رئيس القومية لمياه الشرب: مياه الصرف المُعالجة لا تضر البيئة

رئيس القومية لمياه الشرب: مياه الصرف المُعالجة لا تضر البيئة

تصوير: أحمد دريم

يؤكد محسن الحسينى، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط، أن مياه الصرف الصحي التي تخضع لعملية معالجة ثلاثية غير ضارة لا بالبيئة ولا بالزراعات، فهذه المشروعات لصالح المواطن وليست ضده…”الأسايطة” توضح في الجزء الثاني من الحوار مفهوم معالجة الصرف الصحي وأنواعها.

ما المقصود بمعالجة مياه صرف الصحي؟

معالجة الصرف الصحي تعنى معالجة سوائل الصرف الصحي للتخلص من المواد العضوية والمواد العالقة مثل الأوراق والأتربة ومخلفات المنازل، وهى نوعان معالجة ثنائية ومعالجة ثلاثية.

وهدف المعالجة الثنائية التخلص من كل ما سبق ذكره وهى في حد ذاتها صالحة لبعض أنواع الزراعات مثل الغابات الشجيرية وبعض أشجار الزينة والثمار القشرية مثل الليمون والبرتقال، أو تُلقى في المصرف ولا تضر بالبيئة بحيث يكون بعدها المصب للمياه العذبة سواء ترعة أو نهر بمسافة أكثر من خمسة كيلو مترات طبقا لمواصفات وزارتي الري والصحة، وفى حال أن المصرف يبعد مسافة أقل من خمسة كيلو مترات عن المجرى المائي العذب يتم عمل المعالجة الثلاثية لمياه الصرف، والمعالجة الثلاثية تتم بمعايير طبقا لبعدها عن مصدر المياه العزبة من ناحية المصب وتلك المعايير تحددها وزارة الصحة وبعد المعالجة الثلاثية تصلح المياه المعالجة تقريبا لجميع أنواع الزراعات وهى غير مضرة لا بالزراعات ولا بالبيئة.

ومعظم مشروعات معالجة الصرف الصحي في الوجه البحري يتم صرف السيب النهائي “المياه المعالجة ثنائيا” على المصارف ولا توجد أي مشكلة، ولكن في الوجه القبل يُعد ذلك ثقافة جديدة.

وهل صادفتم صعوبات في توصيل الفكرة للمواطن؟

بالفعل، قابلتنا صعوبة في إقناع المواطنين بأنها غير ضارة بالبيئة وأول صعوبة كانت في مصرف كوم أسفحت خاصة بمحطة معالجة صرف صحي صدفا والغنايم، وكذلك مصرف دكران الخاص بمحطة معالجة أبوتيج، وتم التواصل المجتمعي مع المواطنين وإقناعهم بأهمية تنفيذ مثل تلك المشروعات “المعالجة الثلاثية” لصالح المواطن وزراعاته دونما أي تأثير على البيئية فهي تحسن نوعية المياه، وأقنعناهم بذلك مع عمل تحاليل بمعرفة كلية العلوم جامعة أسيوط لعينة من المياه المُعالجة ثلاثيا وأفادت نتيجة التحاليل أنها صالحة لجميع الزراعات.

يتخوف مواطنون من حدوث إهمال وعدم إتمام المعالجة الثلاثية بالشكل المطلوب، فما ردكم؟

لا يُسمح بدخول المياه المعالجة ثنائيا على محطات المعالجة الثلاثية إلا بعد نجاح العينة وإلا ستتلف منظومة المعالجة الثلاثية وهذا يعنى أن الفني لابد أن يُتم عمله بشكل مضبوط وغير مسموح نهائيا بأي اهمال، وتتم معالجة العينات بصفة دورية ودائمة من جهات رقابية أهمها وزارة الصحة بالإضافة لمعامل شركة مياه الشرب نفسها وهناك مراقب عليها من الصحة.

