دراسة بالأزهر تقدم علاجًا جديدًا للغدة الدرقية

دراسة بالأزهر تقدم علاجًا جديدًا للغدة الدرقية جانب من مناقشة ماجستير أحمد فؤاد مهني، الطبيب والباحث بكلية الطب جامعة الأزهر بأسيوط، تصوير: أسماء الفولي

حصل أحمد فؤاد مهني، الطبيب والباحث بكلية الطب جامعة الأزهر بأسيوط، على درجة الماجستير في موضوع دراسته بعنوان “دراسة مقارنة بين الاستئصال الكلي والاستئصال الجزئي المعدل للغدة الدرقية في علاج مرض جريفز”.

وأوضح الباحث أن مرض “جريفز” هو مرض مناعي يؤدي إلي زيادة في تكوين وإفراز هرمون الغدة الدرقية، كما يطلق عليه تضخم الغدة الدرقية التسممي غير العقدي الذي يؤدي إلي لانخفاض إفراز الهرمون المنشط للغدة الدرقية، وهذه الزيادة تؤدي إلي مجموعة من الأعراض

أعراض المرض

يشير إلى أن أعراض زيادة الغدة الدرقية تتمثل في ضعف العضلات والتوتر وصعوبات في النوم وزيادة ضربات القلب وإسهال وفقدان في الوزن، فضلًا عن سماكه الجلد فوق قصبة الساق وبروز في العينين.

ويبين أنه يوجد ثلاثة أساليب لعلاج هذا المرض، وتخفيف أعراض الغدة الدرقية التسممية، وهي أدوية مضادة لهرمون الغدة الدرقية، وعلاج إشعاعي، وآخر جراحي، مستنتجًا أن الأساليب العلاجية الثلاثة تتحكم في المرض بكفاءة، لكن لكل منهم أعراض جانبية خطيرة، والحل بالعلاج الجراحي يشتمل عى استئصال كلي أو جزئي للغدة الدرقية.

واستنتج من هذه الدراسة أن الاستئصال الجزئي المعدل يقارب الاستئصال الكلي من حيث النتائج ونسبة المضاعفات العامة وينصح بإجرائه كبديل للاستئصال الكلي للغدة الدرقية.

الدراسة

أجريت الدراسة بمستشفي طب الأزهر الجامعي بأسيوط خلال الفترة من ديسمبر 2017 إلي يونيو 2018، على 40 مريضا، جرى تقسيمهم عشوائيًا إلي مجموعتين، وأجريت لهم جراحة استئصال الغدة كليًا للمجموعة الأولى، وآخر جزئي معدل للمجموعة الثانية.

راوح متوسط وقت العملية من 125 دقيقة للمجموعة الأولي و117 دقيقة للمجموعة الثانية، ولوحظ حدوث انخفاض بمستوى الكالسيوم بنسبة 20% للمجموعة الأولى، ولم يلحظ هذا الانخفاض في أي من مرضى المجموعة الثانية بفرق إحصائي واضح.

الوسوم