حوار| مدير مستشفى الأزهر الجامعي: افتتاح مبنى الجراحة الخاصة في نوفمبر المقبل

حوار| مدير مستشفى الأزهر الجامعي: افتتاح مبنى الجراحة الخاصة في نوفمبر المقبل الدكتور أحمد عبدالستار، مدير مستشفي الأزهر الجامعي بأسيوط، تصوير: أسماء الفولي

يزف الدكتور أحمد عبدالستار عبدالحكيم، مدير مستشفى الأزهر الجامعي، نبأ سارًا عن افتتاح المبني الخاص بالجراحة الخاصة بالمستشفى في أول نوفمبر المقبل، فضلًا عن افتتاح قسم الاستقبال والطواريء في يونيو 2020، مشيرًا إلى ضرورة حل مشكلة نقص التمريض بالمستشفى والنظر له كمستشفى جامعي خدمي للصعيد أجمع، هذا بعض ما قاله خلال حوار “الأسايطة” معه.

ماذا عن استكمال مبانٍ المستشفى الجامعي؟

أوشكنا على الانتهاء من التشطيبات النهائية لمبنى (3) والمزمع افتتاحه أول نوفمبر المقبل، وهو مكون من بدروم وأربعة طوابق خاصة بالعلاج الخاص “جراحة” وبه مطبخ على مستوى عالٍ من الخدمة والإمكانيات، ويوجد بالدور الأرضي وحدة القسطرة و6 غرف عمليات، بينما الدور الأول خاص بالمعامل، والثاني والثالث غرف مرضى، وهي ثلاثة أنواع مقسمة بحيث يكون منها مجاني حسب الكود الجديد 4 أساتذة، ونوع آخر عبارة عن غرفة درجة أولى والتي تشمل مريض ومرافق له، والنوع الثالث عبارة عن غرفة درجة أولى ممتاز تشمل مريض ومرافق ومكان للزوار، وهذا هو أحد التميز في المبني على مستوى مستشفيات أسيوط.

الدكتور أحمد عبدالستار، مدير مستشفي الأزهر الجامعي بأسيوط، تصوير: أسماء الفولي
الدكتور أحمد عبدالستار، مدير مستشفي الأزهر الجامعي بأسيوط، تصوير: أسماء الفولي
ما هي الأقسام الأكثر إقبالًا من المرضى بمستشفى الأزهر الجامعي؟

من أكثر الأقسام التي يقبل عليها المرضى أقسام الأشعة، والمعامل، والرمد، والجلدية، والنساء والتوليد، وأيضا الأنف والأذن والحنجرة؛ لتميز المستشفى بوجود أجهزة ذات كفاءة وإمكانية عالية كوحدة المناظير الجراحية في قسم التوليد والنساء، وتقنين المياه البيضاء بالموجات الصوتية بقسم الرمد، وتوفير أجهزة الليزر الخاصة بالتجميل والرنين المغناطيسي وذلك بقسم الجلدية، إضافة للأشعة المقطعية متعددة المقاطع.

رغم أهميته لا يوجد بالمستشفى قسم الاستقبال والطواريء باستثناء تخصص النساء والتوليد.. فما الجديد؟

يعد من أهم الأقسام في المستشفيات بشكل عام وخاصة المستشفيات الجامعية، لذا من المقرر تسليم مبنى (5 و6) الخاص بقسم الاستقبال والطواريء في 30 يونيو 2020.

لماذا يفتقر المستشفى الجامعي لتخصص جراحة الصدر والقلب مستقل؟

يرجع ذلك لنقص أعضاء التدريس وبعض الإمكانيات، فليس لدينا غير المبنى المؤقت التابع لكلية العلوم، ولكن مع افتتاح المباني الجديدة ستكون البداية لهم، ولكن التخصص ما زال تابع للجراحة العامة.

