهمة طالما الأولوية للدراسة ومن ثم الأنشطة والهوايات للمساعدة على تحسين المزاج، والقضاء على الملل.

كيف وفقت بين الدراسة وممارسة الأنشطة؟

من خلال تنظيم الوقت، مع تحديد الأولويات، وإيماني بأن النظام هو العامل الرئيسي في النجاح.

ما هي طموحاتك المستقبلية؟

أطمح في العمل على تنمية مهاراتي وتميزي كطبيب في مجال دقيق كجراحة القلب من خلال السعي الجاد والاجتهاد المتواصل، كما أنني شغوف بتعلم اللغات المختلفة بجوار اهتمامي بدراسة وقراءة التاريخ رغم بعدهم عن مجالي الإ أن دراسة التاريخ تساعد على التنبؤ بالمستقبل، فمعظم الأحداث ما هي إلا إعادة لما حدث مسبقًا.

رسالة شكر لمن توجهها؟

اشكر والديا ومن ثم أساتذة الكلية لما يحملونه من ضمير حي في الشرح والتعامل الأبوي والأخوي بيننا، أذكر منهم الدكتور عمرو متولي الذي لا يتاخر عن أي طالب وكنا نتعمد الذهاب قبل المحاضرة لشرح ما يصعب علينا ويعطينا من وقته وعلمه النافع وذلك لإلمامه التام بالتخصص، وترحيبه بشرح وتوضيح الأجزاء غير الموجودة في جدوله فقد ترك لنا أثر محمودا، وكذا أذكر الدكتور محمد بخيت.

الوسوم