حوار| مدير إدارة الاستثمار: إنشاء أول منطقة حرفية وتشييد مصنع لمنتجات الرمان بأسيوط

حوار| مدير إدارة الاستثمار: إنشاء أول منطقة حرفية وتشييد مصنع لمنتجات الرمان بأسيوط المهندس مدحت محمد حسن، مدير إدارة الاستثمار بديوان محافظة أسيوط

انفراجة في أوضاع المدن الصناعية بالبداري وساحل سليم، ومقترحات لمشروعات استثمارية وإنشاءات لمصانع ومناطق حرفية على أجندة إدارة الاستثمار بديوان محافظة أسيوط، كل ذلك يوضحه المهندس مدحت محمد حسن، مدير الإدارة خلال الحوار التالي:

  •  بداية ما هي اختصاصات الإدارة؟

تُعد الإدارة للمشروعات الاستثمارية المتاحة للمحافظة سواء كانت صناعية أو زراعية أو عقارية، وتُنشط الصناعات القائمة وتدرس المتاح من أراض ٍ وخامات لإقامة مشروعات استثمارية عليها، وبعد وضع الدراسات يتم وضع كل فرصة من هذه الفرص على الخريطة الاستثمارية للجمهورية سواء كان من خلال وزارة الاستثمار أو وزارة الصناعة أو وزارة الإسكان وذلك في حالة العقارات، ثم يتم ترويجها من خلال الخريطة الاستثمارية للجمهورية عن طريق الوزارة المختصة في مجال المستثمرين سواء المحليين أو خارج مصر.
كما تُشرف الإدارة على الاستثمارات بالمناطق الصناعية بالمحافظة.

  • وكم يبلغ عدد المناطق الصناعية؟

تضم أسيوط 8 مناطق صناعية خمسة منها ما تحت ولاية المحافظة وهي منطقة عرب العوامر ومنطقة الصفا ومنطقة دشلوط، ومنطقة الزرابي، ومنطقة الكوم الأحمر بالبداري وهي تحت توصيل المرافق، أما منطقة أسيوط بأسيوط الجديدة ولاية جهاز أسيوط الجديدة، ومنطقة الصناعات الثقيلة في وادي سرجا بالغنايم ولاية وزارة الصناعة، ومنطقة مجمع الصناعات الصغيرة بساحل سليم  ولاية جهاز تنمية المشروعات الصناعية والتعدينية.

  • مشكلات عدة تواجه منطقة ساحل سليم.. فهل من حل؟

تم الاتفاق مع الجهاز الذي تدخل منطقة مجمع الصناعات الصغيرة تحت ولايته بأن يقوم بإنهاء بعض المشكلات الخاصة بالمرافق بها خلال الفترة التي تم الاتفاق عليها وبعدها سيتم عقد بروتوكول بحيث تقوم المحافظة بإدارة المنطقة، وجارٍ إنهاء بعض الملاحظات الموجودة بالصرف الصحي وشبكة المياه والطرق.

  • المدينة الصناعية بالبداري حلم طال انتظاره.. فهل اقترب التحقق؟

جارٍ إنشاء المنطقة بالكوم الأحمر بالبداري على مساحة 40 فدان وهي الآن تحت توصيل الموافق بعد توفير مبلغ مليوني جنيه من فائض الميزانية لتركيب شبكة المياه، وستضم الصناعات القائمة على المنتجات الزراعية وصناعة الكارتون والورق والصناعات البلاستيكية وبعض الصناعات الكيمياوية.
وبعد توصيل المرافق يتم طرح الفرص الاستثمارية على الخريطة الاستثمارية وسيكون هناك مساحات بناء على الطلبات الصناعية التي تحتاجها المنطقة، والمنطقة ستخدم ساحل سليم والبداري، وستدخل بها صناعة الرمان من خلال ثلاث جمعيات تقوم بعملية التفصيص والصناعات الأولية.

  • وما هي آلية العمل بالإدارة؟

تدخل إدارة الاستثمار بالمحافظة مع جهات أخرى مثل جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر من خلال بروتوكول لإنشاء بعض الصناعات الصغيرة، من خلال جمعيات المجتمع المدني المنوط بها التشغيل والجهاز، وتقوم المحافظة بالإعداد تلك المشروعات.

