حوار| مدير عام الأبنية التعليمية: أسيوط تحظى بالنصيب الأكبر في عدد المدارس المؤجرة

حوار| مدير عام الأبنية التعليمية: أسيوط تحظى بالنصيب الأكبر في عدد المدارس المؤجرة المهندس مصطفى عبدالفتاح، مدير عام فرع وسط الصعيد بالهيئة العامة للأبنية التعليمية

يقول المهندس مصطفى عبدالفتاح، مدير عام فرع وسط الصعيد بالهيئة العامة للأبنية التعليمية، إن إجمالي الإنشاءات التي تمت بأسيوط منذ يناير 2018 وحتى تاريخه وكذلك الإنشاءات الجارية بلغ عددها 192 مدرسة لـ3055 فصلا دراسيا، مشيرا إلى أن أكبر العقبات التي تقف حائط صد أمام إنشاءات المدارس، هي توفير قطع أراضٍ.

“الأسايطة” التقت مدير عام الفرع في لقاء أسفر عن الإجابة على العديد من التساؤلات التي تهم المواطن الأسيوطي.

 

  •  بداية هل لنا في نبذة عن اختصاصات الهيئة؟

تعمل الهيئة على إنشاء المدارس الجديدة سواء إنشاء جديد أو إحلال كلي أو جزئي أو توسع أو تعليات، وذلك بالمناطق المحرومة والمدارس ذات الكثافات العالية، والقضاء على الفترة الثانية حتى يتم تحسين أداء العملية التعليمية لصالح أبنائنا الطلاب.

كما تنجز الهيئة أعمال الصيانة الشاملة والتطوير للمدارس، وكذلك أعمال الصيانة العاجلة، وكل ذلك يصب في صالح العملية التعليمية والرقي بالمبنى التعليمي الخاص بأبنائنا التلاميذ.

ويوجد بالهيئة بروتوكولات للتصميم والإشراف مع بعض الوزارات، وذلك لثقة هذه الجهات في الأعمال التي تقوم بها الهيئة ومنها وزارة الصحة والتضامن الاجتماعي وهيئة البريد ووزارة الشباب والرياضة.

  •  وما هي شروط وضوابط  إنشاء مدارس جديدة؟

الهيئة مستعدة تماما لإنشاء أي مدرسة في أي قرية أو أي مركز أو مدينة على أرض أملاك دولة أو تبرع، طالما يوجد احتياج للمدرسة وأن هذه الأرض تنطبق عليها الاشتراطات والمعايير الخاصة بإنشاء المدارس، ومنطقة أسيوط بالهيئة العامة للأبنية التعليمية ترى أن يقوم أصحاب الخير بالتبرع بالأراضي، وذلك لتوفير أراضٍ لصالح أبنانا الطلاب، والهيئة مستعدة أن تطلق اسم المتبرع على المدرسة التي تبرع بها المتبرع لصالح أبنائنا الطلاب.

  • المدارس المؤجرة غصة في حلق العملية التعليمية.. فكم يبلغ عددها في أسيوط؟

يوجد في أسيوط 183 مدرسة مؤجرة وهذا عدد كبير، وأسيوط أكبر محافظة على مستوى الجمهورية بها مدارس مؤجرة فهي خُمس العدد على مستوى الجمهورية.

  •  وما هو السبيل للخروج من شرنقة المدارس المؤجرة؟

السبيل الوحيد هو توفير أراضٍ إما أملاك دولة أو تبرع.

  • وماذا عن إنشاءات الهيئة والجهات المانحة؟

الإنشاءات خطة دولة بالإضافة إلى بعض المنح الخارجية عن طريق وزارة التعاون الدولي وبالتحديد المنحة الألمانية في أسيوط.

  • وما هي أبرز التحديات والعقبات التي تواجه منطقة أسيوط؟

أكبر عقبة هي توفير أراضٍ لإنشاءات المدارس، ويقوم محافظ أسيوط بتوفير كل ما هو متاح من أراضي أملاك دولة بالمحافظة، كما يسهل إنهاء الإجراءات الخاصة بتبرع المواطنين بالأراضي.

  • وما هي أبرز أعمال منطقة أسيوط في مجال إنشاءات المدارس؟

تنفذ الهيئة خطة رئيس الجمهورية لإنشاء مدارس وفي منطقة أسيوط، وهناك العديد من الأعمال في هذا الشأن، حيث تم الاستلام الابتدائي لعدد 50 مدرسة بطاقة 859 فصلا دراسيا بتكلفة حوالي 218.5 مليون جنيه منذ 1 يناير 2018 وحتى تاريخه، كما تم الاستلام الابتدائي لمدرستين مشاركة مجتمعية بطاقة 27 فصلا منذ 1 يناير 2018 وحتى تاريخه.

تم الاستلام الابتدائي لـ3 مدارس منحة ألمانية لـ39 فصلا دراسيا بتكلفة إنشاء 22 مليون جنيه منذ 1 يناير 2018 وحتى تاريخه، كما يجري العمل بعدد 38 مدرسة بطاقة 691 فصلا دراسيا بتكلفة 256.6 مليون جنيه خطة هيئة.

بينما يجرى العمل بعدد 29 مدرسة بطاقة 399 فصلا دراسيا بتكلفة إنشاء 236 مليون جنيه منحة ألمانية، وأيضا جارٍ تسليم الموقع لمدرسة بطاقة 13 فصلا دراسيا بتكلفة إنشاء 9 ملايين جنيه منحة ألمانية، كما يجرى تسليم الموقع لمدرسة بطاقة 10 فصول دراسية، بتكلفة إنشاء 4.2 مليون جنيه خطة الهيئة، بالإضافة لـ68 مدرسة جاهزة للطرح بطاقة 1017 فصلا دراسيا.

الوسوم