ولاد البلد

رئيس الكيمياء الصيدلية: ضعف الموارد أبرز عقبات البحث العلمي

رئيس الكيمياء الصيدلية: ضعف الموارد أبرز عقبات البحث العلمي رئيس قسم الكيمياء الصيدلية بأزهر أسيوط، أثناء حواره ل "الأسايطة".

تصوير: دعاء نصر

يرى الدكتور صلاح عبدالمطلب عبدالعزيز، رئيس قسم الكيمياء الصيدلية بكلية الصيدلة جامعة الأزهر فرع أسيوط، أن العمل الجماعي في البحث العلمي والاستفادة من إمكانيات الجهات المناظرة معمليا وعلميا يساهم في إنتاج أبحاث متميزة بالإبداع وحل المشكلات، وأشار عبدالمطلب خلال حواره مع “الأسايطة”، إلى أن ضعف الإمكانيات من أبرز العقبات التي تواجه القسم.
وإلي نص الحوار:

متى نشأ قسم الكيمياء الصيدلية بالفرع؟
نشأ مع بداية العمل في الكلية عام 1992، مشتملًا وقتها على ثلاثة أقسام، وهي الكيمياء العضوية، والكيمياء التحليلية، والكيمياء الصيدلية، بعدها تم فصل الأقسام الثلاثة عام 2003، ليصبح كل منهم مستقلا بذاته.

ما هو الهدف الرئيسي للقسم؟
يهدف القسم إلي بناء كوادر علمية من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، ليصبحوا ذوي كفاءة وخبرات وإمكانيات تواصلية، وإنشاء معامل بحثية متطورة، بما ينعكس على العملية التعليمية والبحثية من إخراج طالب متميز من الناحية التعليمية، بالإضافة لنشر أبحاث متميزة ذات جودة عالية من الناحية البحثية.

وماذا عن رسالة القسم لطلابه وباحثيه؟
يحتوي القسم في داخله على مجموعة من العلوم البيولوجية والطبية والكيمياء العضوية والدوائية، يقوم بها أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالكلية، وتكمن رسالة القسم التعليمية للطلاب في إعطاء الطلاب خلفية علمية متطورة في مجال تصميم واكتشاف الدواء، وكيفية التشييد العضوي للأدوية، وكيفية تحليلها معمليًا، ودراسة العلاقة ما بين التركيب الكيميائي للأدوية وفاعليتها البيولوجية، مع التنبؤ بالفاعلية الدوائية للمركبات، من خلال النمذجة الجزيئية وكيمياء الأدوية المستخرجة من مواد طبيعية، وأيضا تقليل الأعراض الجانبية.
أما الرسالة البحثية للقسم فهي تتمثل في مجالين، أولهما تصميم وتشييد مركبات ذات فاعلية بيولوجية محتملة ودراسة هذه الفاعلية معمليا أو باستخدام الحاسوب، وثانيهما ابتكار وتطبيق طرق حديثة لتحليل الأدوية في صورتها الدوائية.

كيف يتعاون القسم مع المجتمع المدني؟
التعاون يتم من خلال نقل خبرات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم مباشرة إلى المجتمع المدني بواسطة الصيدليات الخاصة بهم، وأيضا بطريقة غير مباشرة بتقديم الدعم والاستشارات للخريجين، حيث أن العلاقة وطيدة بين أعضاء القسم والخريجين، كما يشارك بعض أعضاء هيئة التدريس في أنشطة وفاعليات الجمعيات المجتمعية.

ما هي المجالات المتاحة لخريجي قسم الكيمياء الصيدلية ؟
هناك مجالات عدة بسوق العمل الخاصة بالقسم، ومنها العمل في الصيدليات، حيث أن القسم يمد الخريجين بمهارات وخبرات معلوماتية، فضلاً عن العمل في شركات الأدوية، فيما يخص مراقبة جودة الدواء بداية من تحليل المواد الخام للأدوية وأثناء تصنيعها في صورتها الدوائية، والعمل أيضاً في هيئة الرقابة الدوائية، وفي الجامعة والمراكز البحثية التي تهتم بتطوير الدواء.

ما هي رؤية القسم في المجال البحثي؟
يسعي القسم إلى إنجاز أبحاث ذات قيمة علمية وجودة متميزة تنافس على المستوى الدولي، تلك الأبحاث التي تهدف إلى حل وتطوير المشكلات الدوائية، ويساعد في تحقيق ذلك العمل الجماعي في البحث العلمي والاستفادة من إمكانيات الجهات المناظرة معمليا وعلميا والتي تساهم في إنتاج أبحاث متميزة بالإبداع وحل المشكلات.

ماذا عن أنشطة القسم؟
يتم بالقسم  سيمنارات أسبوعية لبحث وتطوير العملية التعليمية والبحثية، ويدرس مادتي تصميم الأدوية والكيمياء الصيدلية لطلاب الفرق المختلفة، كما يشارك القسم في المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية، ويشارك في الأعباء الإدارية من حيث اللجان المختلفة وكنترول الامتحانات.

ضعف الإمكانيات من أبرز العوائق بالقسم.. تعليقك؟
بالفعل يعد ضعف الإمكانيات من أهم العقبات التي تواجه القسم، حيث الكيماويات التي تتطلبها العملية التعليمية والبحثية، وكذلك الأجهزة المتواجدة بالقسم لا تفي إلا بأساسيات البحث العلمي، فضلاً عن ضعف الموارد المخصصة سواء للعملية البحثية أو الطلابية.

وكيف يتم التغلب على تلك العقبات سيرًا للعملية التعليمية؟
حاولنا التغلب على مشكلة نقص الموارد بعمل شراكة مع بعض الأقسام ليس فقط بالاقتصار على أقسام الكلية بل خارجها من الكليات المناظرة أو المراكز البحثية العالمية التي تهتم بتطوير الدواء، والتي منها NCl والذي يقوم بتطوير الأدوية الخاصة بعلاج السرطان، فضلاً عن اتجاه بعض أعضاء القسم في المشاركة في مشاريع بحثية ممولة من جهات حكومية مثل المركز القومي للبحوث، مساهمة منه في توفير الأجهزة والكيماويات التي تخدم العملية البحثية وتعود بالنفع على العملية التعليمية، ذلك بجانب التمويل الذاتي لبعض الأبحاث إذ تطلب الأمر.

رسالة تواجهها للطلاب..
يجب معرفة أن مهنة الصيدلة لا تعتبر مجرد عمل، لذا لابد أن يؤدى العمل علي أنه رسالة، لأن المريض أو أحد ذويه يدركون أهمية الشخص الذي يصف ويعطي لهم الدواء، فعلي الطالب والخريج التزود بالعلم والمهارات والخبرات التي تجعلهم مؤهلين لتحمل المسؤولية وأداء العمل على أتم وجه ودون تقصير،

الشخصية في سطور:
الاسم: صلاح عبدالمطلب عبدالعزيز
السن:45 عامًا.
الحالة الاجتماعية: متزوج ويعول
التدرج الوظيفي: حصل على بكالوريوس الصيدلة عام 1996، ومعيد 1997، ومدرس مساعد 2003، ومدرس 2008، أستاذ مساعد ورئيس قسم الكيمياء الصيدلية عام 2017 .

 

الوسوم