حوار| رئيس البداري يتحدث عن خطته لتطوير المركز ومصير المدينة الصناعية

حوار| رئيس البداري يتحدث عن خطته لتطوير المركز ومصير المدينة الصناعية محمد حسن، رئيس مركز ومدينة البداري

مركز البداري، أحد أكبر مراكز محافظة أسيوط من حيث المساحة وعدد السكان، يضم 7 وحدات محلية، ترأسه مؤخرًا المهندس محمد حسن، رئيس مركز ومدينة البداري في الثاني من يونيو للعام الحالي.

حسن تحدث في حوار لـ”الأسايطة” عن خطته للمركز ومصير المدينة الصناعية ومشروع الصرف الصحي وحلم الأهالي بتدشين مصنع للرمان وغيرها من الأمور التي تهم مواطني المركز، فإلى نص الحوار:

ـ حدثنا عن أبرز التحديات التي واجهتها عقب توليك المنصب؟

لم أواجه أي تحديات لأن هذه ليست المرة الأولى التي أعمل بها عملًا ميدانيًا، فطبيعة عملي منذ البداية ميدانية، وخولت لي التعامل مع الأحد عشر مركزًا هي مراكز أسيوط، وعرفت طبيعة كل مركز وما هي أسس التعامل معه وعرفت طباع الناس جيدًا ومفتاح التعامل مع كل مكان.

ومركز البداري من طبيعة أهله أنهم “شيوخ بلد”، لهم طبيعة خاصة في المعاملة تقوم على الاحترام والمبادئ، وكلمة شيخ بلد تعني أن كل شخص يعلم ما له وما عليه وله مبادئ لا تتغير وكلمتهم واحدة فهي مبادئ عربية أصيلة.

ـ وما هو منهجك في العمل؟

منهجي هو العمل على الموضوعات التي تهم وتمس المواطن مباشرة، وتحقق له الخدمة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

ـ المدينة الصناعية طال الحديث عنها ولكن بلا تنفيذ، فإلى أين وصل بها الحال؟

المدينة الصناعية خُصص لها مساحة 39 فدانًا و22 قيراطًا بالكوم الأحمر، وحاليًا بصدد أخذ خطوة لتوصيل المرافق لها بالتنسيق مع إدارة الاستثمار بالمحافظة، لتحديد آليات البدء في تشغيل المدينة.

ـ ولكن الحديث عن توصيل المرافق وتخصيص مبلغ لها مرت عليه أشهر طوال، فلماذا لم يُنفذ حتى الآن؟

بالفعل كان هناك اعتماد لتوصيل المرافق، وبعد طرحه اصطدم الأمر بعراقيل مثل عدم تمهيد الأرض الخاصة بالمدينة وعدم استوائها، فاجتمعنا نحن التنفيذيين بالمركز واتفقنا على الرجوع لإدارة الاستثمار لتحديد الشوارع الرئيسية بالمدينة وفقًا للخرائط المعتمدة لديهم، للبدء في تمهيدها ثم توصيل المرافق.

ـ تدشين مصنع للرمان هو حلم للأهالي طال انتظاره، هل من جديد بشأنه؟

لم يُعرض علىّ هذا الأمر كمشروع منفصل، ولكن قد يكون أحد مصانع المدينة الصناعية حال إنشائها وذلك بعد التنسيق مع إدارة الاستثمار.

ـ وماذا في جعبة رئاسة المركز تجاه الرمان المنتج الأول والمُصدر عالميًا؟

التقيت مع جمعية منتجي الرمان، وكانوا قد أقاموا معرضًا تعريفيًا بالتنسيق مع مزارعي الرمان وقدموا لهم بعض الخدمات، مثل الأسمدة والمبيدات، وعلمت منهم أنهم بصدد اتخاذ خطوات بالنسبة لتصدير الرمان من حيث تسهيل إجراءات التصدير على المزارع.

البداري اقتصادها يقوم على الإنتاج الزراعي المبني على الرمان والمانجو، وحاليًا نفكر في وضع اللبنات الأولى لفكرة إنشاء مصنع رمان، بالتنسيق مع إدارة الاستثمار بالمحافظة، ليكون من أوائل المصانع بالمدينة الصناعية.

ـ وإلى أين مشروع الصرف الصحي؟

الصرف الصحي وصل حاليًا لنصف مدينة البداري الشرقي ويعمل فعليًا، أما النصف الغربي فتم الانتهاء من توصيل الشبكات ومحطة الرفع، والمتبقي منه توصيلات المنازل وسيتم تنفيذها فور الانتهاء من خط السيب النهائي لمحطة المعالجة النهائية.

