حوار| رئيس مدينة منفلوط: إدخال الصرف الصحي وتشغيل السجل المدني خلال 2019

حوار| رئيس مدينة منفلوط: إدخال الصرف الصحي وتشغيل السجل المدني خلال 2019 المهندس حسني درويش، القائم بأعمال رئيس مركز ومدينة منفلوط تصوير - أحمد صالح

مشروعات قائمة، وأخرى مطروحة للتنفيذ الفعلي على أجندة العام الجديد 2019، بمركز منفلوط ، حيث تعانى المدينة وقراها من مشكلات عديدة في الصرف الصحي والطرق غير الممهدة، إضافة إلى التعديات على الأراضي الزراعية والظهير الصحراوي، والتي قطعت الدولة شوطًا كبيرًا لاسترجاع مئات الأفدنة من أملاك الدولة.

“الأسايطة” التقت المهندس حسني درويش، القائم بأعمال رئيس مركز ومدينة منفلوط، للتعرف على أهم ملامح الخطط والأفكار والسياسات للعام الجديد، وأبرز المشروعات الحالية والجديدة.

بداية حدثني عن المشروعات الجديدة بمركز منفلوط؟

لدينا ثلاثة مشروعات جديدة، منها واحد بدأ منذ العام الماضي، وهو سوق الباعة الجائلين، والذي تم تسكين 35 محلًا منه، ووقع المشترون على عقود الإيجار لمدة سنة قابلة للتجديد بقيمة إيجارية 400 جنيه، ونستكمل باقي التعاقدات لباقي المحلات وعددهم 200 محلًا، بمساحات واحدة، بعد تحديد القيمة الإيجارية من قِبل مديرية الإسكان والمرافق بأسيوط، خلال شهر مارس المقبل.

وما المشروعان الثاني والثالث؟

المشروع الثاني خاص بـ السجل المدني، والذي كنا تعاقدنا خلال 2018 مع قطاع الأحوال المدنية بأسيوط، والتابع لوزارة الداخلية لإيجار شقتين بمبنى مجلس المدينة القديم بدلًا من المكان الحالي، والذي وصل لحالة يرثي لها، هذه حقيقة.

وأزف هنا بشري سارة لأهالي منفلوط، حيث تم التواصل مع القطاع بأسيوط، وأفاد بموافقة الإدارة الهندسية بالوزارة علي المقايسة اللازمة لتجهيز المكان والمقترحة من مديرية الإسكان والمرافق بأسيوط لطرحها على المقاولين للبدء في أعمال الدهانات وخلافه، ليصبح المكان جاهزًا لاستقبال المواطنين وتأدية خدماته بالكفاءة التي يرضوا عنها، خلال شهرين على الأكثر.

هل انتهى مشروع الصرف الصحي للمركز؟

هذا هو المشروع الثالث، وجاري العمل على قدم وساق فيه، فتقوم حاليًا شركة المشروعات الهندسية (هورس) بتنقية خطوط الصرف الصحي والشبكات الأرضية من مدينة منفلوط.

وطبقًا لخطة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط، فإنه من المقرر  الانتهاء من الأعمال خلال شهر يونيو 2019، على أن يبدأ التشغيل التجريبي 1 يوليو المقبل.

هل انتهت حملة حق الشعب لديكم؟

لم تنتهي الحملة بعد، ونستعد خلال العام الجديد للموجة (12) لاسترداد أراضي أملاك الدولة، التي تم حصرها وثبت الاستيلاء عليها بغير وجه حق، واستردادها بكافة الطرق القانونية، وإزالة التعديات عليها.

كذلك الأراضي التي لم تقدم عنها طلبات تقنين في الموعد المحدد، ولدينا 3362 طلب تقنين لأملاك الدولة من كافة قرى المركز، تم معاينة 77 طلب فقط خلال العام الماضي، وتسعير الأرض، وعرضت على لجنة البت بالمحافظة بعد موافقة هيئة المساحة العسكرية والمنطقة الجنوبية العسكرية “إعداد الحرب”، وسيتم فحص باقي الطلبات خلال عام 2019 للجادين من المواطنين في طلب الشراء.

أما المواطنين غير الجادين، فسيتم التنسيق مع الجهات صاحبة الولاية وقوات إنفاذ القانون، بشأن ضمان تحقيق الموجة (12) للمستهدف منها، وفقًا للإجراءات القانونية والإدارية المتبعة لاسترداد الأرض المستولی عليها ومتابعتها.

