دراسة حديثة توصي بوقف صيد أنواع معينة من أسماك البحر الأحمر

دراسة حديثة توصي بوقف صيد أنواع معينة من أسماك البحر الأحمر جانب من مناقشة الدكتور عزن محمد عبدالله، للدكتوراه بعلوم أزهر أسيوط، تصوير: أسماء الفولي

أوصت دراسة حديثة، في كلية العلوم جامعة الأزهر- أسيوط، بمد فترة وقف الصيد لتكون من أبريل إلى سبتمبر، وتصميم شباك ذات فتحات واسعة تسمح بهروب الأسماك الصغيرة وإعطائها فرصة للوصول إلى مرحلة النضج الجنسي وعمل تبويض.

استهدف عزت عبدالله، الباحث والمدرس المساعد بقسم علم الحيوان بكلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط، معرفة أعداد الأنواع الموجودة من أسماك الكشر في منطقة الشلاتين المطلة على البحر الأحمر، ودراسة حالة المصيد لأهم الأنواع.

وذكرت الدراسة أن مدة فترة الصيد ذلك يساعد في زيادة المخزون السمكي، مع تصميم خرائط توضح أماكن تعشيش بعض الأنواع ومنع الصيد بها نهائيا طول العام، وخفض جهد الصيد الواقع على تلك الأنواع بنسبة 50% من الجهد الحالي، للوصول إلى معدل الاستغلال الأمثل لضمان زيادة المخزون لتلك الأنواع وزيادة الإنتاج.

الدراسة شملت تعريف 16 نوعا من أسماك الكشر من العينات التي تم تجميعها من ميناء الصيد بمدينة الشلاتين، بجانب دراسة حالة المصيد لأهم الأنواع الشائعة من أسماك الكشر، وهما التوينه والناجل، وكان من أبرز النتائج أن النوعين يعانيان من معدل استغلال عالي أو صيد جائر، ما يؤدي إلى تناقص المخزون السمكي، إذا ما استمر الصيد بتلك المعدلات.

كما يؤثر الصيد الجائر سلبا على الإنتاج المستقبلي لهذين النوعين في مصايد الشلاتين، وكان أيضا من النتائج المهة أن موسم التبويض لسمكة التوينة يبدأ في شهر أبريل وينتهي في سبتمبر، أما الناجل فيبدأ في شهر أبريل وينتهي في أغسطس.

جاء ذلك في موضوع دراسته للدكتوراه بعنوان “تركيب العشائر والتنوع الجيني لبعض أسماك الكشر جنوب البحر الأحمر-شلاتين”.

الوسوم