شباب وفتيات يقبلون للتطوع في خدمة دير العذراء بجبل درنكة في أسيوط

شباب وفتيات يقبلون للتطوع في خدمة دير العذراء بجبل درنكة في أسيوط جانب من احتفالات دير درنكة، تصوير: فيبي مدحت

يقبل العديد من الشباب والفتيات على التطوع في خدمة دير السيدة العذراء بدرنكة في أسيوط، خلال فترة الـ١٥ يومًا مدة الاحتفالات السنوية، إذ يتسقبل الدير الوفود المترددة على الاجتفال يوميا…”الأسايطة” تلتقي بعدد من المتطوعين للخدمة في التقرير التالي:

دير درنكة

يقول بيشوى صفوت فكري، أحد خدام دير درنكة، إن هذا العام يعد العام الثالث له على التوالى للتطوع في خدمة دير العذراء، ويرى أن الخدمة في محطة من محطات مسار العائلة المقدسة في رحلة الهروب إلى أرض مصر بركة كبيرة له.

ويشير فكري، إلى أن الدير يقصده الزوار من شتى بقاع العالم على مدار الـ15 يوما خلال الاحتفالات، فبخدمة هؤلاء الزوار يأخدون البركة، منوها بأن هذه الفترة من أجمل أيام السنة بالنسبة له، مشيرًا إلى أن الخدمة بالدير تضم خدام من العديد من كنائس إيبارشية أسيوط، ويضيف قائلا: “بنتجمع مع بعض هنا في الدير، هدفنا الوحيد هو خدمة الدير والزوار، ودة يزيد من التعاون والمحبة بيننا”.

وأوضح، أن خدمته في الدير تعد شئ جميل، حيث إنها تمكنه من التعامل مع شخصيات مختلفة من أماكن كثيرة وتبادل الأفكار والخبرات بين بعضهم البعض.

خدمات كثيرة 

توضح تريزا رمزي، إحدى المتطوعات للخدمة بالدير خلال الاحتفالات، أن هذا العام يعد العام الخامس على التوالي للمشاركة في خدمة دير العذراء بالاحتفالات، مشيرة إلى أنها خلال الخمس أعوام خدمت بخدمات كثيرة متنوعة بالدير، وكل عام تختار خدمة تختلف عن خدمة العام السابق.

وتعبر رمزي عن محبتهـا للتطوع في الخدمة، وتقول: “أنا بنتظر الخدمة من السنة للسنة، لأن الخدمة تمثل لها حياتها”، منوهة بأنها تجد الراحة النفسية والبركة خلال الخدمة في فترة الاحتفالات.

بركات ومعجزات

يتفقا معهم في الرأي الخادمين مينا وكيرلس، ويقولان إنهم يحرصا على المشاركة في خدمة دير درنكة كل عام لأنهم يروا أن الدير مكان مليئ بالبركات والمعجزات ويجدون فية السلام والراحة، وأنهم من خلال خدمتهم بالدير تجعلهم أكثر قربا من الله.

السيدة العذراء

توضح مونيكا ممدوح، خادمة في دير العذراء، أن هذه تعد السنة الثالثة على التوالي لمشاركتها في الخدمة خلال فترة الاحتفالات، وأنها تحرص على المشاركة في الخدمة بالدير خلال تلك الفترة من كل عام لمحبتها وعلاقتها بالسيدة العذراء، وتصف دير العذراء بالمكان الخيالى الذي يستطيع كل فرد الاستمتاع  به.

بدء الاحتفالات

يذكر أن الاحتفالات بدأت في السابع من أغسطس الجاري، وترأس الأنبا يؤانس، أسقف أسيوط وساحل سليم والبداري، أولى أيام الاحتفالات، وتضمنت فقرات الاحتفال صلوات رفع بخور عشية وخروج موكب أيقونة العذراء، الذي يجول في جميع أرجاء الدير وهو يعد من أهم مظاهر الاحتفال بالدير، وسط إنشاد الكهنة مجموعة من الألحان، واستقبل الحضور الموكب بإطلاق الزغاريد والتصفيق، ورش الورود، على أن تستمر الاحتفالات حتى الثلاثاء المقبل الموافق 21 من أغسطس.

ونشرت مديرية أمن أسيوط، خلال أيام الاحتفالات قواتها في محيط الدير، وتم فرد الكردونات اوالأكمنة على طريق الواصل للدير، وتوفير عدد من البوابات الإلكترونية، وحرص أفراد الأمن على تفتيش الزوار تفتيشا ذاتيا والكشف عن هويتهم الشخصية.

دير العذراء

وفر دير السيدة العذراء بقرية درنكة عدد من السيارات لنقل الزوار من أسفل إلى أعلاه والأسانسيرات لكبار السن والزوار، بالتزامن مع بدء الاحتفالات على أن تستمر تلك السيارت حتى ختام الاحتفال.

ويقع دير العذراء بالجبل الغربى لمدينة أسيوط على ارتفاع مائة متر من سطح الأرض الزراعية، ويبعد عن المدينة عشرة كيلو مترات تقطعها السيارة فى ربع ساعة، وللذهاب إلى الدير يعبر الزائر بالمدينة غربًا حتى يرى نفسه، في مواجهة جبل أسيوط الواقف منتصبا، وعنده يتجه جنوبا ثلاثة كيلو مترات أخرى إلى قرية درنكة، ثم يتجه نحو الطريق الصاعد إلى الجبل مسافة كيلو متر، وفى نهايته تصل السيارة أمام أبواب دير العذراء عن الطريق الدئرى الذى يبدأ عند الكيلو ٣ قبل الدخول إلى مدينة أسيوط من الجهة الشمالية وعند الكيلو ٤ من الجهة الجنوبية.

 

الوسوم