  • وما هو الجديد؟

هناك مقترح تربية ماشية للتسمين في إطار المحطات التي تمتلكها المحافظة تمويل جهاز المشروعات، ويتم دخول المستثمرين من خلال أي جمعية من جمعيات المجتمع المدني طالما من ضمن اختصاصاتها إقامة مشروعات فهي جهة وسيطة.

  • وماذا أيضا؟

هناك مشروع مقترح في إطار ثلاثي ما بين المحلافظة وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة وجمعيات المجتمع المدني، في زراعة مساحات من الأراضي الزراعية التابعة للمحافظة والمنتفعين سيكونون من خلال الجمعيات وتمويل الجهاز، أما المحافظة فستقدم مساحة الأرض تستخدمها الجمعيات لفترات محددة بمقابل فالأرض ليست للتمليك.

وهناك أيضا دراسة استغلال مصانع الكبيرة التي بداخل الأحوزة العمرانية ونقلها لمناطق خارج الأحوزة، واستغلال الأرض المقامة عليها المصانع مع الشركاء من البنوك الوطنية والمؤسسات التي يمكن أن تقيم مصانع بشكل أكبر، والاستفادة من مساحات الأراضي في التوسع العمراني، وسيُراعى في المصانع الجديدة أن يخرج المنتج بجودة أعلى.

كما ستوفر فرص عمالة أكثر، وطوال فترة إنشاء المصنع بالمكان الجديد لن يتم إغلاق المصنع القديم، بل ستسير الأمور كما هي لحين نقل كل شيئ وجميع العمالة للمصنع الجديد، وسيتم ذلك عن طريق شركاء وهم مطور صناعي ومطور عقاري وبنوك، وهذا سيوفر وضع اقتصادي أفضل واتساع في الإنتاج، ومنها تخفيض للاستيراد في بعض السلع، إضافة إلى تطوير الوضع البيئي، وكذلك عمل حركة توسع مرورية، وسيتم وضع تلك المصانع داخل المناطق الصناعية وقد يُدرس عمل مناطق جديدة.

  • وماذا عن إنشاء المناطق الاستثمارية بأسيوط؟

جارٍ أيضا عمل دراسة لإنشاء ثلاث مناطق استثمارية بأسيوط، تتضمن منطقة حرة ومناطق لوجستية لتخزين السلع الاستراتيجية وتعبئتها، وكذلك مناطق زراعية متطورة على مساحة 1300 فدان بالفتح وهذه المناطق ستُنشأ لأول مرة بأسيوط.

كذلك جارٍ إنشاء مجمع صناعات بعرب العوامر للصناعات الصغيرة على مساحة 300 ألف متر لإقامة 200 مصنع جاهز يتم تسليم المصنع برخصته، وهي مصانع لصناعات متنوعة، ومنتظر الانتهاء من المجمع في نهاية 2019، وتُشرف عليه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لصالح هيئة التنمية الصناعية، وهو مجمع من ضمن خمس مجمعات على مستوى الصعيد.

  • وماذا بجعبة الإدارة للمناطق الحرفية؟

جارٍ الإعداد لعمل أول منطقة حرفية على مساحة 500 فدان بقرية بني غالب، التابعة لمركز أسيوط، عبارة عن  مجموعة من مساحات مقسمة ومجهزة بها مبنى إداري ومعرض سلع وورش لكل أنواع الحرف اليدوية والصناعات الصغيرة، تحتوى على كافة أنواع الصناعات الصغيرة كصيانة السيارات والخشب والحدادة والألوميتال وغيرها.

  • وما مصير الورش القديمة؟

سيتم نقل جميع الورش للمنطقة الحرفية ولن تكون هناك ورش بوسط المدن، والمنطقة الحرفية ستخدم مدينة أسيوط ومركز أسيوط ومنفلوط، والمنطقة ستعمل بكل خدماتها من إسعاف وإطفاء وأماكن لعرض المنتجات والمساحات، سيتم بنائها من خلال مطور صناعي أو جمعيات المجتمع المدني بحيث تقيم الورش ويؤجرها أو يُقيمها المنتفع نفسه.

  • مصنع الرمان حلم لمزراعي الرمان خاصة بالبداري فهل سيتحقق؟

تم تحديد مساحة بعرب العوامر لإقامة مصنع متكامل ومتطور لإنتاج كل منتجات خامات زراعة الرمان “الدبس، العصير والعلف وخلافه”، وذلك على مساحة 10000 متر، وتم استلام الموقع على طريق أسيوط الشرقي ومتوقع الانتهاء منه في غضون عامين.

الوسوم