ولاد البلد

رئيس قرية العتامنة: مشروع الصرف الصحي لمنفلوط يرى النور في العام الجديد

رئيس قرية العتامنة: مشروع الصرف الصحي لمنفلوط يرى النور في العام الجديد

أكد المهندس محمد فنيدي رئيس الوحدة المحلية لقرية العتامنة، التابعة لمركز ومدينة منفلوط، أن مشروع الصرف الصحي للمركز، سيتم الانتهاء منه أواخر النصف الأول من العام الجديد.

وأوضح لـ”الأسايطة” أن المشروع الذي طال انتظاره سيري النور بعد سنوات عجاف كان في غياهب الزمان، على أن يبدأ التشغيل التجريبي أول يوليو المقبل.

وقال المهندس محمد فنيدي، إن مشروع الصرف الصحي بمركز منفلوط، واجه عددًا من العقبات، التي حالت دون اكتماله منذ أكثر من ثلاثين عامًا، حاول رؤساء الوحدات المحلية ورؤساء المركز المتعاقبين إيجاد الحلول اللازمة للمضي قدمًا في تنفيذ مراحل المشروع.

وأضاف فنيدي، أن زمام مدينة منفلوط لم يظهر فيه عيوب، فمستويات المياه تم ضبطها وأصبحت على المستوى المطلوب، بالإضافة إلي جاهزية غرف التفتيش بالكامل.

وأشار رئيس قرية العتامنة، إلى أن مدينة منفلوط لم يكن بها عقبات، ولكن أول هذه العقبات تمثل في القرار رقم (2009) من رئيس الجمهورية بضم القرى، حيث ضم 6 قرى من منفلوط: العزية وجحدم وبني عدي وكوم بوها وبني رافع وبني مجد، ما عدا قرية العتامنة، القرية الرئيسية التي بها المشروع، أدت إلى توقف المشروع لـ3 سنوات، ثم صدر قرار ضم قرية العتامنة في عام 2012 لمشروع الصرف الصحي، ثم توقف مرة أخرى 4 سنوات، ثم عاود في عام 2016.

وعن أبرز العقبات، حدد فنيدي وجود الغابات الشجرية “الخشبية”، التي ستستقبل مياه الصرف من محطة الرفع بالعتامنة، كأول العقبات، حيث تم مخاطبة وزارة الإسكان في هذا الشأن، كونها الجهة المنفذة للمشروع في منفلوط، فكان قرار التحويل والاستعانة بمحطة المعالجة الثلاثية، لتسهيل تصريف مياه الصرف بمصبات مياه قريبة.

وتابع: مستوى انحدار المياه بقرية بني مجد، كان عقبة ثانية، حيث أن هذا المستوى لم يكن المطلوب، بداية من شارع المستشفي بالقرية، وحتي طريق العتامنة، وتم تجربته أكثر من مرة، ولم يحقق النتيجة المطلوبة، ولكن مهندسي الشركة أجروا عدة تعديلات هندسية، وتم اصلاحه وجاهز للتشغيل.

وحول مشكلة العِدَايات، ذكر رئيس العتامنة، أن الشبكات الداخلية لقرية العتامنة جاهزة للتشغيل بنسبة 100%، ولدينا عِدايتان.، فالعِداية التي ترمي من قبلي البلد، تم الانتهاء من صب سقفها وأصبحت جاهزة للتشغيل، ولكن العِداية البحرية، جاري الاستعداد لصب السقف خلال الأسبوع المقبل.

وعن تطهير خطوط الصرف، أفاد فنيدي، أن شركة المشروعات الهندسية (هورس) قامت بتسليك وتطهير هذه الخطوط مرة أخري، فضلًا عن الشبكات الأرضية، بعد ردمها بفعل عوامل التعرية وسرقة الغطيان في بعض الأماكن، مؤكدًا أن الهيئة العربية للتصنيع قامت بحل مشكلة عدم استكمال خط السيب (خط الطرد المركزي) وتم استكماله بطول حوالي 6 كم والممتد من محطة المعالجة الثلاثية بالظهير الصحراوي الغربي للعتامنة حتى محطة الرفع بجسر الصليبة بالقرية.

ونوه رئيس العتامنة، عن اختبارات عديدة أجرتها الشركة المنفذة، أهمها (ضغط الهواء) لمعرفة مدى قدرة خطوط الصرف الصحي على التحمل، وأظهرت النتائج صلابة تلك الخطوط، فضلًا عن جاهزية غرف التفتيش وتحقيق الانحدارات في مستوى المياه للمستويات القياسية للتشغيل بطول المسافة من مدينة منفلوط وحتي محطة الرفع بالعتامنة .

يذكر أن مشروع الصرف الصحي بمنفلوط يتكون من محطتين رئيسيتين بمدينة منفلوط، الأولي بقرية الحما، والثانية بقرية جمريس، بينهما خط طرد  بطول 2 كيلو متر، قطرة 500 مل، وخط طرد بين محطة التقنية بالظهير الصحراوي الغربي، بطول 27 كيلو متر، بقطر 800 مل، وبين المحطة الرئيسية بمنفلوط.

كان العمل بمشروع الصرف الصحي قد بدأ سنة 1997، وتولت مهام التنفيذ شركة “هورس” التابعة لشركة المشروعات الصناعية الهندسية، بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد، ومن المقرر أن يخدم المشروع حوالي 150 ألف نسمه بمدينة منفلوط.

 

الوسوم