أما بالنسبة للقرى، ففي خلال هذا العام ستدخل 3 قرى منظومة الصرف الصحي وهي النواميس، العتمانية، والنواورة، وسيتم التشغيل الفعلي نهاية العام الحالي تقريبًا.

ـ وماذا في خطة رئاسة المركز؟

خطة رئاسة المركز دائمًا يتم وضعها على أن تخدم أكبر قطاع من المواطنين، مثل رصف الطرق وإضاءة الشوارع وغيرها، ومن الأعمال التي تحققت خلال الفترة الماضية ومنها ما تحقق قبل توليتي المنصب، كالانتهاء من إنشاء المركز التكنولوجي وهو يفصل مؤدي الخدمة عن متلقيها، وحاليًا يؤدي بعض الخدمات مثل ما يرتبط بالإدارة الهندسية ورخص المحال التجارية والبيئة، وستُضم بقية الخدمات تباعًا.

كما ورد إلينا مكبس نقل قمامة سعة 40 طن3 لنقل القمامة من مدينة البداري إلى مصنع السماد العضوي بطريقة محكمة وآمنة حفاظا على البيئة، وهناك استكمال لبعض الأعمال مثل تطوير قاعة الاجتماعات بمبنى مجلس المدينة لتصبح قاعة متعددة الأغراض بتكلفة حوالي 300 ألف جنيه، واستكمال مجزر الكوم الأحمر، واستكمال سوق الماشية بعرب مطير، إضافة إلى منظومة الرصف بخطة 2019 – 2020 ومقدر لها 12 مليون جنيه، وكذلك تطوير كورنيش ترعة نجع حمادي وتجميله بتكلفة حوالي مليون و400 ألف جنيه.

ـ وما خطتكم للقضاء على شكاوى الترع وحصة مياه الري؟

كان الاتجاه الأول التنسيق مع مسؤولي الري لتوفير المياه بالترع ورفع الحشائش منها وتطهيرها من المخلفات، وكان هناك تعاون متبادل وما زال العمل مستمرًا.

ـ وكيف تواجه المشكلات التي تعيق تنفيذ مخططاتك؟

طريقتي في العمل هي استغلال كل الأدوات المتاحة، بداية من القوة البشرية إلى المعدات وجميع الأدوات بداخل المركز، والتكيف مع كل الأوضاع والبحث عن حلول للمشكلة قبل تصديرها للجهة الأعلى، وفي حالة التصعيد تكون المشكلة مع مقترح للحل.

ـ وما هي آليات التعامل مع الشكاوى والمشكلات؟

لدينا لقاء نصف شهري مع المواطنين بقاعة مجلس المدينة، لمناقشة المشكلات والعمل على حلها، هناك أيضا جولات الميدانية بدائرة نطاق المركز، بل وهناك جروب “الواتس” يجمع كل مسؤولي المركز من رؤساء قرى وصحة وكهرباء ومياه وغيرها، للمتابعة لحظة بلحظة مع دعم بالصور لمتابعة الشكاوى وحلها بشكل فوري، مع متابعة الأعمال.

ـ ختامًا.. رسالة توجهها لمواطني البداري

كُن إيجابيا ولا تترك حقك وابحث عنه، ولكن عليك أن تتبع الخطوات الصحيحة للوصول للحق، بحيث لا يتم تصدير المشكلة للمسؤول الأعلى مباشرة بل البدء من بداية السلم لتقديم الشكوى من مسؤول إلى مسؤول، فإن لم تجد حلًا لدى المسؤول الأول عليك التعامل مع المسؤول الأعلى منه.

عن رئيس مدينة البداري:

الاسم: محمد حسن عبدالكريم.

السن: 48 عامًا.

المؤهل: بكالوريوس زراعة 1994 بتقدير جيد جدًا.

التدرج الوظيفي: متابع ميداني بمكتب محافظ أسيوط، نائبًا لرئيس مركز ومدينة أبوتيج، نائبًا لرئيس حي شرق، نائبًا لرئيس مركز ومدينة أسيوط، نائبًا لرئيس مركز ومدينة أبنوب، وأخيرًا رئيس مركز ومدينة البداري في 2 يونيو 2019.

محل الإقامة: منقباد.

الوسوم