رئيس مركز ومدينة البداري: قريبًا توصيل الصرف الصحي لجميع القرى

رئيس مركز ومدينة البداري: قريبًا توصيل الصرف الصحي لجميع القرى

تُمثل مشكلة وصول الصرف الصحي لقرى مركز البداري في أسيوط أكبر المشكلات التي واجهت أحمد بدر، رئيس المدينة،عقب توليه منصبه، إذ يرى بدر أن أهم أسباب تأخر وصوله لبعض الأماكن هي الحاجة لمحطات رفع فى ظل عدم وجود قطع أراضٍ أملاك دولة في تلك الأماكن وكذلك ضعف المبالغ المعروضة من قبل الهيئة القومية مقابل قطع الأراضي التى قدمها الأهالي، ولكن أكد أنه رغم ذلك إلا أن المشكلة فى طريقها إلى الحل، وإلى نص حوارنا معه.

الصرف الصحى واقعا مؤرقا لأهالي البدارى فهل اقترب تحقيق الحلم بوصوله لجميع أنحاء المركز؟

أكبر المشكلات التي واجهتنى إثر تولى المنصب كانت مشكلة الصرف الصحي وعدم وصوله لجميع قرى المركز بل ولبقية المدينة نفسها، والسبب فى ذلك ضعف الماديات وخلو بعض القرى من أراضي أملاك الدولة، فى حين أنه يستكمل الصرف حاليًا في العديد من الأماكن فى المركز بدأت من النواورة والعتمانية وبدأ العمل فعليا بالنواميس والهمامية.

ويتابع بدر: هكذا كل قرى المركز تقريبا سيبدأ العمل بها، وهناك شبكات متواجدة في بعض القرى وسيتم عمل المحطات، والمشكلة في بعض القرى الأخرى أنه لا توجد أراضي أملاك دولة لعمل محطات رفع والشركات لم تشترى الأرض من الناس، فهناك أرض ولكن لا يوجد اعتماد لشرائها في قرى مثل العقال البحرى والقبلى والشبكات موجودة لكن الأمر متوقف على محطة رفع وتم تخصيص أرض لمحطات رفع فى جميع القرى ماعدا العقالين.

وما هو الحل تجاه العقالين؟

الحل أننا خاطبنا الشركات لشراء الأرض من الأهالي لأن هناك أراضي عرضها الأهالي ولكن الهيئة القومية عرضت أسعارا أقل من المطلوبة فرفض الأهالي البيع، ونتفاوض حاليا مع الأهالى للوصول لحل.

وماذا عن الأضرار الواقعة على المواطنين جراء تأخر دخول الصرف الصحى؟

المواطنون يعتمدون على الآبار المنزلية المسمطة وليس الأيسونات، والمياه الجوفية مرتفعة بالمركز لقربه من نهر النيل فتمتلئ الآبار بسرعة ويحتاجون لسيارة كسح بشكل متكرر لدرجة أنه رغم وجود سيارة المجلس وسيارة شركة مياه الشرب والسيارات الخاصة لا يكفون ولكننا نسيطر على الموقف لحين تشغيل الصرف.

وهل شهد مركز البدارى انهيار منازل جراء الصرف؟

لم يشهد المركز أية انهيارات بسبب الصرف.

وهل يمكن القول أننا أوشكنا على الانتهاء من مشكلة الصرف بالبدارى؟

هناك شركتان تعملان بمشروع الصرف بالبدارى وهما “حسن علام” و”على عامر”، وبدأ العمل فعليا في العديد من الأماكن بالبدارى، وفي انتظار انتهاء العمل في الغابات الشجيرية بعرب مطير واستخدام محطة رفع عرب مطير مدينة البدارى وقرى الكوم الأحمر والنواميس وكذلك مدينة ساحل سليم، ومحطات الرفع موزعة على المركز، منها محطة رفع عرب مطير التى سبق الحديث عنها ومحطة رفع النواورة والعتمانية والعقال البحرى والقبلى ونجوع المعادى وهي في الظهير الصحراوي فى النواورة.

انبثق عن مشكلة الصرف عدم الرصف وتكسير الشوارع فكيف تتعاملون مع المشكلة؟

بقدر الإمكان نحاول تمهيد وتسوية الشوارع، والمبالغ المقررة للرصف متوفرة فعليا وله ميزانيته ولكن في انتظار الانتهاء من الصرف وبعده سترصف المدينة بكاملها.

وماذا عن مياه الشرب؟

أفضل شيئ بالمركز هو المياه فلدينا محطة تل زايد ومحطة مياه بكل قرية، ومحطة على وشك الانتهاء منها أنشأتها القوات المسلحة لفصل الحديد والمنجنيز بتل الزوايدة ستعمل آخر الشهر الجارى وستغذى المدينة وستغذى قرية الكوم الأحمر ومدينة البدارى، ودقت القوات المسلحة أيضا بئرين جديدين بالعرب تم ربطهما على شبكة الكوم الأحمر حيث كانوا يشتكون ضعف وانقطاع المياه لارتفاع المنطقة.

الشخصية في سطور

الاسم:أحمد محمد على بدر

السن: 58 عامًا

محل الإقامة: مركز الفتح

المؤهل: بكالوريوس زراعة عام 1980

التدرج الوظيفى: مشرف مشروعات فى الوحدة المحلية ببنى مر، ثم سكرتير الوحدة المحلية ببنى مر، وسكرتير مركز ومدينة الفتح، ورئيس الوحدة المحلية ببنى زيد الأكراد،ومنها نائبًا لرئيس مركز ومدينة الفتح، وأخيرا رئيسًا لمركز ومدينة البدارى.

 

الوسوم