في مثل هذا اليوم من عام 1973م، وفي العاشر من رمضان، وفي أكتوبر العظيم، فرغم شدة حر الظهيرة، وأثر الصيام، وفي أقصى درجات الاستعداد والسرية، والمفاجأة من قواتنا الباسلة، وبعد حسن ترتيب، وقوة تدريب من جيشنا العظيم، تحقق الانتصار.

الإرادة المصرية

أثبتت مصر بجيشها الوطني وقيادتها المخلصة في هذه الحرب العظيمة، للعالم وللتاريخ من جديد أن إرادة مصر صلبة وعزيمتها قوية، وأننا نستطيع أن ننتصر رغم كل الصعاب والعقبات، وأن جينات البطولة والشجاعة والانتصار موروثة لدينا ومتأصلة فينا تتناقل فى ظهورنا وقلوبنا وشخصياتنا وجنودنا من جيل لجيل على مر التاريخ.

الأحداث العالمية

وهذه الجينات ظهرت في ملاحم ومعارك كبرى وفاصلة في أزمنة وأحوال مختلفة عبر التاريخ، قد غيرت مجريات الأحداث العالمية فى السلم والحرب.

النكسة

لم يكن أحد يتوقع أننا سنحارب فعلًا وبتلك الكيفية وبتلك القوة، ولم يكونوا متوقعين أننا نخوص حرب العزة والكرامة فى مثل هذا التوقيت أو الحال، ولم يكونوا معتقدين أننا قد ننتصر ونتغلب على تلك الموانع، أو أن نمحو سريعًا قيود وآثار النكسة، وأن نثأر بتلك القوة ونسترد بالحق وبالقوة ما أخذ بالعدوان والقوة.

الجنود البواسل

حقيقة إننا نفخر بجيشنا العظيم وجنوده البواسل في كل زمان ومكان، نفخر بوطننا الحبيب وعروبتنا الغالية، كان ولا يزال الدعم العربى والوقفة التاريخية المتبادلة في الأزمات والمحن.

شهداء الوطن

حفظ الله مصر وجيشها ورحم الله شهداء الوطن وأبطال النصر، وجزى الله عبدالناصر والسادات ومبارك خيرًا وحفظ الله وأعان رئيسنا السيسى على النهوض بمصر ومواجهة كل ما يحوم حولنا من أخطار ومكائد وعراقيل، وحفظ الله العرب جميعًا.

كل عام وانتم بخير ويا رب مصر ورئيسنا دائمًا بخير وسلام، رايتها مرفوعة وأرضها محفوظة، وجيشها قوى، ومنتصر وشعبها عظيم دائمًا.