الدكتور أحمد عبدالستار، مدير مستشفي الأزهر الجامعي بأسيوط، تصوير: أسماء الفولي
الدكتور أحمد عبدالستار، مدير مستشفي الأزهر الجامعي بأسيوط، تصوير: أسماء الفولي
متى يحقق المستشفى الجامعى الخدمة المثلى للصعيد؟

عند افتتاح كل من مبنى (3) الخاص بالجراحة الخاصة ومبنى (5 و 6) الخاص بالاستقبال والطواريء، واشتراك جامعة الأزهر بالخدمة الطبية والعلاجية لأبناء محافظة أسيوط والصعيد ككل جنبًا إلى جنب مع جامعة أسيوط.

كيف يخدم المستشفى المجتمع المدني؟

من خلال تنفيذ حملات وقوافل طبية مجانية تستهدف جميع المرضى، والتي منها حملة الفحص المجاني لمرض المياه الزرقاء من خلال قياس ﺿﻐﻂ اﻟﻌﻴﻦ، وفحص زاوﻳﺔ اﻟﺘﺼﺮﻳﻒ داﺧﻞ اﻟﻌﻴﻦ، والكشف عن صحة اﻟﻌﺼﺐ البصري، وﻗياس مجال وحده البصر، وكذلك تقديم التوعية الصحية عن أسباب المرض وأعراضه والفئات الأكثر عرضة له، وكذلك كيفية الاكتشاف المبكر والعلاج ودور المريض في العلاج وخطورة إهماله، وكانت على مدار يومين داخل عيادة الرمد بالمستشفى، وكذا الكشف المجانى عن أمراض السكر وعمل كافة التحاليل الطبية للسكر والكلى بالعيادات الخارجية من خلال التعاون والتنسيق مع محافظة أسيوط بهدف خدمة مواطني أسيوط بالقرى والنجوع وتقديم الخدمات الطبية لهم من أجل تحسين الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين ونشر الوعي الصحي، ونسعي لتفعيل مثل هذه الحملات في مختلف التخصصات لخدمة أكبر ما يمكن من المرضي.

كم طاقم التمريض الذي يحتاجه مبنى 3 المزمع افتتاحه الشهر المقبل، وهل تم توفيره؟

المبنى في حاجة إلى 65 ممرضة ونأمل في مراعاة ضرورية توفير الطاقم التمريضي، لذا ناشدنا الدكتور محمد زين، وكيل وزارة الصحة بأسيوط لانتدابهم، كما أن المستشفي بوضعه الحالي في حاجة لعدد من الممرضات ببعض الأقسام حيث مازال العدد غير كافٍء، لذلك نناشد وزارة الصحة والإدارة المركزية لشؤون التمريض لزيادة عدد التمريض بمستشفي أزهر أسيوط الجامعي، من خلال النظر له كمستشفى جامعي خدمي للصعيد أجمع.

ما الجديد في وحدة الغسيل الكلوي بالمستشفى؟

كانت وحدة الكلي بالمستشفى الجامعي تعمل “شيفيت” يومي، قمنا بإضافة شيفت ثانٍ منذ أربعة شهور؛ كمشاركة مجتمعية، من خلال نبطشبات طاقم التمريض وتفهم البعض لضرورة استغلال كفاءة وحداثة الأجهزة وخدمة المرضي خاصة مع تزايد المرضي وأصبح الوحدة تستقبل أكثر من 20 بدلًا من الاقتصار على 16 مريضًا وهناك قابلية لاستيعاب أكثر.

ماذا فعلتم للارتقاء بالمستشغى الجامعي؟

قمنا بعقد بروتوكول تعاوني مع كلية طب الأسنان لقسم جراحة الوجه والفكين، وأضفنا عيادة للمستشفي الجامعي؛ لتقديم أفضل خدمة للمرضي، وذلك لأن كلية طب الأسنان ليس بها غرف حجز مؤقت للمرضى، وساعدنا في ذلك تبرع أحد الخيرين بجهاز بانوراما الأشعة المتخصصة للوجه والفكين، وهو من الأجهزة غير المنتشرة في مستشفيات وعيادات أسيوط، مما يساعد على تقديم الخدمات المميزة للمرضى.

الوسوم