المهندس حسني درويش

هل حققت حملة فيروس “سي” أهدافها خلال العام الماضي؟

نعم. حققت المبادرة الرئاسية للقضاء على “فيروس C” والأمراض غير السارية، والي جاءت تحت شعار “100 مليون صحة”، برعاية ودعم كامل من الرئيس عبد الفتاح السيسى، هدفها، ويتضح ذلك من النتائج المعلنة، حيث حددنا 29 نقطة مسح بمدينة منفلوط وقراها، بالتعاون والتنسيق مع الإدارة الصحية بالمركز للكشف، وإجراء كافة الفحوصات داخل الحملة، وقام رؤساء الوحدات المحلية بالمرور على نقاط الحملة لمتابعة سير العمل بصفة شبة يومية.

ووصل إجمالي ما تم فحصه 182 ألفًا و361 مواطنًا، منهم 175 ألفًا و259 حالة إيجابية، كما أظهرت النتائج وجود 7002 حالة إيجابية فقط، تم توجيهها لصرف العلاج اللازم لها مجانًا من مركز طبي متخصص بالقوصية، تم إعداده وتجهيزه خصيصًا لهذه الحالات، كما حُوِل المصابون بـالأمراض غير السارية للمستشفيات العامة لصرف العلاج على نفقة الدولة.

ما الجديد في قطاع التجميل والنظافة بالمركز؟

أحب أن أشير هنا، إلى أننا لا ندخر جهدًا من أجل راحة المواطنين، حيث قمنا بتجميل شارعي جناين أيوب والقلعة “جمال عبدالناصر”، بتكلفة 500 ألف جنيه.، فأنشأنا جزيرة في وسط الطريق لتسهيل الحركة المرورية والمساعدة في فك الاختناق، كما أعدنا تجميل كورنيش النيل، بما يتلاءم ويتوافق مع الذوق العام لأهالي منفلوط، بتكلفة مليون جنيه شاملة إنشاء حديقة خضراء علي كورنيش الطريق الزراعي منفلوط/ أسيوط لتكون متنفسًا للمواطنين، بعد إعداد دراسة الجدوي الخاصة بها.

وبخصوص قطاع النظافة نرفع 130 طن قمامة ومخلفات صلبة بصفة يومية، بواقع 80 طنًا من المدينة، و50 طنًا من القرى، بمعدات الحملة الميكانيكية بالوحدة المحلية “كراكات – لوادر”، ويتم ترحيلها لمصنع السماد العضوي بمنقباد للاستفادة من تدويرها مرة أخرى.

ما تعليقكم على توقف مشروع الرصف بالمدينة والقرى؟

توقف مشروع الرصف خارج عن إرادتنا، ورغم ذلك يجري حاليًا الاستعداد لرصف مدخل العتامنة بطول 1.6 كم، والطريق الصحراوي الغربي ببني عدي بطول 1.5 كم، و1 كم بكل من “الحواتكة – بني شقير”، بتكلفة 15 مليون جنيه، وينفذها جهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

كما سيشهد النصف الثاني من عام 2019، البدء في أعمال رصف مدينة منفلوط بالكامل، وستحدد التكلفة النهائية عقب الانتهاء من تشغيل الصرف الصحي، نهاية يونيو المقبل.

وماذا عن قطاع الكهرباء؟

دعمنا منظومة الكهرباء في قرى الوحدات المحلية للمركز بمبلغ 633 ألف جنيه من الخطة الموحدة للعام المالي 2018/2019، فتم تركيب 1700 كشاف ليد موفر للطاقة، وجاري الآن تركيب 1700 كشاف صوديوم داخل القرى والمناطق النائية والمحرومة، بالإضافة إلي أنه سيتم تركيب 350 عامود إنارة خلال الربع الأول من العام الجديد، خاصة طريق “جحدم _ مسرع”.

كما سيدخل الخدمة كابلين جديدين بطول 7 كم تقريبًا، بالتنسيق مع هندسة كهرباء منفلوط، لتغذية قرى الحواتكة وبني سند وعزبة محفوظ والمندرة للتخلص من ضعف التيار والأحمال الزائدة.

الوسوم