وكم تمثل النسبة التي يتم معالجتها من معدل المياه المستهلكة من المواطنين؟

تمثل المياه المُعالجة حوالي 80% من المياه المستخدمة للشرب وغيرها من مياه الاستخدامات الآدمية اليومية.

وإلى أين وصل المطاف تجاه تدشين محطات للثلاثية؟

اتجاه الدولة حاليا الدخول على المعالجة الثلاثية، وحاليا تُنشىء الهيئة عددا من المحطات لاستغلال المياه مثل محطة صدفا والغنايم، ومحطة أبوتيج، ومحطة أبنوب والفتح، وهي تخدم أبنوب والفتح والوادي الأسيوطي وأسيوط الجديدة  ومحطة القوصية ومحطة منفلوط.

وهل جميعها إنشاءات جديدة لمحطات معالجة ثلاثية؟

هناك إنشاءات جديدة فعليا وهناك محطات معالجة ثنائية نحولها لمعالجة ثلاثية.

مثل ماذا؟

محطة صرف صحى أبوتيج جارى تحويلها لمعالجة ثلاثية وخط سيب نهائى، وهى بطاقة 17 ألف م3 فى اليوم وقائمة بالفعل وتكلفة تحويلها 25 مليون جنيه وبدأ العمل بها فعليا ومنتظر الانتهاء منها العام المالي الحالي، والمحطة قائمة بالفعل وتكلفة الإنشاء للمحطة الأصلية  170مليون جنيه ستُضاف لها المعالجة الثلاثية وخط سيب نهائى.

ومحطة صرف صحى صدفا والغنايم جارى العمل بمشروع شامل بالسيب النهائى بتكلفة 245مليون جنيها، بالإضافة إلى 3.5مليون يورو قرض أسباني، وتعمل بطاقة 29 ألف م3 فى اليوم ومخطط الانتهاء منها العام المالي الحالي.

ومحطة صرف صحي أبنوب والفتح وهى إنشاء جديد محطة ثلاثية وخط سيب نهائي بطاقة 82 ألف م3 فى اليوم بتكلفة إنشاء 815 مليون جنيها، بالإضافة إلى 7.1 مليون يورو قرض أسبانى والمنتظر الانتهاء منها العام المالي الحالي.

ومحطة صرف صحي منفلوط وهى إنشاء جديد محطة معالجة ثلاثية بطاقة 38 ألف م3 فى اليوم بتكلفة إنشاء 500 مليون جنيه ومنتظر الانتهاء من إنشائها خلال النصف الأول من العام المالي القادم حتى ديسمبر 2018 وهى تخدم مدينة منفلوط وبعض قرى المركز.

ومحطة صرف صحى القوصية وهى قائمة ومنشأة فعليا وتعمل بطاقة 42 ألف م3 في اليوم وجارى عمل معالجة ثلاثية وخط سيب نهائى بتكلفة 190 مليون جنيه وتكلفة إنشاء المحطة الأصلية 190 مليون جنيه أيضا ومنتظر انتهاء العمل بها خلال العام المالى القادم حتى ديسمبر 2018.

ومحطة صرف صحى ديروط وهى إنشاء جديد لمحطة معالجة ثلاثية وخط سيب نهائي بطاقة 52 ألف م3 فى اليوم بتكلفة 580 مليون جنيه ومتوقع الانتهاء منها فى العام المالي القادم ديسمبر 2018 وتخدم مدينة ديروط وبعض قرى المركز

ومحطة صرف صحي البداري وساحل سليم وهى إنشاء جديد بطاقة 33 ألف م3 فى اليوم ومزرعة خشبية بتكلفة 345 مليون جنيه ومنتظر الانتهاء من أعمال الإنشاء في العام المالي القادم وجارى دراسة تنفيذ خط السيب النهائي والمعالجة الثلاثية بمعرفة الري وعقب الموافقات سيتم التنفيذ.

انتهى الجزء الثاني من الحوار.. انتظرونا في الجزء الثالث والردود على أسباب توقف مشروعات الصرف الصحي ببعض قرى المحافظة.

 

 

 

الوسوم